فاعليات تطالب بتعزيز التوعية والتثقيف للحد من ظاهرة اطلاق العيارات النارية
2017/07/01 | 00:13:48
عمان 30 حزيران (بترا) عطيه النجادا- يعتبر قيام بعض الهيئات المجتمعية بطرح وثائق شرف لمحاربة ظاهرة اطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات عامل أساسي، وفي الاتجاه الصحيح لمحاربة هذه الظاهرة والتخلي عنها وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تغيير هذا السلوك السلبي الذي يودي بحياة المواطنين ويعمل على تفكيك بنية الأسرة والجماعة داخل المجتمع الواحد ويساهم في ايجاد شرخ كبير داخل العائلة.
وقال مساعد محافظ العاصمة الدكتور فراس أبو قاعود، والذي أصيب بطلقة طائشة في منطقة الصدر أثناء قيادته لسيارته الرسمية، إن ظاهرة اطلاق العيارات النارية أصبحت تشكل تهديدا للأمن المجتمعي الداخلي، داعيا إلى اتخاذ أشد الإجراءات القانونية على مطلقي الأعيرة النارية وعدم التهاون في تطبيق القانون.
ودعا أبو قاعود الحكام الاداريين الى ضرورة استدعاء ولي أمر العريس والعريس وتوقيعهما على تعهد بتحمل المسؤولية القانوية في حال اطلاق العيارات النارية .
وأكد عدد من المواطنين لوكالة الأنباء الأردنية(بترا) أن ظاهرة إطلاق الأعيرة نارية تعكس صورة سلبية للمجتمع الأردني، مطالبين بأن تقوم مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية بدورها في مجال التوعية والتثقيف للحد من هذه الظاهرة وتطبيق مبدأ سيادة القانون في كل من يخالف القوانين والأنظمة.
الناشطة الاجتماعية نهاد بريزات تقول إن ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية تعكس صورة سلبية للمجتمع الأردني الواعي وخاصة مع تزايد هذه الظاهرة وما نتج عنه من ازهاق لأرواح بريئة، متسائلة "أما أن الأوان للتعبير عن فرحتنا بعيدا عن هذه الظاهرة".
وتضيف " أتمنى أن أرى يوما فرحا وقد وسم بيته بلافتة منع إطلاق الأعيرة النارية مستشعرين بقيمة الآخرين وحياتهم" .
وتقول بريزات "متى نفهم بأن التعبير عن فرحنا بإطلاق الأعيرة النارية ما هو إلا من جهل واستهتار بالأرواح وليس من باب القوة، فالقوة ليست بالسلاح بقدر ما هي قوة الدين والأخلاق والتربية والعقل" .
وتدعو مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية أن تقوم بدورها في مجال التوعية والتثقيف للحد من هذه الظاهرة وعرض الحالات التي أزهقت فيها أرواح لتجد صدى لدى النفوس وخاصة الشباب، الذين هم أكثر فئة ممارسة لهذه الظاهرة.
وتقول بريزات "إننا نتمنى على الجهات الأمنية تطبيق مبدأ سيادة القانون في كل من يخالف القوانين والأنظمة، فالرادع الأخلاقي والتربية في المقام الأول والمقام الثاني هو سيادة القانون .
ويبين المواطن عبد المجيد سالم، من جهته، إن ظاهرة اطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات لها آثار سلبية على بنية المجتمع، وأن استخدام السلاح في المناسبات يخيم على أجواء الأفراح ويحول الكثير منها إلى مآتم بسبب عيار عشوائي يصيب عدداً من المحتفلين.
ويضيف أنني أدعو الجهات الرسمية بتشديد العقوبات على من يخالف التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية وعدم التوسط لدى الجهات المعنية بالأفراج عن المتسببن بها، وضرورة اتخاذ إجراءات مشددة على مواكب الخريجين والأفراح لتنظيم هذه المواكب ومنعا لإغلاق الشوارع.
أما المواطن عبد الوالي عليان فيقول" إننا نعول على الأهالي بعدم شرائهم العابا للأطفال على أشكال أسحلة نارية لما تسببه هذه الالعاب من آثار نفسية وتأثير سلبي في نشأتهم مما ينعكس عليهم في مستقبلهم بالرغبة في استخدام الأسلحة النارية في الأعراس والمناسبات ودعوتهم الى ضرورة الحد من هذه الظاهرة ومحاربتها بكل الوسائل المتاحة بتضافر جميع الجهود الرسمية والشعبية".
المواطن حسين سالم يبين " ولدي في العام الماضي وأثناء نومنا على سطح المنزل راح ضحية رصاصة طائشة لا يعرف مصدرها، حيث كان عدد من المحتفين بالأعراس وبنتائج التوجيهي ولم يتم تحديد مصدرها".
يشار إلى أن وزراء الداخلية أصدروا قرارات وإجراءات رادعة لوقف هذه الظواهر الاجتماعية، حيث تم تشكيل لجنة من عدة جهات معنية لوقف منح ترخيص شركات الألعاب النارية ووضعت التعليمات التي تمنع إطلاق الألعاب والعيارات النارية في المملكة من أجل المحافظة على أمن وسلامة المواطن.
--(بترا)
ع ن/ م ك /ح أ
30/6/2017 - 09:10 م
30/6/2017 - 09:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56