فاعليات تثمن القرار الملكي بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر .. إضافة أولى وأخيرة
2018/10/22 | 02:31:39
وقال أمين عام حزب الاتحاد الوطني زيد ابو زيد، إن إعلان جلالة الملك عبدالله الثاني الطلب من إسرائيل إنهاء ملحقي الباقورة والغمر، يعتبر انتصارا للأردن وقضاياه، وتعزيزا لسيادة الأردن الكاملة على أراضيه وترابه الوطني.
واكد في بيان أصدره الحزب، أن جلالة الملك كان وما زال منحازا للقضايا الوطنية على اختلافها، مشيرا في هذا الإطار لتأكيد جلالة الملك أن الباقورة والغمر كانتا على رأس أولويات جلالته باعتبارها أراض أردنية ويجب أن تبقى تحت السيادة الاردنية الكاملة. من جهته، قال رئيس مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الدكتور ابراهيم الطراونة "باسم مجلس النقباء نتوجه بجزيل الشكر لجلالة الملك الذي عودنا أن يكون منحازا لأبناء شعبه عندما يتعلق الأمر بسيادة الاردن".
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده مجلس النقباء اليوم الأحد، أن "جلالة الملك انتصر لإرادة الشعب، وانه عندما تسلح الإرادة السياسية بالإرادة الشعبية وكذلك العكس فإننا نستطيع أن نحقق ما نريد"، مشيراً إلى أن "الشعب الاردني اليوم فرح بأن هذه القيادة ستبقى منحازة لإرادة الشعب الاردني".
وتحدث خلال المؤتمر الصحفي عدد من النقباء الذين أشادوا بموقف جلالة الملك، وحثوا الحكومة على الإسراع بتنفيذ توجيهات جلالته.
وقال نقيب المهندسين الأردنيين، المهندس أحمد سمارة الزعبي إن هذا الموقف ليس غريباً على الهاشميين، وإن ما نتمناه دائما هو التزام الحكومات الأردنية بالتوجيهات الملكية في كافة الملفات وتقديم المصلحة الوطنية العليا والانحياز للوطن ومحاربة الفساد والشروع بعملية إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي وفق خطة وطنية تتشارك في رسمها وتنفيذها كافة القوى الوطنية.
بدوره، قال النائب يحيى السعود إن جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما زال القلب النابض لشعبه منتصرا لإرادة الفعاليات الشعبية والنقابية والنيابية المطالبة بإنهاء العمل بالملحق المتعلق بمنطقتي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام لتعود المنطقتان إلى السيادة الأردنية.
وأضاف في بيان اليوم الاحد، أن تغريدة الملك عبدالله الثاني اليوم جاءت صريحة وواضحة وفي سياقاتها الطبيعية الوطنية، مؤكدا خلالها على جملة من المعطيات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند التعاطي مع قضية السيادة الكاملة للدولة الأردنية على كامل التراب الوطني الاردني.
وأكد تيار الأحزاب الوسطية تأييده المطلق للقرار السيادي الصادر عن جلالة الملك عبد الله الثاني والقاضي بإلغاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل، الذي يؤكد قدرة الدولة على الاستجابة لطموحات الشعب في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإشراك المواطنين في بلورة السياسات العامة.
وقال رئيس التيار نظير عربيات في تصريح صحفي، إن يقظة الدولة الأردنية ووعي قيادتها الهاشمية في ضبط إيقاع التفاعل بين كافة المتغيرات الديموغرافية والاقتصادية والسياسية على مدى المراحل بكافة تفاصيلها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا شكلت نموذجا حقيقيا للديمقراطية العصرية القائمة على مبادئ الحق والإنصاف التي نادى بها الأردن في كافة المحافل الدولية.
ويرى التيار أن تداعيات هذا القرار على الأصعدة السياسية والإعلامية تحديداً وغيرها تستدعي تشابك العقول والسواعد بتلاحم أسطوري بين الشعب والجيش والأجهزة الأمنية، متوحدين خلف جلالة الملك في مواجهة المخططات التي تحاك ضد الاردن.
ويضم التيار أحزاب العدالة والاصلاح، العدالة والتنمية، الحرية والمساواة، الاتجاه الوطني، الوحدة الوطنية، تواد، أحرار الاردن، العون، الفرسان، النداء، الوفاء.
بدورها أكدت جمعية جماعة الإخوان المسلمين التفافها حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واعتمادها بقراره التاريخي المتمثل بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر، لتعود أرضًا أردنية يرفرف في سمائها علم العز والكرامة علم المملكة الأردنية الهاشمية.
وقالت الجمعية إن هذا القرار سيسجله التاريخ في صفحات المجد، الذي عبر عن تطلعات كل الأردنيين، لافتة إلى أنه موقف ليس مستغربًا لجلالة الملك، الذي يمثل الحصن المنيع لوطننا.
وثمن مجلس محافظة العاصمة، اليوم الاحد، قرار جلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل.
وقال رئيس مجلس محافظة العاصمة المهندس احمد العبداللات، إن قرار جلالة الملك جاء حرصا على مصالح الدولة الأردنية ومواطنيها، وينسجم تماما مع تطلعات الأردنيين الواثقين في حكمة وحنكة قيادتهم الهاشمية.
واكد العبداللات، أن القرار الملكي، حسم حالة من الجدل الشعبي حول مصير إعادة تأجير منطقتي الباقورة والغمر الاردنيتين، ووضع النقاط على حروفها، مشددا على أن الحكمة تتجلى دوما بالقرارات الملكية التي يقف مجلس محافظة العاصمة، والاردنيين جميعهم خلفها وخلف جلالة الملك اطال الله بعمره.
من جهته، قال حزب الشراكة والإنقاذ إنه تابع بفخر الإرادة الملكية بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، وهو القرار الذي أثلج صدور الأردنيين جميعا، وانتصر لإرادتهم الحرّة وتطلعاتهم نحو السيادة على كامل التراب الوطني.
وثمن الحزب عاليا إرادة جلالة الملك وقراره الشجاع والحاسم في هذه القضية، والتي تمثل حالة إجماع وطني، وتؤكد على تمسك الأردنيين بحقوقهم وعدم التنازل عنها، داعياً إلى استمرار التنسيق بين القوى الوطنية على القضايا الجامعة، بما يحقق لوطننا مزيداً من النجاحات والقرارات الصائبة باتجاه إصلاح سياسي حقيقي يستعيد فيه الشعب الأردني مكانته الدستورية كمصدر للسلطات.
كما ثمن حزب الوسط الإسلامي الخطوة الملكية الحكيمة والحازمة بإنهاء ملاحق اتفاقية وادي عربة والمتعلقة بأراضي (الباقورة والغمر)، لافتا إلى أنها أراض أردنية.
وقدم الحزب الشكر والتقدير لجلالة الملك لرعايته للمصالح الأردنية ودفاعه عنها ومشاركته الشعب همومه، وآلامه وآماله. وعبرت كتلة الإصلاح النيابية عن اعتزازها بـ"هذا القرار الملكي الذي يشكل لحظة فارقة، وتاريخية، ينبغي استثمارها، والبناء عليها"، وقالت في بيان لها إن "هذا القرار يأتي استجابة للإرادة الشعبية لجموع الشعب الأردني وتجسيدا لها، ويأتي تتويجا لجهود نيابية حرصت على تحقيق المصلحة الأردنية العليا وصيانتها".
وأضاف "تثبت الأيام والأحداث أن التلاحم بين القيادة والشعب في المواقف هو أكبر حصن يحتمي به الأردن - بعد الله - أمام أي ضغوطات وتحديات خارجية، وأن مصلحة الأردن الحقيقية لا تقوم ولا تتحقق إلا بهذا التلاحم، الذي به يتم الإنجاز، ويكتمل البناء".
وأكد أبناء محافظة الكرك في مدينة العقبة وقوفهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة واعتزازهم بقرار جلالة الملك في استعادة الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر وانهاء الملحق الخاص بها في اتفاقية السلام.
ووصف أبناء الكرك خلال لقائهم اليوم الأحد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة وأعضاء مجلس المفوضين، القرار الملكي السامي بانه خطوة في الاتجاه الصحيح لفرض السيادة على الأراضي الأردنية، مشيرين إلى أن قرار جلالة الملك نابع من حرصه على حقوق الأردنيين وجاء في الوقت المناسب بما يمثله من أهمية كبرى للوطن ويثبت ان أراضي الباقورة والغمر هي أراض أردنية.
بدوره، قال الشريدة إن القرار يؤكد مرة أخرى أن الهاشميين على مر التاريخ ينحازون إلى الوطن والأمة ويدافعون عن حقوقها التاريخية، منطلقين من أن السيادة الأردنية على أرضه لا تتجزأ وأن المساس بالسيادة الأردنية خط احمر لا يمكن الاقتراب منه.
وأضاف أن النسيج الاجتماعي الأردني يشكل سياجا وطنيا وقوة منيعة في وجه الأخطار وتجاوز التحديات بما يمثله الشعب الأردني من صف واحد يقف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، مشدداً على أن مؤسسات الوطن تدار بالمؤسسية الراسخة بعيداً عن رغبات وسائل التواصل الاجتماعي الفردية.
--(بترا)
س أ/ اع21/10/2018 23:31:39
واكد في بيان أصدره الحزب، أن جلالة الملك كان وما زال منحازا للقضايا الوطنية على اختلافها، مشيرا في هذا الإطار لتأكيد جلالة الملك أن الباقورة والغمر كانتا على رأس أولويات جلالته باعتبارها أراض أردنية ويجب أن تبقى تحت السيادة الاردنية الكاملة. من جهته، قال رئيس مجلس النقباء، نقيب أطباء الأسنان الدكتور ابراهيم الطراونة "باسم مجلس النقباء نتوجه بجزيل الشكر لجلالة الملك الذي عودنا أن يكون منحازا لأبناء شعبه عندما يتعلق الأمر بسيادة الاردن".
وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده مجلس النقباء اليوم الأحد، أن "جلالة الملك انتصر لإرادة الشعب، وانه عندما تسلح الإرادة السياسية بالإرادة الشعبية وكذلك العكس فإننا نستطيع أن نحقق ما نريد"، مشيراً إلى أن "الشعب الاردني اليوم فرح بأن هذه القيادة ستبقى منحازة لإرادة الشعب الاردني".
وتحدث خلال المؤتمر الصحفي عدد من النقباء الذين أشادوا بموقف جلالة الملك، وحثوا الحكومة على الإسراع بتنفيذ توجيهات جلالته.
وقال نقيب المهندسين الأردنيين، المهندس أحمد سمارة الزعبي إن هذا الموقف ليس غريباً على الهاشميين، وإن ما نتمناه دائما هو التزام الحكومات الأردنية بالتوجيهات الملكية في كافة الملفات وتقديم المصلحة الوطنية العليا والانحياز للوطن ومحاربة الفساد والشروع بعملية إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي وفق خطة وطنية تتشارك في رسمها وتنفيذها كافة القوى الوطنية.
بدوره، قال النائب يحيى السعود إن جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما زال القلب النابض لشعبه منتصرا لإرادة الفعاليات الشعبية والنقابية والنيابية المطالبة بإنهاء العمل بالملحق المتعلق بمنطقتي الباقورة والغمر في اتفاقية السلام لتعود المنطقتان إلى السيادة الأردنية.
وأضاف في بيان اليوم الاحد، أن تغريدة الملك عبدالله الثاني اليوم جاءت صريحة وواضحة وفي سياقاتها الطبيعية الوطنية، مؤكدا خلالها على جملة من المعطيات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند التعاطي مع قضية السيادة الكاملة للدولة الأردنية على كامل التراب الوطني الاردني.
وأكد تيار الأحزاب الوسطية تأييده المطلق للقرار السيادي الصادر عن جلالة الملك عبد الله الثاني والقاضي بإلغاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل، الذي يؤكد قدرة الدولة على الاستجابة لطموحات الشعب في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وإشراك المواطنين في بلورة السياسات العامة.
وقال رئيس التيار نظير عربيات في تصريح صحفي، إن يقظة الدولة الأردنية ووعي قيادتها الهاشمية في ضبط إيقاع التفاعل بين كافة المتغيرات الديموغرافية والاقتصادية والسياسية على مدى المراحل بكافة تفاصيلها بما يخدم المصلحة الوطنية العليا شكلت نموذجا حقيقيا للديمقراطية العصرية القائمة على مبادئ الحق والإنصاف التي نادى بها الأردن في كافة المحافل الدولية.
ويرى التيار أن تداعيات هذا القرار على الأصعدة السياسية والإعلامية تحديداً وغيرها تستدعي تشابك العقول والسواعد بتلاحم أسطوري بين الشعب والجيش والأجهزة الأمنية، متوحدين خلف جلالة الملك في مواجهة المخططات التي تحاك ضد الاردن.
ويضم التيار أحزاب العدالة والاصلاح، العدالة والتنمية، الحرية والمساواة، الاتجاه الوطني، الوحدة الوطنية، تواد، أحرار الاردن، العون، الفرسان، النداء، الوفاء.
بدورها أكدت جمعية جماعة الإخوان المسلمين التفافها حول قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واعتمادها بقراره التاريخي المتمثل بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر، لتعود أرضًا أردنية يرفرف في سمائها علم العز والكرامة علم المملكة الأردنية الهاشمية.
وقالت الجمعية إن هذا القرار سيسجله التاريخ في صفحات المجد، الذي عبر عن تطلعات كل الأردنيين، لافتة إلى أنه موقف ليس مستغربًا لجلالة الملك، الذي يمثل الحصن المنيع لوطننا.
وثمن مجلس محافظة العاصمة، اليوم الاحد، قرار جلالة الملك عبدالله الثاني بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل.
وقال رئيس مجلس محافظة العاصمة المهندس احمد العبداللات، إن قرار جلالة الملك جاء حرصا على مصالح الدولة الأردنية ومواطنيها، وينسجم تماما مع تطلعات الأردنيين الواثقين في حكمة وحنكة قيادتهم الهاشمية.
واكد العبداللات، أن القرار الملكي، حسم حالة من الجدل الشعبي حول مصير إعادة تأجير منطقتي الباقورة والغمر الاردنيتين، ووضع النقاط على حروفها، مشددا على أن الحكمة تتجلى دوما بالقرارات الملكية التي يقف مجلس محافظة العاصمة، والاردنيين جميعهم خلفها وخلف جلالة الملك اطال الله بعمره.
من جهته، قال حزب الشراكة والإنقاذ إنه تابع بفخر الإرادة الملكية بإنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع إسرائيل، وهو القرار الذي أثلج صدور الأردنيين جميعا، وانتصر لإرادتهم الحرّة وتطلعاتهم نحو السيادة على كامل التراب الوطني.
وثمن الحزب عاليا إرادة جلالة الملك وقراره الشجاع والحاسم في هذه القضية، والتي تمثل حالة إجماع وطني، وتؤكد على تمسك الأردنيين بحقوقهم وعدم التنازل عنها، داعياً إلى استمرار التنسيق بين القوى الوطنية على القضايا الجامعة، بما يحقق لوطننا مزيداً من النجاحات والقرارات الصائبة باتجاه إصلاح سياسي حقيقي يستعيد فيه الشعب الأردني مكانته الدستورية كمصدر للسلطات.
كما ثمن حزب الوسط الإسلامي الخطوة الملكية الحكيمة والحازمة بإنهاء ملاحق اتفاقية وادي عربة والمتعلقة بأراضي (الباقورة والغمر)، لافتا إلى أنها أراض أردنية.
وقدم الحزب الشكر والتقدير لجلالة الملك لرعايته للمصالح الأردنية ودفاعه عنها ومشاركته الشعب همومه، وآلامه وآماله. وعبرت كتلة الإصلاح النيابية عن اعتزازها بـ"هذا القرار الملكي الذي يشكل لحظة فارقة، وتاريخية، ينبغي استثمارها، والبناء عليها"، وقالت في بيان لها إن "هذا القرار يأتي استجابة للإرادة الشعبية لجموع الشعب الأردني وتجسيدا لها، ويأتي تتويجا لجهود نيابية حرصت على تحقيق المصلحة الأردنية العليا وصيانتها".
وأضاف "تثبت الأيام والأحداث أن التلاحم بين القيادة والشعب في المواقف هو أكبر حصن يحتمي به الأردن - بعد الله - أمام أي ضغوطات وتحديات خارجية، وأن مصلحة الأردن الحقيقية لا تقوم ولا تتحقق إلا بهذا التلاحم، الذي به يتم الإنجاز، ويكتمل البناء".
وأكد أبناء محافظة الكرك في مدينة العقبة وقوفهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة واعتزازهم بقرار جلالة الملك في استعادة الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر وانهاء الملحق الخاص بها في اتفاقية السلام.
ووصف أبناء الكرك خلال لقائهم اليوم الأحد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة وأعضاء مجلس المفوضين، القرار الملكي السامي بانه خطوة في الاتجاه الصحيح لفرض السيادة على الأراضي الأردنية، مشيرين إلى أن قرار جلالة الملك نابع من حرصه على حقوق الأردنيين وجاء في الوقت المناسب بما يمثله من أهمية كبرى للوطن ويثبت ان أراضي الباقورة والغمر هي أراض أردنية.
بدوره، قال الشريدة إن القرار يؤكد مرة أخرى أن الهاشميين على مر التاريخ ينحازون إلى الوطن والأمة ويدافعون عن حقوقها التاريخية، منطلقين من أن السيادة الأردنية على أرضه لا تتجزأ وأن المساس بالسيادة الأردنية خط احمر لا يمكن الاقتراب منه.
وأضاف أن النسيج الاجتماعي الأردني يشكل سياجا وطنيا وقوة منيعة في وجه الأخطار وتجاوز التحديات بما يمثله الشعب الأردني من صف واحد يقف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، مشدداً على أن مؤسسات الوطن تدار بالمؤسسية الراسخة بعيداً عن رغبات وسائل التواصل الاجتماعي الفردية.
--(بترا)
س أ/ اع21/10/2018 23:31:39