فاعليات: الإخوان يخسرون بمقاطعتهم للانتخابات النيابية (اضافة 1 )
2012/09/16 | 15:12:47
الدكتور بسام العموش
وقال الوزير الاسبق العين الدكتور بسام العموش.. يقوم فكر الإخوان المسلمين على منهج المشاركة السياسية باعتبار الإصلاح عملاً دعوياً ، ويرى الفكر الإخواني أن الدعوة الإسلامية تستخدم كل المنابر الشرعية المتاحة سواء كانت منابر مسجدية أو إعلامية أو برلمانية أو حكومية ولا يزال هذا هو منهج الإخوان فيما أعلم .
واضاف الدكتور العموش..لقد شارك الإخوان في انتخابات الخمسينيات والستينيات والثمانينيات والتسعينيات وبعد ذلك لكنهم شعروا ان قانون الصوت الواحد يستهدفهم فقاطعوا عام 1997 ثم عادوا وشاركوا على نفس القانون ثم قاطعوا وها هم اليوم يقاطعون رغم انهم يهاجمون البرلمان الحالي ويطالبون بحله، لافتا الى ان المطالبة بحل البرلمان تعني المطالبة بإجراء انتخابات والمهم في الانتخابات هو النزاهة وليس القانون .
وقال : لقد خاض الإخوان الانتخابات على قانون الصوت الواحد وتجاوزوه نتيجة لثقلهم التنظيمي كما حصل في الزرقاء عام 1993 ، ولكن الإخوان اليوم ومع اجواء الربيع العربي اتسعت مطالبهم على قاعدة " إذا هبت رياحك فاغتنمها " فهم اليوم يطالبون بالملكية الدستورية وبالحد من صلاحيات الملك وبالحكومة البرلمانية وحكومة إنقاذ وطني وتعديل قانون الانتخابات ليتمكن كل ناخب من انتخاب كل المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية .
وزاد الدكتور العموش..هذه المطالب الكبيرة كان من الممكن طرحها في لجنة الحوار لكن الإخوان قاطعوا عمل اللجنة ولم يرضوا عن مخرجات لجنة تعديل الدستور رغم أن ثلث الدستور قد تم تعديله !! ما أراده الإخوان هو تعديل المواد 34 و35 و36 بحيث تحد من صلاحيات الملك في حل البرلمان .
واشار الى ان القصة في الموضوع ،ان الإخوان بطريقتهم الإصلاحية القديمة وعلى ما يبدو أنها قد تغيرت ، وعبر عن ذلك بعض قادتهم من أن قواعد اللعبة قد تغيرت .
واستدرك الدكتور العموش : ان الملفت فيما يريده الإخوان متعدد وغير متفق عليه سوى العناوين العامة فبعضهم يقرر أن المطلوب هو تنازل الدولة وتنازل الإخوان ويطالب فريق بتعديلات دستورية بينما يرى قادة منهم أن الحل في تقسيم الأمر إلى شرط ومطالب : الشرط تعديل قانون الانتخاب وكل ما تبقى هو من المطالب التي يبحثها البرلمان المقبل .
وقال " لقد جرت اتصالات ومحاولات لتغيير موقف الإخوان لكن تلك الجهود ذهبت أدراج الرياح ، ربما كان طمع الإخوان بمفاوضات مباشرة مع جلالة الملك دون وسطاء ، وربما قدر الإخوان ان مصلحة الإخوان التنظيمية اهم من البرلمان حيث يهدد تعديل قرار المقاطعة جسم الجماعة إلى خلافات قد تتطور، ويعلم الإخوان أن رفاق التنسيقية سيتركونهم لأن اليساريين والقوميين لن يربطوا مستقبلهم السياسي بقرار الإخوان بل هي فرصة سانحة لهم حيث أن غياب الإخوان عن البرلمان والانتخابات يقدم لهم فرصة كبيرة للحضور تحت القبة وبهذا يصبح اليساريون والقوميون هم حلفاء النظام ويصبح الإخوان في الشارع دون مخلب نيابي ولا حضور حكومي " .
واضاف " لقد جاءت مقابلة الملك مع الإعلام الفرنسي لتضع النقاط على الحروف ولتقول للإخوان : لم يعد هناك مزيد من الوقت بعد أن رفضتم كل الوساطات ولم يعد امامكم سوى تغيير قراركم والعودة إلى المشاركة أو البقاء في الشارع فجاءت هذه الكلمات لتنهي ملف الوساطات والجدل حول عملية الانتخابات وعلى ما يبدو أن الأمر قد انتهى حيث لا يستطيع الإخوان تغيير قرارهم بسبب الموقف الذي وضعوا فيه انفسهم بالصعود إلى الشجرة دون وجود طريقة للنزول " .
وخلص الدكتور العموش ، أعتقد أن الإخوان يخسرون بهذا الموقف ويخسر الوطن بغياب فريق سياسي هام للعملية الديمقراطية ، لكن ذلك لا يعني الصدام كما أكد العديد من قادة الإخوان باعتبار انهم حركة سلمية مع التمسك بحقهم في إبداء الرأي دون تجاوز القانون الذي سيطبق على الجميع بمن فيهم الإخوان .
المهندس مروان الفاعوري
وقال امين عام منتدى الوسطية المهندس مروان الفاعوري : لكل حزب قراره ورأيه في اي عملية انتخابية ولكن عملية الاصلاح يجب أن تسير الى الامام ذلك ان اي توقف للعملية الاصلاحية سيؤثر على حركة المجتمع وتنميته .
واضاف الفاعوري : لا اظن ان الامور السياسية في الاردن وصلت الى العدمية حتى لا تكون هناك مشاركة بهدف الاصلاح.
يتبع ........يتبع
--(بترا)
م ق/ح م/حج /س ط
16/9/2012 - 12:05 م
16/9/2012 - 12:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57