بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. فاعليات اردنية تثمن خطاب جلالة الملك في القمة وتأكيده على التضامن العربي لمواجهة التحديات

فاعليات اردنية تثمن خطاب جلالة الملك في القمة وتأكيده على التضامن العربي لمواجهة التحديات

2014/03/26 | 17:39:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
فاعليات اردنية تثمن خطاب جلالة الملك في القمة وتأكيده على التضامن العربي لمواجهة التحديات






عمان 27 اذار ( بترا ) - من زياد الشخانبة ومجد الصمادي وبشرى نيروخ - اكد سياسيون واكاديميون واعلاميون ان ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في مؤتمر القمة العربية بالكويت، اعاد التذكير بتلك المواقف المبدئية التي انتهجها الاردن دوما في التعامل مع اشقائه العرب التي تنهض على التضامن والتعاضد ومواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة .



واشاروا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) الى ان الخطاب الملكي السامي اوجز حال العلاقات العربية وما تشهده من انقسامات وخلافات باتت تهدد المنطقة ، مثلما لفتوا الى تاكيد جلالته ان الاردن تحمل ما لم يقدمه احد جراء الازمة السورية حيث استضاف ازيد من مليون ونصف المليون من اللاجئين وما ترتب عليه من كلف على الرغم من موارده المحدودة .



واوضحوا ان التوترات التي تشهدها المنطقة عملت على ابعاد القضية الفلسطينية عن المشهد العالمي، الامر الذي جعل جلالة الملك وفي مختلف المحافل العربية والدولية يركز على القضية الفلسطينية كقضية محورية في المنطقة وابرازها امام انظار العالم ولفتوا الى دعوة جلالته لاشقائه العرب باهمية تعزيز العمل العربي المشترك كضمانة قوية تحقق المصالح المشتركة.



وقال استاذ الدراسات الدولية في الجامعة الاردنية الدكتور حسن المومني انه ومنذ ان بدأ الصراع العربي الاسرائيلي ظلت القضية الفلسطينية الاكثر اهتماما في اولويات الدولة الاردنية، نظرا لتشابه البيئة الجغرافية والاجتماعية والتي جعلت الاردن الطرف الاقرب لهذه القضية .



واضاف ان الصراع العربي الاسرائيلي خاصة بشقه الفلسطيني الاسرائيلي كان قد خلق تحديات وتداخلات جوهرية لها تأثيرها السلبي الكبير على الاردن، لذلك فان الاردن انخرط ومنذ البداية في جميع الجهود العربية والدولية على اعتبار ان حل القضية الفلسطينية وتحقيق الحلم باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف هو مصلحة اردنية عليا, موضحا ان تركيز جلالته في خطابه امام مؤتمر القمة العربية على القضية الفلسطينية ما هو الا دليل واضح على حرص جلالته على ابراز قضية هامة خاصة في ظل تصاعد وتيرة القضايا في الاقليم خلال الفترة الاخيرة .



وبين المومني ان هناك حقيقة لا يمكن الهروب منها او تجاهلها وهي تراجع كبير يعاني منه العمل العربي المشترك اضافة الى انقسام شديد بين بعض الدول العربية حول القضايا والاحداث الواقعة في المنطقة الامر الذي جعل جلالة الملك يدعو الى تعزيز العمل العربي المشترك خاصة في المرحلة الحالية والتي احدثتها فترة الربيع العربي من تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية عديدة شائكة .



واوضح ان انقسام بعض الدول العربية حول بعض القضايا ادى الى ضعف في تأثير الموقف العربي على المستوى الدولي ، وهو ما جعل جلالته يرسل برسائل هامة الى اشقائه القادة العرب بان المرحلة الحالية تحتاج الى موقف موحد وعمل مشترك لمواجهة التحديات التي تعصف بالمنطقة، مبينا انها دعوة اردنية صادقة وحريصة على مكانة العرب ووحدتهم .



استاذ علم النفس في جامعة فيلادلفيا الدكتور عدنان الطوباسي اوضح ان تاكيد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال مؤتمر القمة العربية على القضية الفلسطينية ودورها المحوري وتناول جلالته لها في بداية خطابه اضافة الى جهوده وتركيزه على هذه القضية , ما هو إلا دليل على الحرص الاردني على حل قضية العرب الاولى وابرازها في جميع اللقاءات العربية والدولية .



واضاف ان الوصاية الهاشمية على القدس بما فيها من مقدسات اسلامية ومسيحية يضع الاردن في مقدمة الدول التي ترعى القضية الفلسطينية وتدافع عنها وتبرزها على انها قضية محورية في المنطقة، لافتا الى ان الكثير من الاشكاليات في الاقليم سببها عدم وضع حل نهائي لهذه القضية .



وبين الطوباسي ان جلالة الملك هو اكثر زعيم عربي سعى بطرق عديدة الى تعزيز التعاون العربي المشترك وفي العمل على توحيد الصف العربي لمواجهة المخاطر والتحديات, كما ان حرص جلالته على الدعوة الدائمة لالتفات الاشقاء العرب لقضاياهم وابتعادهم عن الخلاف الذي يحصل هنا وهناك، ما هو إلا ايمان جلالته من الاستفادة من تجارب الماضي نحو حاضر ومستقبل افضل للشعوب العربية لتأخذ مكانتها اللائقة في العالم .



وقال امين عام حزب التيار الوطني الدكتور صالح ارشيدات ان كلمة جلالته لخصت الحالة العربية بصورة مباشرة، ووضع يده على المفاصل الملحة التي يعيشها الوطن العربي، واهمها اعادة الزخم العربي للقضايا العربية من خلال التشاور والاجتماعات وهو امر ضروري ليتمكن العرب من الاعتناء بمشكلاتهم وقضاياهم الملحة في ظل غياب النظرة العربية الشاملة وظهور مشكلات ادت الى انقسامات خاصة بعد الربيع العربي .



واضاف ان المحاور الرئيسة التي تطرق اليها خطاب جلالته بالقمة والمتمثلة بالقضية الفلسطينية والنزاع في سوريا ومسألة الارهاب، سلطت الضوء امام القادة العرب على الوسائل الناجعة لمواجهة التحديات بالمنطقة والعالم حيث حضرت كرسائل بليغة , بينت ايضا مسؤولية الاردن ودوره التاريخي في الحفاظ على مدينة القدس ومقدساتها .



ولفت ارشيدات الى ان خطاب جلالته اكد كذلك على المصالح الاردنية في مفاوضات الوضع النهائي التي تعتبر ان اقامة الدولة الفلسطينية مصلحة اردنية مثلما دعا الى ضرورة ان يتفهم العالم حجم الجهد الاردني وهو يقوم بواجبه الوطني والانساني رغم محدودية امكانياته في استضافة مثل هذه الاعداد الضخمة من اللاجئين السوريين وهو الامر الذي يتطلب موقفا عربيا لايجاد حل سلمي للنزاع السوري السوري.



واشار الى ان اهمية الخطاب الملكي كانت ايضا في ضرورة التصدي للارهاب والجماعات المتطرفة التي تهدد الدول العربية وهو ما يتطلب الوقوف عربيا واقليميا ضد تلك الآفة ودحرها .



واعتبر رئيس كتلة الاصلاح النائب مجحم الصقور حديث جلالته في مؤتمر قمة الكويت تاكيدا لموقف الاردن الدائم والمساند للقضية الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .



واضاف ان حديث جلالته عن القضايا العربية والاقليمية يؤكد ضرورة مساهمة جميع الاطراف لحل الازمات خاصة ما يدور الان في سوريا، مشيرا الى ان الاردن يقدم واجبه الانساني تجاه اللاجئين السوريين على ارض المملكة وتقديم جميع المساعدات لهم رغم الظروف الاقتصادية التي تمر بها المملكة، وهو ما يتطلب من المجتمع الدولي التحرك الفوري لحل هذه الازمة.



واوضح الصقور ان دبلوماسية وحنكة جلالة الملك جعلت من الاردن بلدا قويا خاصة انه يقع في قلب الازمات التي تعصف بالمنطقة.







رئيس جامعة اربد الاهلية الدكتور محمد الصباريني قال ان كلمة جلالته اكدت على اهم القضايا التي تهم المملكة والاوضاع المحيطة في البلدان العربية المجاورة مشيرا الى ان هناك العديد من التحديات والاخطار الناجمة عن عدم التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية , اضافة الى تفاقم الازمة السورية مبينا الاعباء التي تتحملها المملكة نتيجة استضافة اللاجئين السوريين .

ولفت الى دعم القضية الفلسطينية , وان الاردن سيواصل القيام بدوره الاخوي والانساني تجاه الشعب الفلسطيني حتى يقيم دولته المستقلة على ترابه الوطني , وان جميع الاتفاقيات المتعلقة بالوضع النهائي للقضية الفلسطينية يجب ان تراعي المصالح الاردنية مشيرا الى تشديد جلالته على ضرورة التحرك الفوري لوقف سياسات وممارسات اسرائيل وذلك للوصول الى السلام المنشود .

وثمن دكتور العلوم السياسية في الجامعة الاردنية امين المشاقبة ما جاء في خطاب جلالة الملك حيث شخّص الحالة العربية في مجمل التحديات التي تواجه الامة انطلاقا من القضية المركزية الاولى بضرورة حل الصراع العربي الاسرائيلي على اساس قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف مع التأكيد على الثوابت الاردنية تجاه ذلك ، مثلما ركز الخطاب على ان سياسة الاردن تنطلق على مبادىء التضامن والاعتدال والتوازن وعدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية .

واوضح المشاقبة ان الخطاب دعا الى انهاء ومعالجة النزاع السوري وما اعقبه من تداعيات وتأثير على الاقتصاد الوطني الاردني نظرا لتزايد اعداد اللاجئين السوريين وما يشكله من ضغط على البنى التحتية في الاردن، مشيرا الى حجم التمويل والدعم الذي قدمه الاردن لاكثر من مليون وستمئة الف لاجئ سوري على الاراضي الاردنية .

وتابع المشاقبة ان جلالة الملك أكد على ضرورة التعاون العربي واعادة روح التضامن وتطوير العلاقات العربية على الصعيدين السياسي والاقتصادي مركزا على وضع الحلول الناجعة لسائر التحديات التي تواجه الأمة بروح اخوية تنعكس على المواطن العربي.

واشار الى تركيز جلالته على ايجاد حل عادل ودائم للصراع العربي الاسرائيلي بما يحفظ الحقوق الفلسطينية والحقوق العربية مبينا ان الاردن هو جزء من معادلة الحل النهائي للصراع ، حيث لا يجوز حل  القضية الفلسطينية على حساب الاردن تحت اي شكل من الاشكال.

وقال ان حديث جلالة الملك في القمة جاء معبرا عن الموقف الاردني تجاه كل القضايا العربية بما فيها القضية الفلسطينية والقضية السورية وحذر من حجم التحديات والمشكلات والظروف التي واجهتها العلاقات العربية العربية في السنوات الاخيرة حيث لفت الى ان الاردن حدد رؤيته وموقفه السياسي بشكل جلي وواضح لا لبس فيه من كل القضايا التي تواجه الامة.

ونوه نقيب الصحفيين الاردنيين طارق المومني برؤية جلالة الملك الثاقبة التي تجلت في حديثه امام القادة العرب وايمانه الدائم بمستقبل العمل العربي المشترك بتأكيده المتواصل على ضرورة تحقيق التكامل العربي لمواجهة التحديات التي تقف في طريق الامة وضرورة بناء منظومة متكاملة لمواجهة هذه التحديات وتحديدا ملف القضية الفلسطينية والتعامل مع الازمات التي تشهدها المنطقة والاوضاع الاقتصادية .

وقال ان الخطاب تأكيد مستمر على مبدأ الوسطية والاعتدال، وجميعنا نستذكر رسالة عمان التي تحدثت عن الوسطية وعن الاعتدال وغدت مرجعا موثوقا في كثير من دول العالم حيث يجري النظر للدين الاسلامي باعتباره دين وسطية واعتدال وان جلالة الملك شخّص الواقع كاملا مثلما دعا الى ضرورة مواجهة هذا الواقع واشكالياته الصعبة التي اشار اليها كموضوع اللاجئين السوريين الذي شكل تأثيرا ضاغطا على البنية الاردنية جراء استضافة ما يزيد عن مليون وستمئة الف لاجئ سوري رغم قلة الامكانيات وشح الموارد حيث ان المجتمع الدولي لم يف بالتزاماته ووعوده تجاه الاردن ازاء هذا الملف الذي ما زال الاردن بامكانيته المحدودة يتحمل اعباء كلفه امام صمت ونكوص العالم .

واشار المومني الى ان موضوع القضية الفلسطينية يبقى دوما ضمن اهتمامات واولويات جلالته اذ أكد عليها في جميع المواقف، فعندما يلتقي جلالته بالرئيس الاميركي يكون الحديث باغلبيته عن القضية الفلسطينية وهذا مؤشر واضح لاهمية القضية الفلسطينية، فحديث جلالة الملك باستمرار يؤكد ضرورة ايجاد هذا الحل , وان التلكؤ في عدم ايجاد الحل العادل للقضية الفلسطينية هو سبب الكثير من المشكلات والنزاعات التي تحدث في العالم.

بدوره قال الخبير الاقتصادي الدكتور مازن مرجي ان جلالة الملك صارح اشقاءه القادة العرب بالوضع الاقتصادي الاردني جراء احتضان الاردن لاكبر عدد من اللاجئين السوريين الذين باتوا يشكلون ليس فقط عبئا سياسيا او اجتماعيا او انسانيا ,انما عبئا اقتصاديا كبيرا حيث تحمل الاردن ما يفوق طاقته من الاعداد الضخمة التي تعدت المليون والستمائة الف لاجئ سوري .

 واضاف ان هذا الرقم يعني ربع سكان المملكة ، ولا تستطيع دولة تحمل هذا العبء الاقتصادي الذي يعني ارباكا للخطط والسياسات الاقتصادية والتنموية كما شكل ضغطا على استخدام البنية التحتية كالمدارس والصحة والصرف الصحي مثلما يستنزف البنية التحتية والمصادر النادرة مثل الماء ,وهناك ما يتسبب به من تلوث بيئي تتركز في مناطق معينة اصبحت تشكل معاناة حقيقية للمواطن جراء عدم تحمل البنى التحتية وشح المياه والتنافس على المراكز الصحية والضغط الكبير على قطاع العقار والاسكان حيث ارتفعت الاسعار والايجارات وان معظم القادمين هم من ذوي الدخل المحدود ويعتمدون اعتمادا كاملا على المساعدات الاجنبية , فبالتالي هؤلاء الناس من الطبقة الفقيرة التي تستنزف في المقدرات الاقتصادية من حصة المواطنين.

 واوضح مرجي ان الكثير من الوعود الاتية من مختلف بلدان العالم التي اخذت على عاتقها تعويض الاردن عن كلف اللاجئين ظلت غائبة على ارض الواقع ولم يصل منها الا القليل، ووظفت تلك البلدان هذه المساعدات كعامل ضغط على الأردن لابقاء الحدود مشرعة بشكل دائم امام اللاجئين وهي في المقابل لم تقدم شيئا يذكر معلنا ومعروفا من المساعدات لدعم الحكومة الاردنية واجهزتها.

واشار الى ان الجيش العربي الاردني الذي يقف على الحدود يتحمل عبئا كبيرا، واجهزة الامن المختلفة التي تتحمل اعباء كثيرة وفيها خطورة شديدة على حياتهم وحياة المواطنين بسبب محاولات عمليات التهريب وغيرها , ظل يتحملها الاردن  دون أي تعويض  يذكر لان المساعدات تذهب مباشرة من خلال المؤسسات والوكالات الاجنبية او الجهات الممولة وبالتالي لا يتلقى الاردن الا ما ندر من المساعدات التي بالكاد تعوض عن جزء من عجز الموازنة، جراء هذا الكم الهائل لاعداد اللاجئين .



-- ( بترا )

ز ش / م ص / ب ن / ن ح / ات

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo