فاعليات:الصفح الملكي عن موقوفي قضية الفتنة ترسيخ لقوة الاردن ..اضافة رابعة
2021/04/23 | 00:51:35
**محافظة البلقاء
وثمنت فعاليات شعبية في محافظة البلقاء التوجيه الملكي بالعفو ضمن الأطر القانونية عن عدد من الموقوفين في الاحداث الاخيرة التي شهدتها المملكة "قضية الفتنة" .
وثمن النائب السابق الدكتور معتصم العواملة توجيه جلالة الملك بالإفراج عن عدد من الموقوفين في قضية الفتنة الأمر الذي يدل على قيم الهاشمين في التسامح والعفو واعطاء الفرص للاخرين ويثبت ان جلالته يقف دائما مع شعبه كأب حنون وأخ كبير يتغاضى عن الاخطاء ويثبت للعالم انه رؤوف وحليم .
وقال رئيس نادي معدي الجديدة الدكتور احمد الحوارات، ان العفو الهاشمي سمة راسخة منذ الازل ومصاحبة لهم بكل الاوقات فلم نسمع عن سفك دم لمن تجاوز عليهم واطال اللسان بل طوقوهم في التسامح والعفو حتى عادوا الى جادة الصواب وهذا جعلهم محط حب واعجاب لكل الاردنيون.
وأكد الحوارات، ان السماحة الهاشميين وميلهم إلى العفو عن كل مسيء ومنحه فرصا جديدة ليعيد حساباته وسيبقى الاردن بفضل قيادته الهاشمية ملاذا امنا وإطارا جامعا لأبناء الشعب الاردني نحو مسيرة التقدم والانجاز بخطى هاشمية ثابتة لا توقفها أي تحديات أو عقبات.
واشار الى ان توجيهات جلالة الملك بالإفراج عن عدد ممن غرر بهم مسألة تستحق التوقف، فهي لا تحدث الا من ملك محب للناس يسمع ويعرف عن دقائق الأمور، وما صفحه إلا من قوة الناس إلى محبة، وليس من قوة تأخذ الناس إلى رهبة وخوف.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة البلقاء مهند الواكد، ان هذا التوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني ليس بغريب على ابن الحسين رحمه الله ، وسلالتهم النبوية الطاهر في التسامح والعفو عند المقدرة، فهذا ديدن الهواشم ونظرتهم الايجابية للتفاصيل واعطاء الفرص للأخرين بكل صفاء وتسامح.
واضاف، ان ما قام به جلالة بالتوجيه بالإفراج عن الموقوفين المغرر بهم هو بمثابة رؤيا واضحه وثاقبة لجلالة الملك ومستشرقة لمستقبل الأردن القوي والمتماسك والمتحاب والمتسامح ورسالة للعالم وللجميع ان هذا الوطن هو واحة امان لأبنائه والحضن الدافئ للجميع وهو وطن المحبة والتسامح، لافتاً الى ان توجيه جلالة الملك بأن يتم الإفراج عن المغرر بهم وفق الاطر القانونية المتبعة امر يدل ويؤكد على اننا دولة المؤسسات والقانون ،وجاء هذا القرار الملكي في هذه الأيام الفضيلة لتعزيز وترسيخ مبادئ الدولة في احنك الظروف.
وقال الناشط الشبابي رائد النسور، ان توجيه جلالة الملك بالأفراج عن مجموعة من الموقوفين على خلفية قضية الفتنة الذي اعتبرهم جلالته قد تم التغرير بهم ولا ينم عن مبادئهم الاصيلة في الحفاظ على كينونة الدولة الاردنية هو رسالة للداخل والخارج ولكافة الاطراف بان نظام الحكم في الاردن هو نظام سياسي اجتماعي قوي وثابت وصامد في كل العواصف وراسخ كرسوخ الجبال لايتارجح وهو الحافظ الرئيسي لأمن واستقرار الدولة الاردنية.
واضاف، ان توجيه جلالته يدل على عمق العلاقة القوية والمتينة بين النظام السياسي الملكي الهاشمي والمجتمع الاردني بكافة مكوناته المبني على الثقة والمحبة المطلقة والتفاني والاخلاص والوفاء بالعهود وصدق الوعود، لافتا الى ان جلالة الملك اليوم ادخل الفرحة والابتسامة للعديد من الاسر التي تنتظر خروج ابنائهم الموقوفين والذين يعلمون بانه قد تم التغرير بأبنائهم في قضية الفتنه التي كادت ان تمس امن واستقرار الدولة الاردنية .
وعبر الوجيه حسين الحجاحجة العبادي عن اعتزازه بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يولي أبناء الوطن اهتماما منقطع النظير في كل الظروف الصعبة ومواجهة الاخطار التي تمس امن الوطن، فجاءت توجيهات جلالته إلى الحكومة والجهات المعنية بالعفو عن الذين غرر بهم وهذا ليس بالجديد على ال هاشم فهي ميزة من الكثير من مزايا اللطف ومحبة الاردنيين بجميع مناطقهم وقراهم .
وأكد،أن الأردن وبتوجيهات ملكية سامية مستمر في اتخاذ كل الاجراءات السليمة التي تضمن استقرار الوطن وان الأردنيين أظهروا قوة وثباتا في مواجهة كل الازمات التي عصفت بنا وهذه المرحلة التي تتطلب منا جميعا احترام الأنظمة والقوانين وعدم التلفت الى الشائعات التي يطلقها المغرضون بحثا عن مأرب شخصية بعيدة عن سلامة الوطن والمواطن.
وأشادت فعاليات شعبية ونيابية من أبناء محافظة العقبة بالتوجيهات الملكية السامية بالعفو عن المتهمين في ما يسمى بقضية الفتنة وايعازه للجهات المعنية بتسوية اوضاعهم، مؤكدين أن هذه اللفتة تدل على حكمة القيادة الهاشمية وسعيها الى تمتين الوحدة الوطنية ليبقى الاردن قويا متماسكا امام كل المحن .
**محافظة العقبة وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت، ان المكارم الملكية كانت وما زالت منذ الملك المؤسس والعفو الملكي الذي جاء اليوم دليل على ان من اولويات القيادة الهاشمية أمن الوطن واستقراره وتوفير العيش الكريم لكل فرد على ارض الاردن، مشيراً إلى أن توجيهات جلالة الملك في هذه القضية يعبر عن تلاحم القيادة والشعب وحكمة جلالة الملك والعائلة الهاشمية في ان يبقى الاردن انموذجا يحتذى في التسامح والعدل والعلاقة المتينة بين القيادة والشعب .
وأكد رئيس لجنة السياحة في مجلس النواب النائب عبيد ياسين، أن العفو والتسامح وسعة الصدر هما ديدن الهاشميين وهذه اللفتة الملكية تجاه المواطنين الاردنيين تدل على حكمة القيادة وفكرها المستنير من اجل اردن أقوى بتكافل وتعاضد القيادة والشعب، لافتا الى أن الشعب الاردني يقدر مثل هذه المكارم ويزيد من عزمة ليكون أمينا على الوطن واستقراره ويقف صفا واحدا مع القيادة في وجه التحديات التي تواجهه خاصة في هذه الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها العالم .
واشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية بالعقبة الشيخ علي الاحيوات ان مكرمة جلالة الملك في توجيه المعنيين بالعفو عن الاشخاص المتهمين ساهمت بزيادة اللحمة الوطنية وعززت الانتماء والولاء للقيادة والوطن، مؤكدا ان ابناء العشائر الاردنية كانوا وما زالوا هم حماة الوطن وبذلوا أنفسهم دفاعا عن حدوده على مر السنين حتى اصبح مثالا في الامن والاستقرار .
واكد رئيس مجلس محافظة العقبة محمد الزوايدة اعتزاز الاسرة الاردنية الواحدة بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني التي ترمي دائما الى حفظ أمن الوطن، لافتا الى ان هذه اللفتة الملكية في العفو عن المتهمين اكبر دليل على حنكة وحكمة القيادة واتباعها لنهج الآباء والأجداد من ال هاشم الذين كان لهم الفضل في تأسيس المملكة على ثوابت وطنية راسخة يشهد لها العالم قائمة على احترام الانسان وتوفير العيش الكريم له على ارضها .
يتبع..يتبع--(بترا)
م ق/ع ع/ع ف/أ.م/أع/ون22/04/2021 21:51:35
وثمنت فعاليات شعبية في محافظة البلقاء التوجيه الملكي بالعفو ضمن الأطر القانونية عن عدد من الموقوفين في الاحداث الاخيرة التي شهدتها المملكة "قضية الفتنة" .
وثمن النائب السابق الدكتور معتصم العواملة توجيه جلالة الملك بالإفراج عن عدد من الموقوفين في قضية الفتنة الأمر الذي يدل على قيم الهاشمين في التسامح والعفو واعطاء الفرص للاخرين ويثبت ان جلالته يقف دائما مع شعبه كأب حنون وأخ كبير يتغاضى عن الاخطاء ويثبت للعالم انه رؤوف وحليم .
وقال رئيس نادي معدي الجديدة الدكتور احمد الحوارات، ان العفو الهاشمي سمة راسخة منذ الازل ومصاحبة لهم بكل الاوقات فلم نسمع عن سفك دم لمن تجاوز عليهم واطال اللسان بل طوقوهم في التسامح والعفو حتى عادوا الى جادة الصواب وهذا جعلهم محط حب واعجاب لكل الاردنيون.
وأكد الحوارات، ان السماحة الهاشميين وميلهم إلى العفو عن كل مسيء ومنحه فرصا جديدة ليعيد حساباته وسيبقى الاردن بفضل قيادته الهاشمية ملاذا امنا وإطارا جامعا لأبناء الشعب الاردني نحو مسيرة التقدم والانجاز بخطى هاشمية ثابتة لا توقفها أي تحديات أو عقبات.
واشار الى ان توجيهات جلالة الملك بالإفراج عن عدد ممن غرر بهم مسألة تستحق التوقف، فهي لا تحدث الا من ملك محب للناس يسمع ويعرف عن دقائق الأمور، وما صفحه إلا من قوة الناس إلى محبة، وليس من قوة تأخذ الناس إلى رهبة وخوف.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في محافظة البلقاء مهند الواكد، ان هذا التوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني ليس بغريب على ابن الحسين رحمه الله ، وسلالتهم النبوية الطاهر في التسامح والعفو عند المقدرة، فهذا ديدن الهواشم ونظرتهم الايجابية للتفاصيل واعطاء الفرص للأخرين بكل صفاء وتسامح.
واضاف، ان ما قام به جلالة بالتوجيه بالإفراج عن الموقوفين المغرر بهم هو بمثابة رؤيا واضحه وثاقبة لجلالة الملك ومستشرقة لمستقبل الأردن القوي والمتماسك والمتحاب والمتسامح ورسالة للعالم وللجميع ان هذا الوطن هو واحة امان لأبنائه والحضن الدافئ للجميع وهو وطن المحبة والتسامح، لافتاً الى ان توجيه جلالة الملك بأن يتم الإفراج عن المغرر بهم وفق الاطر القانونية المتبعة امر يدل ويؤكد على اننا دولة المؤسسات والقانون ،وجاء هذا القرار الملكي في هذه الأيام الفضيلة لتعزيز وترسيخ مبادئ الدولة في احنك الظروف.
وقال الناشط الشبابي رائد النسور، ان توجيه جلالة الملك بالأفراج عن مجموعة من الموقوفين على خلفية قضية الفتنة الذي اعتبرهم جلالته قد تم التغرير بهم ولا ينم عن مبادئهم الاصيلة في الحفاظ على كينونة الدولة الاردنية هو رسالة للداخل والخارج ولكافة الاطراف بان نظام الحكم في الاردن هو نظام سياسي اجتماعي قوي وثابت وصامد في كل العواصف وراسخ كرسوخ الجبال لايتارجح وهو الحافظ الرئيسي لأمن واستقرار الدولة الاردنية.
واضاف، ان توجيه جلالته يدل على عمق العلاقة القوية والمتينة بين النظام السياسي الملكي الهاشمي والمجتمع الاردني بكافة مكوناته المبني على الثقة والمحبة المطلقة والتفاني والاخلاص والوفاء بالعهود وصدق الوعود، لافتا الى ان جلالة الملك اليوم ادخل الفرحة والابتسامة للعديد من الاسر التي تنتظر خروج ابنائهم الموقوفين والذين يعلمون بانه قد تم التغرير بأبنائهم في قضية الفتنه التي كادت ان تمس امن واستقرار الدولة الاردنية .
وعبر الوجيه حسين الحجاحجة العبادي عن اعتزازه بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يولي أبناء الوطن اهتماما منقطع النظير في كل الظروف الصعبة ومواجهة الاخطار التي تمس امن الوطن، فجاءت توجيهات جلالته إلى الحكومة والجهات المعنية بالعفو عن الذين غرر بهم وهذا ليس بالجديد على ال هاشم فهي ميزة من الكثير من مزايا اللطف ومحبة الاردنيين بجميع مناطقهم وقراهم .
وأكد،أن الأردن وبتوجيهات ملكية سامية مستمر في اتخاذ كل الاجراءات السليمة التي تضمن استقرار الوطن وان الأردنيين أظهروا قوة وثباتا في مواجهة كل الازمات التي عصفت بنا وهذه المرحلة التي تتطلب منا جميعا احترام الأنظمة والقوانين وعدم التلفت الى الشائعات التي يطلقها المغرضون بحثا عن مأرب شخصية بعيدة عن سلامة الوطن والمواطن.
وأشادت فعاليات شعبية ونيابية من أبناء محافظة العقبة بالتوجيهات الملكية السامية بالعفو عن المتهمين في ما يسمى بقضية الفتنة وايعازه للجهات المعنية بتسوية اوضاعهم، مؤكدين أن هذه اللفتة تدل على حكمة القيادة الهاشمية وسعيها الى تمتين الوحدة الوطنية ليبقى الاردن قويا متماسكا امام كل المحن .
**محافظة العقبة وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت، ان المكارم الملكية كانت وما زالت منذ الملك المؤسس والعفو الملكي الذي جاء اليوم دليل على ان من اولويات القيادة الهاشمية أمن الوطن واستقراره وتوفير العيش الكريم لكل فرد على ارض الاردن، مشيراً إلى أن توجيهات جلالة الملك في هذه القضية يعبر عن تلاحم القيادة والشعب وحكمة جلالة الملك والعائلة الهاشمية في ان يبقى الاردن انموذجا يحتذى في التسامح والعدل والعلاقة المتينة بين القيادة والشعب .
وأكد رئيس لجنة السياحة في مجلس النواب النائب عبيد ياسين، أن العفو والتسامح وسعة الصدر هما ديدن الهاشميين وهذه اللفتة الملكية تجاه المواطنين الاردنيين تدل على حكمة القيادة وفكرها المستنير من اجل اردن أقوى بتكافل وتعاضد القيادة والشعب، لافتا الى أن الشعب الاردني يقدر مثل هذه المكارم ويزيد من عزمة ليكون أمينا على الوطن واستقراره ويقف صفا واحدا مع القيادة في وجه التحديات التي تواجهه خاصة في هذه الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يمر بها العالم .
واشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية بالعقبة الشيخ علي الاحيوات ان مكرمة جلالة الملك في توجيه المعنيين بالعفو عن الاشخاص المتهمين ساهمت بزيادة اللحمة الوطنية وعززت الانتماء والولاء للقيادة والوطن، مؤكدا ان ابناء العشائر الاردنية كانوا وما زالوا هم حماة الوطن وبذلوا أنفسهم دفاعا عن حدوده على مر السنين حتى اصبح مثالا في الامن والاستقرار .
واكد رئيس مجلس محافظة العقبة محمد الزوايدة اعتزاز الاسرة الاردنية الواحدة بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني التي ترمي دائما الى حفظ أمن الوطن، لافتا الى ان هذه اللفتة الملكية في العفو عن المتهمين اكبر دليل على حنكة وحكمة القيادة واتباعها لنهج الآباء والأجداد من ال هاشم الذين كان لهم الفضل في تأسيس المملكة على ثوابت وطنية راسخة يشهد لها العالم قائمة على احترام الانسان وتوفير العيش الكريم له على ارضها .
يتبع..يتبع--(بترا)
م ق/ع ع/ع ف/أ.م/أع/ون22/04/2021 21:51:35