غوتيريش يحذر من الاحترار المناخي وتصاعد التوترات العالمية
2019/08/02 | 02:01:20
عمان الأول من آب (بترا)- حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خطورة الاحترار المناخي وتصاعد التوترات في الخليج العربي، والتوترات المتزايدة بين الدول المسلحة نوويا، ومن الخلاف بين أكبر اقتصاديين عالميين . غوتيريش الذي كان يتحدث اليوم الخميس إلى الصحفيين في المقر الدائم للأمم المتحدة، قال إن الاحترار العالمي وتصاعد التوترات السياسية أمران خطيران يمكن تجنبهما، مسلطا الضوء على قمة العمل المناخي القادمة والنقاط الجيوسياسية الساخنة، وفق ما أورد مركز أخبار الأمم المتحدة .
وفي حين يكون الصيف حارا دائما، كما أوضح الأمين العام، إلا أن هذا "الصيف ليس كالذي كنا نشهده في شبابنا" - إنه حالة طوارئ مناخية.
وأشار غوتيريش الى ما أفادت به المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة (WMO) بأن شهر حزيران من عام 2019 كان الأكثر سخونة، حيث تم كسر الأرقام المسجلة من نيودلهي إلى الدائرة القطبية الشمالية.
ويبدو أن شهر تموز يحذو حذو حزيران، أو يتجاوز أكثر الشهور سخونة في التاريخ المسجل. ومن المحتمل أن تكون الأعوام بين 2015 و2019 الأعوام الخمسة الأكثر سخونة على الإطلاق.
وقال غوتيريش: "إذا لم نتخذ إجراء بشأن تغير المناخ الآن، فإن هذه الظواهر الجوية القاسية ليست سوى قمة جبل الجليد، وهذا الجبل الجليدي يذوب بسرعة أيضا".
كما وجه الانتباه إلى التوترات السياسية على الساحة العالمية، ولا سيما في الخليج العربي، والخلاف بين الصين والولايات المتحدة، وبين الدول النووية.
وقال إن سوء تقدير بسيط في الخليج العربي يمكن أن يؤدي إلى مواجهة كبيرة، مشددا على الحاجة إلى احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بالملاحة عبر المضيق والمياه المجاورة له، وفقا للقانون الدولي.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين الصين والولايات المتحدة، قال غوتيريش إنه يجب التعلم من دروس الحرب الباردة، من أجل تجنب حرب جديدة تظهر فيها كتلتان متنافستان، لكل منهما عملة مهيمنة، وقواعد تجارية وقواعد جيوسياسية وعسكرية متناقضة.
وقال "من خلال قيادة ملتزمة بالتعاون الاستراتيجي وإدارة المصالح المتنافسة، يمكننا توجيه العالم نحو طريق أكثر أمانا".
أما بالنسبة إلى الخلافات بين الدول النووية، فقال غوتيريش إن النهاية الوشيكة لمعاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى - التي تعد "اتفاقية تاريخية ساعدت على استقرار أوروبا وإنهاء الحرب الباردة"- تعني أن العالم سيخسر "فرامل" الحرب النووية التي لا تقدر بثمن.
ودعا الدول التي تملك أسلحة نووية إلى تجنب التطورات المزعزعة للاستقرار والسعي بشكل عاجل إلى وضع تدابير دولية جديدة للحد من الأسلحة. وتشمل هذه امتدادا لما يسمى باتفاقية "البداية الجديدة" بين الولايات المتحدة وروسيا؛ واستعراض عام 2020 لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
--(بترا)
رصد/ي أ/م ك/أس 01/08/2019 23:01:20
وفي حين يكون الصيف حارا دائما، كما أوضح الأمين العام، إلا أن هذا "الصيف ليس كالذي كنا نشهده في شبابنا" - إنه حالة طوارئ مناخية.
وأشار غوتيريش الى ما أفادت به المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة (WMO) بأن شهر حزيران من عام 2019 كان الأكثر سخونة، حيث تم كسر الأرقام المسجلة من نيودلهي إلى الدائرة القطبية الشمالية.
ويبدو أن شهر تموز يحذو حذو حزيران، أو يتجاوز أكثر الشهور سخونة في التاريخ المسجل. ومن المحتمل أن تكون الأعوام بين 2015 و2019 الأعوام الخمسة الأكثر سخونة على الإطلاق.
وقال غوتيريش: "إذا لم نتخذ إجراء بشأن تغير المناخ الآن، فإن هذه الظواهر الجوية القاسية ليست سوى قمة جبل الجليد، وهذا الجبل الجليدي يذوب بسرعة أيضا".
كما وجه الانتباه إلى التوترات السياسية على الساحة العالمية، ولا سيما في الخليج العربي، والخلاف بين الصين والولايات المتحدة، وبين الدول النووية.
وقال إن سوء تقدير بسيط في الخليج العربي يمكن أن يؤدي إلى مواجهة كبيرة، مشددا على الحاجة إلى احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بالملاحة عبر المضيق والمياه المجاورة له، وفقا للقانون الدولي.
وفيما يتعلق بالعلاقات بين الصين والولايات المتحدة، قال غوتيريش إنه يجب التعلم من دروس الحرب الباردة، من أجل تجنب حرب جديدة تظهر فيها كتلتان متنافستان، لكل منهما عملة مهيمنة، وقواعد تجارية وقواعد جيوسياسية وعسكرية متناقضة.
وقال "من خلال قيادة ملتزمة بالتعاون الاستراتيجي وإدارة المصالح المتنافسة، يمكننا توجيه العالم نحو طريق أكثر أمانا".
أما بالنسبة إلى الخلافات بين الدول النووية، فقال غوتيريش إن النهاية الوشيكة لمعاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى - التي تعد "اتفاقية تاريخية ساعدت على استقرار أوروبا وإنهاء الحرب الباردة"- تعني أن العالم سيخسر "فرامل" الحرب النووية التي لا تقدر بثمن.
ودعا الدول التي تملك أسلحة نووية إلى تجنب التطورات المزعزعة للاستقرار والسعي بشكل عاجل إلى وضع تدابير دولية جديدة للحد من الأسلحة. وتشمل هذه امتدادا لما يسمى باتفاقية "البداية الجديدة" بين الولايات المتحدة وروسيا؛ واستعراض عام 2020 لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
--(بترا)
رصد/ي أ/م ك/أس 01/08/2019 23:01:20