غنيمات: خطوات عديدة اتخذت لمحاربة الفساد وتحصين المال العام واستعادة الثقة .. إضافة 1 وأخيرة
2019/03/23 | 19:23:55
وأشارت الوزيرة غنيمات الى أن هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حولت مئات القضايا والمتورطين فيها إلى القضاء، ما يؤكد جدية الحكومة في محاربة الفساد عملا بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، كما وقفت الحكومة على كل المخالفات الموجودة في تقرير ديوان المحاسبة حتى عام 2018، وتفصيلها وتوزيعها، وأن بعض القضايا عولجت مباشرة، وبعض القضايا حولت إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، وأخرى يتم متابعتها.
وحول مشكلات التنمية والفقر والبطالة والتحول إلى دولة الإنتاج، اوضحت أن الحكومة تدرك أن معدلات البطالة والفقر مرتفعة وخصوصا بين فئات الشباب، وهي تعمل على وضع الخطط لعلاجها والتخفيف من حدتها.
وبينت أن إحدى أدوات الإعلام في التعامل مع قضايا التنمية والفقر والبطالة؛ تتمثل بأن يكون الخطاب منطقيا يضبط سقف التوقعات، وأن يقول الحقيقة ولا شيء غيرها، وأن يقدم توضيحات حول الفترات الزمنية التي تحتاجها تلك الحلول وهي فترات طويلة نسبيا.
ولفتت الى أن الخطة الحكومية تقتضي بأن يتم توفير 30 ألف فرصة عمل حتى نهاية العام الحالي، وتخفيض معدلات البطالة، كما تتناول الخطة قضية الفقر وتداعياتها، وهناك خطط متنوعة تبدأ من وزارات التنمية والعمل والمالية والطاقة، وكل وزارة لديها ملفات لمشاريع وبرامج تسعى إلى تخفيض معدلات الفقر والتخفيف من حدته وآثاره.
وتابعت: ان مفهوم دولة الإنتاج يعنى بتغيير النهج الاقتصادي الحالي الذي يقود إلى مزيد من الفقر والبطالة وضعف الاستثمار وحجم المديونية، وأن التوجيهات الملكية ترمي إلى وضع معادلة جديدة لتغيير النهج القديم من خلال عقد الاتفاقيات الاقتصادية وتحسين البيئة الاستثمارية.
وأشارت غنيمات إلى مفهوم دولة التكافل وأهميته لارتباطه بمسألة مهمة طالما طالب بها الأردنيون، وهي تحسين الخدمات العامة من صحة وتعليم ونقل وبنى تحتية، مشيرة الى وجود خطط بدئ بتنفيذها، وهناك إنجازات وبرامج ومشاريع تتحقق على أرض الواقع، وسيكون هناك تقرير دوري ينشر معدلات إنجازات الحكومة في تلك البرامج والمشاريع.
وحول علاقة خطاب الإعلام الرسمي بالتحديات الخارجية والداخلية التي يواجهها الأردن، شددت غنيمات على أن يكون الخطاب الإعلامي الرسمي واقعيا يضع المواطنين أمام الحقائق والوقائع بكل مصداقية.
وزاردت: إن المرحلة الراهنة صعبة وأن التحديات والمخاطر متعددة، ولها أوجه مختلفة، فهناك تحديات خارجية تتمثل بوجود الأردن ضمن إقليم غير مستقر، وتحديات سياسية تتمثل بمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية، ما يضعنا في تحد خطير ويحتاج إلى انتباه والى جبهة داخلية متماسكة، ناهيك عن التحديات الاقتصادية، ما يفرض خطابا إعلاميا واقعيا لا يرفع سقف التوقعات.
من جهتها تحدثت مديرة راديو البلد عطاف الروضان عن أهمية مشروع " تعزيز أصوات النساء" في إبراز دور المرأة في محافظة معان وطرح تحدياتها والقضايا التي تواجهها، وتحفيزها للانخراط في المجال الإعلامي، والتعبير عن طموحاتها وآمالها، وسبل تعزيز اندماج المرأة مع وسائل الإعلام المختلفة.
وقدمت رئيسة جمعية الأنوار لانا كريشان عرضا تفصيليا عن أهداف المشروع ومراحله وتطبيقاته العملية، والفئات المستهدفة والنتائج المتوقعة، المتمثلة بدعم وتعزيز وصول المرأة إلى حقوقها والحد من الفجوة الجندرية، وتحسين الصورة النمطية لها عبر وسائل الإعلام، وإتاحة الفرصة للتعبير عن رأيها في مختلف المحافل.
وخلال اللقاء أجابت الوزيرة غنيمات عن تساؤلات الحضور من القطاع النسائي في معان وممثلي وسائل الإعلام، حول إجراءات الحكومة في مكافحة الفساد، وسبل تطوير أداء وسائل الإعلام، والتحديات التي تواجه المرأة الأردنية في مختلف القطاعات.
--(بترا)
ص أ/س أ/ف ج23/03/2019 17:23:55
وحول مشكلات التنمية والفقر والبطالة والتحول إلى دولة الإنتاج، اوضحت أن الحكومة تدرك أن معدلات البطالة والفقر مرتفعة وخصوصا بين فئات الشباب، وهي تعمل على وضع الخطط لعلاجها والتخفيف من حدتها.
وبينت أن إحدى أدوات الإعلام في التعامل مع قضايا التنمية والفقر والبطالة؛ تتمثل بأن يكون الخطاب منطقيا يضبط سقف التوقعات، وأن يقول الحقيقة ولا شيء غيرها، وأن يقدم توضيحات حول الفترات الزمنية التي تحتاجها تلك الحلول وهي فترات طويلة نسبيا.
ولفتت الى أن الخطة الحكومية تقتضي بأن يتم توفير 30 ألف فرصة عمل حتى نهاية العام الحالي، وتخفيض معدلات البطالة، كما تتناول الخطة قضية الفقر وتداعياتها، وهناك خطط متنوعة تبدأ من وزارات التنمية والعمل والمالية والطاقة، وكل وزارة لديها ملفات لمشاريع وبرامج تسعى إلى تخفيض معدلات الفقر والتخفيف من حدته وآثاره.
وتابعت: ان مفهوم دولة الإنتاج يعنى بتغيير النهج الاقتصادي الحالي الذي يقود إلى مزيد من الفقر والبطالة وضعف الاستثمار وحجم المديونية، وأن التوجيهات الملكية ترمي إلى وضع معادلة جديدة لتغيير النهج القديم من خلال عقد الاتفاقيات الاقتصادية وتحسين البيئة الاستثمارية.
وأشارت غنيمات إلى مفهوم دولة التكافل وأهميته لارتباطه بمسألة مهمة طالما طالب بها الأردنيون، وهي تحسين الخدمات العامة من صحة وتعليم ونقل وبنى تحتية، مشيرة الى وجود خطط بدئ بتنفيذها، وهناك إنجازات وبرامج ومشاريع تتحقق على أرض الواقع، وسيكون هناك تقرير دوري ينشر معدلات إنجازات الحكومة في تلك البرامج والمشاريع.
وحول علاقة خطاب الإعلام الرسمي بالتحديات الخارجية والداخلية التي يواجهها الأردن، شددت غنيمات على أن يكون الخطاب الإعلامي الرسمي واقعيا يضع المواطنين أمام الحقائق والوقائع بكل مصداقية.
وزاردت: إن المرحلة الراهنة صعبة وأن التحديات والمخاطر متعددة، ولها أوجه مختلفة، فهناك تحديات خارجية تتمثل بوجود الأردن ضمن إقليم غير مستقر، وتحديات سياسية تتمثل بمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية، ما يضعنا في تحد خطير ويحتاج إلى انتباه والى جبهة داخلية متماسكة، ناهيك عن التحديات الاقتصادية، ما يفرض خطابا إعلاميا واقعيا لا يرفع سقف التوقعات.
من جهتها تحدثت مديرة راديو البلد عطاف الروضان عن أهمية مشروع " تعزيز أصوات النساء" في إبراز دور المرأة في محافظة معان وطرح تحدياتها والقضايا التي تواجهها، وتحفيزها للانخراط في المجال الإعلامي، والتعبير عن طموحاتها وآمالها، وسبل تعزيز اندماج المرأة مع وسائل الإعلام المختلفة.
وقدمت رئيسة جمعية الأنوار لانا كريشان عرضا تفصيليا عن أهداف المشروع ومراحله وتطبيقاته العملية، والفئات المستهدفة والنتائج المتوقعة، المتمثلة بدعم وتعزيز وصول المرأة إلى حقوقها والحد من الفجوة الجندرية، وتحسين الصورة النمطية لها عبر وسائل الإعلام، وإتاحة الفرصة للتعبير عن رأيها في مختلف المحافل.
وخلال اللقاء أجابت الوزيرة غنيمات عن تساؤلات الحضور من القطاع النسائي في معان وممثلي وسائل الإعلام، حول إجراءات الحكومة في مكافحة الفساد، وسبل تطوير أداء وسائل الإعلام، والتحديات التي تواجه المرأة الأردنية في مختلف القطاعات.
--(بترا)
ص أ/س أ/ف ج23/03/2019 17:23:55
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29