"عين على القدس" يفتح ملف مؤتمرات وحوارات الأديان وحقوق الإنسان.. إضافة 1 وأخيرة
2018/03/27 | 16:52:05
من جهته، قال رئيس جامعة القدس الدكتور عماد أبو كشك، ان قلب الحقائق وتحويلها الى حقوق دينية لليهود يوظفها الاحتلال، وأن الجامعة أدركت الى أن هناك اشكالية حقيقية في الرواية، لأن الخلاف الحقيقي بين المجتمع الفلسطيني والعربي والمسلم، وبين المجتمع الاسرائيلي هو "خلاف رواية وأحقية في موضوع الوجود على الأرضِ، وهو ما دفع كثيرا من الباحثين الاسرائيليين للتحكم في نشر أبحاث علمية في مجلات محكّمة دولية حوله.
وأعرب ابو كشك عن أسفه من أن الكثير من العلماء العرب والمسلمين، بدأوا باستخدام هذه الأبحاث كمراجع لأبحاثهم، ويستقون منها بعض القصص التاريخية التي لها علاقة بالدين، وبالتالي تصبح عند استخدامها هي الأساس في الأبحاث العلمية عند انتشارها في المجلات المختلفة في العالم.
وحذر من أن البناء على هذه الأبحاث في أبحاث خاصة يشكل خطورة لها أبعاد مستقبلية، منها إضعاف الرواية الفلسطينية والعربية والاسلامية، داعيا الى الشروع في تدريس مادة القدس في الجامعات العربية والاسلامية، للتنبيه لما يجري وخوض معركة أكاديمية في المقابل، وأن يكون من أولويات العرب والمسلمين استخدام كل الأطر على مستوى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، وأن يتم الاتفاق على الرواية التاريخية والدينية للقدس.
وأكد ابو كشك أن المقدسيين يعون تماما خطورة هذه الحوارات والمؤتمرات التي هدفها التشكيك بمفاهيمهم الدينية والوطنية، مشيرا الى أن حالة الضعف العام التي يعيشها العالم العربي سمحت لهذه الشكوك بأن تتلاعب بالمفاهيم وتغيّر بالحجج، وإضافة الى ذلك "تكمن الخطورة فيمن يتحكم في العالم كالولايات المتحدة التي تحكمها المسيحية المتصهينة التي وصل على رافعتها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لسدة الحكم في البيت الأبيض، يحيطه الكثير من السياسيين وأعضاء الكونغرس بفكر ديني متطرف.
بدوره أوضح مدير مؤسسة شفق المقدسية داود الغول، أن الأنشطة التطبيعية، ومنها المؤتمرات واللقاءات والعلاقات التجارية وغير ذلك من الأشكال الاقتصادية والتي يتم تنظيمها والتخطيط لها من الحكومة الاسرائيلية هي محاولة لتمرير مخطط هدفه القبول بالأمر الواقع بعدة بأساليب ممنهجة وأذرع ضخمة من المؤسسات الاسرائيلية.
وأشار عضو هيئة العمل الوطني المقدسي الدكتور محمد جاد الله، الى أن هذه المؤتمرات تقع في دائرة الشبهة والالتفاف على الحقوق الوطنية الفلسطينية، سواء شارك فيها فلسطينيون أم عرب، معربا عن اعتقاده أنهم "ينفذون أجندة غير وطنية ومشبوهة ومشكوكا فيها، وبالتالي لا يجب أن يكون هناك أي مشاركة من الذين يملكون القدرة على أن يعبروا عن الموقف الوطني الفلسطيني خارج هذه المؤتمرات"، "مستهجنا استخدام كلمات وتعبيرات ودلالات في مؤتمرات دينية تعقد في بعض الدول الاسلامية لا تمت للدين الاسلامي والفكر السياسي الفلسطيني والعربي، ولها علاقة مباشرة بالمصطلحات التي تستخدمها الصهيونية اليهودية، مثل كلمة معبد او هيكل وما شابه، بحجة الانفتاح على جميع الأديان".
وأكد رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، أن المسجد الأقصى لا يخضع لأي حوار ديني، لأنه أسمى من أن يخضع لأي حوار، والذين يريدون هذه الحوارات ويدعون اليها انما يريدون أن يقوموا بأعمال استفزازية والتفافية من أجل إشراك اليهود في موضوع المسجد الأقصى، وأن من يريد أن يحاور عليه أن يرفع الظلم عن القدس والأقصى.
وقال مدير وخطيب المسجد الأقصى الشيخ يوسف أبو سنينة، ان القدس هي أرض اسلامية وستبقى اسلامية الى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وسيبقى المسجد الأقصى محط أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
ورفض رئيس لجنة القدس في القائمة العربية المشتركة الدكتور أحمد الطيبي فكرة المشاركة في انتخابات بلدية القدس لأن فيها تأييدا لضم القدس التي احتلت عام 1967، كما أنها منافية للثوابت الوطنية والفكرية والسياسية.
وقال الطيبي ان ما نملكه لتعطيل المخططات الاسرائيلية هو المقاومة الشعبية الجماعية، وضرب مثلا بما حصل عند بوابات المسجد الأقصى الصيف الماضي، وما حدث عند اغلاق كنيسة القيامة قبل مدة قريبة، مطالبا العالم العربي والإسلامي أن يكون حاضرا في مشهد الدفاع عن القدس، الذي غيب بعضهم أنفسهم عنه.
وأكد عضو القائمة العربية المشتركة النائب أسامة السعدي، أن الاحتلال هو مصدر العنف الذي يدور في الأراضي المحتلة، خاصة في العاصمة القدس، مشيرا الى أن القائمة تتابع المواضيع التي يعاني منها المقدسيون وتطرحها على الجهات المختصة وتتابعها معها من أجل ايجاد الحلول لها.
--(بترا)
ي أ/ اح/ف ج
27/3/2018 - 02:48 م
27/3/2018 - 02:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29