"عين على القدس" يعرض للإعمارات الهاشمية للمقدسات
2017/01/31 | 14:07:47
عمان 31 كانون الثاني (بترا)- قال رئيس مجلس أوقاف القدس الشيخ عبد العظيم سلهب، ان ما شهده المسجد الأقصى المبارك من إعمارات في ربع القرن الأخير، لم يشهده منذ مئتي عام، مشيرا الى أننا أكملنا في ربع القرن الأخير مسيرة الترميم في كل جوانب المسجد الأقصى المبارك ومناراته والقباب المنتشرة في ساحاته.
مشيرا الى أن مسيرة الاعمار الهاشمي في المسجد الأقصى المبارك التي هي جزء مما ناله المسجد من عناية الخلفاء والأمراء على مر التاريخ الاسلامي، منذ فتح الخليفة عمر بين الخطاب لمدينة القدس .
ووجه الشيخ سلهب خلال حديثه لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، رسالة شكر وامتنان الى صاحب الرعاية والوصاية على المقدسات الاسلامية جلالة الملك عبد الله الثاني، مثمنا جهود جلالته في الدفاع عن قضية المسجد الأقصى في المحافل الدولية، داعيا المقدسيين الرازحين تحت الاحتلال الى الصمود لأن المسجد الأقصى مستهدف من قبل الاحتلال.
من جانبه وصف مدير دائرة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب، المشاريع التي أنجزت في المسجد في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، بالكبيرة والمهمة جدا والاستراتيجية وأهمها المنبر الهاشمي (منبر صلاح الدين الأيوبي) الذي أعيد وضعه في موقعه الطبيعي في صدر المسجد الأقصى المبارك، وفرش المسجد الأقصى سواء كان المسجد القبلي والأقصى القديم وقبة الصخرة المشرفة والمصلى المرواني ومسجد البراق ومسجد النساء التي تم فرشها جميعا على نفقة جلالة الملك.
وقال المقاول المسؤول عن الزخارف الفسيفسائية الاسلامية في المسجد الأقصى الدكتور محمد أبو عيشة، ان من أهم المشاريع والمبادرات الملكية السامية داخل المسجد الأقصى المبارك، هي مشاريع ترميم الزخارف الفيسفسائية المتواجدة في مسجد قبة الصخرة المشرفة والمسجد القبلي، مشيرا الى أن مساحات هذه الزخارف تتجاوز 1600 متر مربع، تم التعاون في تنفيذها مع وزارة الأوقاف بداية عام 2010.
وأوضح المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة الدكتور وصفي الكيلاني، أن الوصاية تعني الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، الى جانب حمايتها وترميمها ورعايتها ورعاية القائمين عليها، مشيرا الى اتفاق الوصاية الهاشمية في 31 آذار عام 2013.
وأكد الكيلاني أن التوقيت كان في غاية الأهمية، بعد أن كادت الكنائس تخضع لمسطرة قوانين الاحتلال، والمسجد الأقصى في كثير من جوانب حياته اليومية، كاد أن يخضع لقوانين الآثار الاسرائيلية، وغير ذلك من سلطات قوانين الاحتلال، ليأتي جلالة الملك ليوضح باتفاق الوصاية، أن هناك مدافعة قانونية وحماية وترميم وأعمال يومية، والأهم يوضح للعالم هوية المسجد الأقصى الذي لا شراكة فيه ولا تقسيم، وهويته وهوية القدس واضحة جدا وهي هوية عربية اسلامية.
وتحدث مدير شؤون المسجد الأقصى في وزارة الأوقاف المهندس عبد الله العبادي عن بناء منبر صلاح الدين، مبينا أن منبر صلاح الدين الحالي الذي هو المنبر الهاشمي، له قصة طويلة جدا بدأت في سبعينيات القرن الماضي عندما أوكلت مخططات رسم هذا المنبر الى الفنان الراحل جمال بدران.
وبين العبادي أن الاعمار حتى يتم بالمعنى الديني الصحيح، فلا بد من تهيئة المكان له من الكوادر البشرية والموظفين الذي بلغ عددهم حوالي 800 موظف في المسجد الأقصى، كلهم تابعون لوزارة الأوقاف الأردنية، مشيرا الى أن رواتب موظفي أوقاف القدس تبلغ اكثر من ضعفي رواتب موظفي الأوقاف في الأردن نظرا لغلاء الأسعار في القدس وصعوبة الأحوال الاقتصادية.
وقال الباحث المقدسي في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن، ان المواقع السكنية المطلة على المسجد الأقصى والملاصقة له، جعلها عرضة للانتهاكات والمطامع الصهيونية، وجعل المنازل الموجودة فيها وخصوصا على طريق المسجد الأقصى عرضة للانتهاكات والاستهداف من قبل الذراع الاستيطاني الاسرائيلي، الذي يحاول باستمرار السيطرة على هذه العقارات وتهويدها من خلال طرق ملتوية وممارسة ضغوط متواصلة على العائلات، او عرض اغراءات ومبالغ طائلة أو بالتهديد او الاستيلاء بأوراق مزورة بحجة ملكيتها لما يسمى بحارس أملاك الغائبين.
--(بترا)
ي أ/ اح/س ق
31/1/2017 - 12:06 م
31/1/2017 - 12:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29