"عين على القدس" يسلط الضوء على الخروقات الاسرائيلية لمعاهدة السلام والقانون الدولي
2016/08/16 | 23:33:47
عمان 16 آب(بترا)-قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ان هناك مخططات واضحة نراها بعين الحقيقة والواقع تستهدف المسجد الأقصى، ويعمل على تنفيذ هذه المخططات الجانب الرسمي الاسرائيلي وبشكل سافر متجاوزا كل الشرائع السماوية، وكل الأعراف والقوانين والأنظمة الدولية التي تلزم السلطة القائمة بالاحتلال بمراعاة المدنيين الواقعين تحت الاحتلال.
وأضاف لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، ان المسجد الأقصى يعتدى عليه وتنتهك حرمته بفعل الحكومة الاسرائيلية من جانب، وهي تتماهى في تلك الاعتداءات مع الجمعيات الاستيطانية اليهودية المتطرفة التي تسمى بأسماء مختلفة وكثيرة.
من جانبه رأى رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري أن الأمر يتعلق بالحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة والموضوع هو قرار سياسي اسرائيلي من أجل تنفيذ مخططات مبرمجة ومجهزة، ولذلك فان المشكلة لا تتعلق بهذه المجموعات المتطرفة التي تدنس المسجد الأقصى.
وأكد عضو القائمة العربية المشتركة في الكنيست المحامي أسامة السعدي وجود سياسة منهجية واضحة لحكومة اسرائيل لتهويد مدينة القدس موضحا أن هذا يتجلى في مختلف مناحي الحياة من قرارات اسرائيلية رسمية منها، اتخاذ قرار بفرض مناهج التعليم الاسرائيلية في المدارس العربية، مثمنا الموقف الأردني، قائلا نحن ننظر بإيجابية بالغة للموقف الأردني الذي نحييه ونقدره، وعلى رأسه جلالة الملك عبد الله الثاني، وخاصة تأكيد جلالته على أن مساحة الحرم القدسي الشريف البالغة 144 دونما هي مكان اسلامي خالص لا يقبل القسمة ولا الشراكة.
وأوضح أستاذ القانون الدولي في جامعة فيلادلفيا الدكتور عيسى الدباح أن الوضع القانوني لمدينة القدس هو أنها مدينة محتلة تخضع لقواعد القانون الدولي للمناطق المحتلة وهي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحتى قرار التقسيم رقم 181 الذي صدر العام 1947، اعتبر القدس كيانا منفصلا يخضع لإدارة الأمم المتحدة بما في ذلك القدس الغربية.
وقال المحاضر في القانون في جامعة اليرموك الدكتور محمد بشايرة ان معاهدة السلام الأردنية الاسرائيلية نصت في المادة 2/9 ، في اشارة واضحة على الدور الأردني الأساسي بحماية الأماكن المقدسة في القدس الشريف، مشيرا الى أن هذا النص لا يمكن أن يفسر الا في اطار الظروف التاريخية التي جاء فيها، وفي اطار الأعمال التمهيدية والوثائق التي سبقت وتبعت توقيع اتفاقية وادي عربة ومن أهمها اعلان واشنطن، ولا بد من الرجوع الى هذه الوثائق لتفسير ماهية الموقف الأردني وتحديد البعد القانوني لالتزام اسرائيل باحترام هذا الدور الأردني في القدس الذي استمر حتى بعد احتلالها عام 1967 من خلال ادارة الأماكن المقدسة والاشراف عليها واعمارها وصيانتها.
وتحدث مدير عام أوقاف القدس الشيخ محمد عزام الخطيب بخصوص تصريحات جلالة الملك لصحيفة الدستور والبيانات التي صدرت عن وزير الأوقاف ، قائلا : نحن ننظر الى هذا الموقف من ثلاثة أبعاد، الأول هو العنوان الذي أتى من صاحب الولاية والوصاية ومن خلال الاعلام الوطني الأردني، وأيضا المضمون الذي هو موقف قوي وصريح في مجابهة العدوان على المسجد الأقصى المبارك، وتأكيد المسؤولية والوصاية المباشرة في رعاية واعمار وحماية المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته، والدفاع عن القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وأهلها ومستقبلها، ورسالة صاحب الوصاية والرعاية عميد آل هاشم، لا تزال تؤكد بأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته لا تقبل القسمة ولا المشاركة، وترفض العدوان عليه وعلى المسلمين المتعبدين فيه.
--(بترا)
ي أ/ب ص/ح أ
16/8/2016 - 08:25 م
16/8/2016 - 08:25 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29