"عين على القدس" يستعرض أهم احداث 2016 في المدينة
2017/01/03 | 13:43:47
عمان 3 كانون الثاني (بترا) - قال مدير عام أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب، ان مجرد وجود الاحتلال بحد ذاته هو اعتداء على مشاعر المقدسيين والمسلمين العقدية والدينية، مشيرا الى أن عام 2016 كان صعبا بامتياز وترك بصماته المؤلمة على القدس وأهلها، وكان أكثر الأعوام انتهاكا لحقوق الانسان الفلسطيني والمقدسي، وازدادت فيه وتيرة الممارسات والانتهاكات بحق المقدسات والمقدسيين .
وأشار الخطيب لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، الى حجم الاعتداءات الكثيرة التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك وأهمها، الزيادة الواضحة لأعداد المقتحمين اليهود لباحات المسجد الأقصى مقارنة بالأعوام الماضية، وسيطرة الشرطة الاسرائيلية على أبواب المسجد الأقصى، الحرم القدسي المبارك، وزيادة عدد الحواجز الموضوعة على أبواب المسجد، وسحب الهويات ومنع النساء واخراج المصلين من المسجد واعتقال المرابطين وموظفي الأوقاف وابعادهم، والاعتداء على مطهرة باب الغوانمة واغلاقها، وكذلك الاستمرار في اغلاق باب الرحمة ودخول الجنود الى المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة لأول مرة منذ عام 1967.
وأوضح أن ذلك كله كان بداية لمحاولة تطبيق قانون الآثار الاسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك وفرض السيادة الاسرائيلية على المقدسات ما أدى الى تعطيل الكثير من المشاريع الهاشمية المهمة من قبل سلطات الاحتلال، مشددا على رفض أي سيادة لهم أو أي علاقة مزعومة لليهود، أو حتى اطلاعهم على مشاريع الإعمار .
وأكد الخطيب أنهم لن ينجحوا في أهدافهم ولا بتثبيت أي واقع جديد، نتيجة صمود المقدسيين وتصدي دائرة الأوقاف لهم التي ستبقى صامدة وتعمل بنفَس ورعاية ووصاية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يدافع عن هذا المسجد العظيم، قائلا، ان ما يقوله اليهود وما يشيعونه من نبوءات تلمودية، هي بالنسبة لنا في دائرة الأوقاف "خرافات لا نستمع اليها ولا نتطلع لها لأن المسجد الأقصى استنادا للعقيدة والتاريخ هو مسجد خالص للمسلمين.
وقال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة الدكتور وصفي الكيلاني، ان الصندوق واحد من أذرع مؤسسات الدولة الأردنية التي تعمل على تنفيذ وصاية ورعاية جلالة الملك على المقدسات الاسلامية والمسيحية، مشيرا الى إنفاق لجنة الاعمار الهاشمي لوحدها حوالي ثلاثة ملايين دينار بين مشاريع ورواتب، وكذلك دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس التي أنفقت ما يزيد على 3ر7 مليون دينار، بالإضافة الى النفقات الأخرى التي تصل لأكثر من 15 مليونا تم انفاقها في عام 2016 الذي كان عام الانجازات فيما يتعلق بالوصاية الهاشمية حين صدح صوت جلالة الملك على منابر الأمم المتحدة أكثر من مرة بأن المسجد الأقصى لا يقبل القسمة ولا الشراكة، والدفاع عنه كما الدفاع عن الكعبة المشرفة والمسجد النبوي، وأيضا على صعيد قرارات اليونسكو حول تعريف المسجد الأقصى بأنه كامل ما دار عليه السور (144 دونما) فوق الأرض وتحت الأرض.
وأشار الكيلاني الى تأييد العالم أجمع لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني والرؤية الأردنية لتعريف المسجد الأقصى من خلال قرارات ثابتة، كان آخرها القرار الذي صدر عن مجلس الأمن والذي أعاد تعريف القدس، والذي يعد من أهم الانجازات التاريخية، حيث عرف المقدسات بأنها أراض محتلة، وهو أول قرار يصدر بهذا الوضوح منذ 30 عاما، لافتا في الوقت نفسه الى عشرات المشاريع التي تم تنفيذها من أعمال فسيفساء ومخطوطات وصيانة وترميم وفرش سجاد، إضافة الى أكثر من 17 مشروعا سيتابعها الصندوق الهاشمي ووزارة الأوقاف الأردنية ولجنة الاعمار الهاشمي ووزارة الخارجية في عام 2017.
من جانبه قال وزير الأوقاف الفلسطيني الأسبق الشيخ يوسف سلامة، ان القدس بالنسبة للفلسطينيين ومعهم كل العرب والمسلمين، هي قضيتهم الأولى والمركزية ولب الصراع في هذه المنطقة، مشيرا الى أن الأقصى ليس 144 دونما فقط، انما هو جزء من عقيدة الأمة، وارتباط الفلسطينيين وكل العرب والمسلمين بالقدس هو ارتباط عقدي، لأن حادثة الاسراء من المعجزات، ولأن المعجزات جزء من العقيدة الاسلامية، ومن المسجد الأقصى المبارك سيعلن عن قيام الناس للحساب والعقاب، مشيرا الى المواقف الدولية التي بدأت تستيقظ من سباتها بأن الأقصى ملك للمسلمين وحدهم وليس لغير المسلمين حق فيه، وأن المدينة المقدسة عاش بها المسلمون والمسيحيون بدون وجود اليهود تنفيذا للعهدة العمرية.
من جانبه قال امام وخطيب المسجد الأقصى يوسف أبو سنينة، ان المسجد الأقصى ترنو اليه أفئدة وعيون وقلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، وسيكون الوقت قريبا بإذن الله من أجل الخلاص، بتوالي البشائر على أمتنا في هذه الأرض المقدسة، من رباطها وعقيدتها وسلامة تواجدها في المسجد الأقصى المبارك، مشيرا الى رؤية الآلاف الذي يصلون يوميا في المسجد الأقصى، ومئات الألوف الذي يفدون الى الأراضي المقدسة في شهر رمضان المبارك، رغم الضغوطات الكبيرة والحواجز العسكرية ورغم الظلم والطغيان والعصيان والفساد الذي تمارسه سلطات الاحتلال، الا أن الفلسطينيين في بيت المقدس وسائر المدن الفلسطينية يصرون اصرارا كبيرا على تواجدهم للصلاة والرباط في الحرم القدسي الشريف .
--(بترا)
ي أ/اح/ب ط
3/1/2017 - 11:42 ص
3/1/2017 - 11:42 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29