بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. "عين على القدس".. الوصاية الهاشمية للمقدسات بعيون مقدسية

"عين على القدس".. الوصاية الهاشمية للمقدسات بعيون مقدسية

2017/08/22 | 15:25:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 22 آب (بترا)- قال المحاضر في جامعة القدس، عضو الهيئة الاسلامية العليا جميل حمامي، إنه بالرغم من أن الحريق الذي شبّ في المسجد الأقصى المبارك قبل 48 عاما انتهت آثاره المادية بفضل الإعمار الهاشمي، الا أن هناك شكل آخر من الحرائق ما تزال مستمرة حتى يومنا هذا تتمثل بسياسات الاحتلال داخل المسجد الأقصى وعلى أبوابه وفي أحياء مدينة القدس، والتي تأتي في سياق مخططات مبرمجة وضعها لفرض وقائع جديدة، تهدف طمس الهوية الدينية والتاريخية والحضارية والجغرافية لمدينة القدس. وأضاف حمامي في حديثه لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أمس الاثنين، أنه من أهم ملامح الهجمة الاحتلالية الأخيرة ضد المقدسيين، الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، متمثلة بالاقتحامات المستمرة من قبل المستوطنين برعاية الحكومة الاسرائيلية وأجهزتها الأمنية، وكان آخرها اغلاق بوابات المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الوصول الى ساحاته، ومحاولة تحديد أعمار الداخلين اليه وتصاعد وتيرة الاجراءات التعسفية والانتقامية التي تستهدف وجود المقدسيين وهويتهم، في محاولة تفريغ المدينة من محتواها العربي الفلسطيني. وأشار الى الجانب المشرق في مواجهة هذه المخططات وهو امتلاك المقدسي لأدوات الصمود، وارتباطه بالمسجد الأقصى المبارك كإرث نبوي، والقدرة على إفشال المخططات الاسرائيلية التي تخرج بين الفينة والأخرى، مثل التقسيم الزماني والمكاني، مشيرا بهذا الخصوص الى الدور المهم والمحوري للأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يؤكد مكانة المسجد الأقصى المبارك في قلوب ووجدان العرب والمسلمين، وتعتبر الهبة الاردنية إثر نصب البوابات الالكترونية خير دليل على ذلك. وقال، اذا كان قدر المقدسيين أن يكونوا رأس الحربة في الصراع مع العدو الصهيوني، فهذا لا يعفي العالمين العربي والاسلامي من دعم صمودهم وثباتهم، من خلال دعم قطاعات التعليم والصحة والاسكان التي تعاني أوضاعا صعبة جدا، وتحديدا في البلدة القديمة من القدس. من جانبه قال الأمين العام للمؤتمر الاسلامي لبيت المقدس، الدكتور عزت جرادات، ان الأحداث أثبتت أن الفلسطينيين يعتبرون المسجد الأقصى هوية فلسطينية مرتبطة بعقيدتهم، وهو ما أثبتوه في مواجهة الهجمة المتواصلة ضد المسجد، مشيرا الى أن احراق المسجد الأقصى شكل حدثا خطيرا جدا، لكن الأردن بقيادته الهاشمية تمكن من اعادة ترميم وصيانة هذا المعلم الديني الخالد، وحافظ ايضا على إبقاء القضية حية على الساحة السياسية والاعلامية الدولية، من خلال الوصاية الهاشمية التي جاءت كعنوان جديد، يبرز حقيقة أن الارتباط الهاشمي بالأقصى مصيري وتاريخي، وأعطى قضية الأقصى بعدا دينيا وعالميا، وترجمت عمليا ماذا تعني الرعاية والحماية الهاشمية للمسجد والمقدسات. وأشار جرادات الى البيان الرسمي للقمة الاردنية التركية، والذي اكد الدور المحوري والرئيس لجلالة الملك عبدالله الثاني في الساحة الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقضية القدس والمقدسات تحديدا، وأهمية الوصاية الهاشمية، والمسؤوليات التي يتحملها الأردن في سبيل الحفاظ على المسجد الأقصى ورعايته. وتطرّق الى دور مؤسسة بيت المقدس المتمثل بالأبعاد السياسية والاقتصادية والاعلامية لقضية القدس، داعيا الى ايجاد برامج تدعم المقدسيين اقتصاديا، من خلال شد الرحال الى المسجد الأقصى، وتمكين ملايين المسلمين من الدخول قانونيا الى القدس لإحداث نقلة اقتصادية واجتماعية في المدينة، فيما انتقد التقصير في الجانب الاعلامي خاصة في مجال التعريف بقضية القدس. وقال المقدسي محمد شماسنة الذي تسلم أمرا من محكمة اسرائيلية بإخلاء منزله في حي الشيخ جراح، ان هناك حربا معلنة من قبل الحكومة الاسرائيلية والقضاء الاسرائيلي والجمعيات الاستيطانية، تهدف الى اقتلاع الوجود المقدسي من المدينة عبر سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، لفرض واقع تهويدي من خلال افراغ سكانها الأصليين واحلال المستوطنين اليهود مكانهم. وأوضح شماسنة أن البيوت التي يقيمون فيها تقع في الجزء الغربي من الشيخ جراح على ستة دونمات ونصف، ومقام عليها بيوت تسكنها 45 عائلة مقدسية بنتها الحكومة الأردنية على أراض وقفية عام 1957، مشيرا الى أن المخطط الاسرائيلي يستهدف اقتلاع هذه العائلات، وبناء 380 وحدة استيطانية لإسكان المستوطنين اليهود، بعد أن تمكن بأساليب الخداع والتضليل والتزوير بدعم من جهازه القضائي، أن هذه الأرض كانت أملاكا يهودية، وعلى هذا الأساس توجهوا للسكان الفلسطينيين بأوامر هدم لاستردادها حسب ادعائهم . وقال رئيس لجنة أهالي القدس، أمجد أبو عصب، ان سلطات الاحتلال فقدت هيبتها وسطوتها في مدينة القدس عقب الانجاز الكبير الذي حققه شعبنا في المسجد الأقصى المبارك، ويحاول الاحتلال أن يستعيد هذه الهيبة من خلال البطش والتنكيل والاعتقالات الواسعة وتوجيه لوائح الاتهام بالعضوية في تنظيم المسجد الأقصى، والاتهام بتخريب الوضع الأمني. وتحدث عميد كلية الطب في جامعة القدس وعضو مجلس أوقاف القدس، الدكتور هاني عابدين، عن استضافة جلالة الملك عبدالله الثاني وفدا ضم ممثلين عن أوقاف القدس وشخصيات مقدسية وفلسطينية، مشيرا الى أنه كان لهذه الدعوة الأثر الكبير في نفوس المقدسيين، حيث كان هناك شعور كبير بأن جلالة الملك يتابع الأمور أولا بأول في المدينة وما يجري في مقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك. وقال مدير مركز القدس للدراسات السياسية، الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي، في متابعته لملامح اللقاء الذي جرى بين جلالة الملك عبد الله الثاني والشخصيات المقدسية قبل أيام، ان لقاء الملك بالشخصيات المقدسية يأتي بعد زيارته النوعية الهامة لرام الله التي رحب بها الجانب الفلسطيني، مضيفا في حديثه لتقرير "القدس في عيون الأردنيين": ان زيارة الملك الى رام الله كانت تستهدف ليس فقط استعراض المشهد السياسي العام، وانما للتأكيد أنه ليس هناك منافسة ولا مزاحمة بين الأدوار، وانما هناك تكامل. من جانبها قالت مديرة الشؤون الفلسطينية في جريدة "الغد"، الدكتورة ناديا سعد الدين، ان زيارة الملك لرام الله جاءت لتأكيد الموقف الأردني الثابت في دعم القضية والشعب الفلسطيني ونصرة المسجد الأقصى المبارك ودعم القدس المحتلة، وهذا الموقف يؤكد ويرسخ ما تحمله المكانة الدينية والتاريخية للقدس المحتلة في ضمير الرعاية الهاشمية التاريخية الممتدة . وأشارت سعد الدين الى الدور الأردني المهم والفاعل في احباط المخطط الاسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك بتقسيمه زمانيا ومكانيا، وأيضا التصدي للمحاولات الاسرائيلية المتواترة لتهويد القدس المحتلة . وأكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي ياسر زعاترة أهمية الدور الأردني الذي دعم المقدسيين في افشال مسألة البوابات الإلكترونية وتسجيل انتصار رمزي وعلى الأرض. --(بترا) ي أ/ اح/س ق
22/8/2017 - 12:23 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed test site map 404

2026/09/27 | 12:18:14

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo