عيد ميلاد القائد 52 مسيرة خير وعطاء ( اضافة اولى )
2014/01/29 | 17:49:47
وهنا سجل التاريخ لنشامى الجيش العربي موقفا إنسانيا يضاف إلى رصيد سمعتهم وطيب منبتهم ورجولتهم ،وولائهم لقيادتهم الهاشمية ولن ينسى العالم تلك الصور التي التقطتها عدسات كاميرات وسائل الإعلام والجندي الأردني يدفع بنفسه ودمه لينقذ طفلا أو رجلا أو امرأة.
وما زيارات جلالة قائدنا الاعلى الواحدة تلو الاخرى لقوات حرس الحدود يشاركهم ويعزز من معنوياتهم ويتلمس همومهم إلا محطة ناصعة من محطات رعاية واهتمام القائد بجنده في مختلف الظروف والأحوال .
ونظرا للظروف التي تمر بها الشقيقة مصر العربية (ام الدنيا) فقد أمر جلالته بارسال المستشفى الميداني بكامل تخصصاته الطبية والعلاجية لمساعدة الاهل هناك وليدعم موقفهم في سبيل الخروج من محنتهم لتعود كما هي على الدوام الشقيقة الكبرى لكل الأمة العربية.
الجيش العربي ... والتنمية
............................
القوات المسلحة الأردنية تعتبر من أكبر وأقدم المؤسسات الوطنية في الأردن ,فهي بالإضافة لقيامها بدورها الرئيس في الحفاظ على سلامة واستقرار الأردن وأمنه الوطني فقد حققت نجاحاً في الإسهام بدور بارز وفاعل في ميادين التنمية من خلال المشاركة بشكل جاد في تخطيط وتنفيذ العديد من المشاريع من أجل تحقيق حياة أفضل للشعب الأردني، فالواجب الرئيس للقوات المسلحة بموجب الدستور هو الحفاظ على أمن واستقرار الوطن من أي تهديد خارجي أو داخلي، ولكن للأمن مفهوماً واسعاً إذ أنه لا يعني فقط التهديد المباشر للحياة بل إن مفهومه يتعدى ذلك ليشمل الأمن الاجتماعي والأمن الاقتصادي والأمن البيئي، والقوات المسلحة تدرك تماماً وتعي مساهمتها في تنمية المجتمع وبناء اقتصاد الوطن وتصب في النهاية في تحقيق الأمن الوطني بمفهومه الشامل .
ويمكن إجمال مشاركتها في المجال التنموي بما يأتي:
المساهمة في تهيئة القوى البشرية
...................................
تستوعب القوات المسلحة الأردنية في مختلف أسلحتها وصنوفها وبشكل مستمر مئات الآلاف من أبناء الوطن للقيام بتنفيذ مهامها سلماً وحرباً وذلك بحكم المسؤوليات الهائلة الملقاة على عاتقها، حيث تتولى تعليم وتدريب وتربية من ينخرط في صفوفها ضباطاً وأفراداً بخطط وبرامج تأسيسية ومتوسطة ومتقدمة، ويكاد يكون هذا التدريب مستمراً طيلة الخدمة العسكرية، إضافة إلى ممارسة نظريات ذلك التعليم والتدريب عملياً خلال الخدمة في وحدات القتال أو الإسناد في الميدان أو القاعدة أو من خلال العمل في معاهد التدريب وهيئات القيادات والأركان على مختلف المستويات.
وتحوي القوات المسلحة في صنوفها المختلفة جميع معارف ومهارات القوى البشرية المعروفة تقريباً، ويصل عدد اختصاصات المهن فيها ما يقارب ثلاثمائة اختصاص تشمل المهن الإدارية والهندسية على اختلافها من إنشائية وميكانيكية وكهربائية وإلكترونية والمهن الطبية وغيرها.
الرعاية الطبية والصحية
....................
تساهم الخدمات الطبية الملكية بدرجة كبيرة في تقديم الرعاية والعناية الطبية في البلاد من خلال تقديم الرعاية الطبية الوقائية والعلاجية لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية وبقية الأجهزة الأمنية وتوفير التأمين الصحي لجميع المنتفعين من ذويهم (أي ما يعادل ثلث سكان المملكة) وذلك من خلال مستشفياتها المنتشرة في أنحاء الوطن، بسعة 2412 سريرا ،وخلال العام الماضي تم افتتاح مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري في محافظة العقبة وخلال هذا العام سيتم بإذن الله افتتاح مستشفى المفرق العسكري ومستشفى عجلون – جرش العسكري إضافة إلى معالجة المحولين من المستشفيات الحكومية والخاصة الأخرى، وكذلك فإن المستشفيات الطبية العسكرية الميدانية تمتد لتشمل الكثير من المناطق النائية وتقوم بمعالجة كل أبناء الأردن الموجودين في تلك المناطق دون استثناء.
وتساهم الخدمات الطبية في تفعيل دور الأردن إقليمياً ودولياً عن طريق إرسال الفرق الطبية ومستشفيات الميدان لمناطق الكوارث والصراع في العالم (العراق، السودان، مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية وغزة، أفغانستان، سيراليون،والكونغو واريتريا، ليبيريا، العراق، بروندي ،ومصر الشقيقة), يضاف إلى ذلك عملية الربط الالكتروني بين الخدمات الطبية والمستشفيات العالمية مثل مايو كلينك.
التعليم والثقافة
...................
القوات المسلحة دعامة وركيزة أساسية في نشر الثقافة في أرجاء الوطن , فالقلم والسيف هما العزيزان ،وحينما يلتقيان يلتقي الفكر والقوة هذا في حده الحد بين النور والظلم ، وذاك في حده الحدُ بين الجد واللعب, ومن هنا تساهم مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية ومعهد اللغات ومعهد تكنولوجيا المعلومات وغيرها من المعاهد والمدارس والجامعات في تقديم خدمات تعليمية واجتماعية مميزه لشرائح واسعة من المجتمع الأردني من أبناء العسكريين وأبناء البادية ..
ويمكن إجمال أدوارها بتوفير التعليم المجاني لأكثر من 14 ألف طالب موزعين على 33 مدرسة منتشرة في مناطق المملكة كافة ،وتوفير السكن الداخلي ووجبات الطعام المجانية في جميع المدارس المقامة في المناطق النائية ومناطق البادية, وتقديم خدمات تعليمية لأبناء المجتمع الأردني في مجال محو الأمية ودورات الحاسوب واللغة الإنجليزية, اضافة الى توفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة، الأمن العام، المخابرات العامة والدفاع المدني وأبناء المتقاعدين العسكريين وأبناء الشهداء، من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية الذي نص على تخصيص 20 بالمائة من المقاعد في الجامعات والمعاهد الحكومية وكذلك الإشراف على تنفيذ المكرمة الملكية لأبناء العشائر والمدارس ذات الظروف الخاصة، والإشراف على تدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة وكليات المجتمع من خلال دائرة التعليم الجامعي التابعة لمديرية التعليم والثقافة العسكرية.
العلوم والتكنولوجيا والتصنيع العسكري
.....................................
للقوات المسلحة الأردنية دور بارز في مجال العلوم والتكنولوجيا ويظهر هذا الدور جلياً واضحاً من خلال إنشاء مركز الملك عبدالله للتصميم والتطوير(KADDB) كمؤسسة مستقلة ضمن القوات المسلحة لتعمل كنواة لصناعة المهمات والمعدات العسكرية والمدنية لتغطية حاجة الأردن والأسواق المجاورة ،وقد حقق المركز نجاحات باهرة في مجال الدراسات والتصميم والإنتاج الفعلي لعدد من الآليات التي أدخل قسم منها إلى الخدمة في القوات المسلحة إضافة إلى عرض هذه المنتجات في المعارض العسكرية العالمية, وكذلك فإن مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير يساهم بتدريب مهندسين وفنيين من خلال مشروعات المركز ورفد الأسواق المحلية بهذه الخبرات كما تقوم بعقد دورات تدريبية للمهندسين والفنيين بالمركز.
التدريب الفني والمهني
........................
تساهم القوات المسلحة الأردنية في توفير التدريب الفني والمهني لقطاعات واسعة من المجتمع الأردني بفضل توفر المعاهد والكليات والمدارس الفنية في القوات المسلحة وفي مختلف التخصصات (طيران، اتصالات، ميكانيك، إنشاءات، هندسة مدنية ومعمارية، هندسة إلكترونية ومختلف المهن الطبية....الخ ) . كذلك تنفيذ مشروع التدريب الوطني بالتعاون مع وزارة العمل وبمشاركة القطاعين العام والخاص بواسطة الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب حيث تم تدريب أكثر من 8000 فرد تدريباً تأسيسياً و 1097 فردا تدريبا مهنيا.
حماية البيئة
..............
تقوم القوات المسلحة بدور بارز في حماية البيئة من خلال إدراكها بأن الأمن البيئي جزء من الأمن الوطني، ويظهر هذا الدور من خلال زراعة الأشجار الحرجية والمثمرة في جميع مناطق وجود الوحدات العسكرية للمحافظة على الغطاء النباتي ،ووضع تعليمات خاصة لحماية البيئة وتطبيقها بشكل حازم من قبل جميع التشكيلات والوحدات والتعاون التام مع جميع المؤسسات الحكومية والخاصة المهتمة بالبيئة مثل وزارة البيئة وجمعيات البيئة المختلفة والتركيز على استخدام الطاقة المتجددة ودعم جميع مشروعاتها.
يتبع .. يتبع
-- (بترا )
ز ش / ات
29/1/2014 - 03:33 م
29/1/2014 - 03:33 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43