عيد الجلوس الملكي : دلالات لحالة الانسجام الوطني والتلاحم بين القيادة والشعب اضافة رابعة واخيرة
2015/06/08 | 18:27:47
وحرصا من جلالتها على توفير بيئة تعليمية محفزة، اطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله مبادرة "مدرستي" في العام 2008، لتحسين البيئة التعليمية في 500 مدرسة حكومية في المملكة حيث شهدت المدارس المشمولة أعمال صيانة وتطبيق برامج تعليمية وتوعوية لإغناء مهارات الطلاب فيها، وتزويد طلبة المملكة بأفضل الأساسيات للحصول على تعليم نوعي.
وبهدف رفع المستوى التعليمي في الأردن ووضع معايير وطنية للتميز في التعليم والاحتفال بالذين يحققون التميز وتشجيعهم، أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله بشراكة مع وزارة التربية والتعليم، وفي العام 2005، جائزة سنوية للمعلم ، باسم جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي.
وشهد عام 2006، اعلان جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز، وتبعها في عام 2009 اطلاق جائزة المدير المتميز، اذ ساهمت هاتان الجائزتان في تجذير التميز، وتعزيز مكانة المعلم والمدير ونشر نجاحاتهم وإتاحة المجال امامهم لتبادل الخبرات محليا ودوليا، وخلال العام الجاري أعلنت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، عن إطلاق الدورة الأولى لجائزة المرشد التربويّ المتميز في القطاع الحكومي 2014.
وانشأت جلالتها في حزيران عام 2009 اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي استطاعت ايصال برامجها التدريبية إلى نحو 5580 تربويا وتربوية. وتهدف الأكاديمية الى تطوير التعليم في الأردن والشرق الأوسط عن طريق توفير البرامج التدريبية وبرامج التنمية المهنيّة بالإضافة الى الاستعانة بأحدث الأبحاث المتعلّقة بأساليب وسياسات التعليم.
وفي عام 2006 تم انشاء صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بعد ان اطلقته جلالتها كمبادرة عام 2003 تحت مسمى حملة الامان لمستقبل الايتام وترأس جلالتها مجلس امناء الصندوق الذي يهدف الى توجيه الأيتام فوق سن 18 عاماً، ومد يد العون لهم بعد مغادرتهم دور رعاية الأيتام حتى يتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم، ويصبحوا أفراداً مساهمين في المجتمع. وهذا العام تم قبول 497 منتفعا بنسبة 55 بالمئة للدراسة الجامعية و14 بالمئة في الدبلوم المتوسط و31 بالمئة للتدريب المهني ليصل عدد المنتفعين التراكمي الى 2304 مستفيدين، وبلغ عدد الخريجين من البرامج التي يوفرها الصندوق 1132 .
وتترأس جلالة الملكة رانيا المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي أسس بإرادة ملكية سامية في أيلول 2001 بهدف المساهمة في تحسين نوعية الحياة لجميع العائلات الأردنية، وهو الآن بصدد أتمتة إجراءات التعامل مع حالات العنف الأسري، وإطلاق دليل التدريب الذاتي لمعايير برامج الطفولة المبكرة وإنشاء مركزين نموذجيين لتقديم خدمات الإرشاد الأسري، وتشكيل فريق مدربين على حقيبة الاستخدام الآمن للإنترنت. كما يعمل المجلس على إعداد تقرير أحوال وخصائص الأسرة الأردنية وتطوير الإستراتيجية الوطنية لحماية الأسرة والوقاية من العنف الأسري وتحديث الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف والإستراتيجية الوطنية لكبار السن وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال من الميلاد إلى أربع سنوات وإعداد دليل ونظام للاحتضان، وتطوير حضانات نموذجية بالاضافة الى رفع كفاءات العاملين في مجال تقديم خدمات الطفولة المبكرة وإعداد إستراتيجية عدالة الأحداث وتطوير معايير جودة الخدمات لدور الإيواء.
وترأس جلالتها مؤسسة نهر الأردن وهي مؤسسة غير حكومية تمد يد العون للأفراد والمجتمعات الأقل حظا في الأردن وتقدم المؤسسة الدعم والتدريب للافراد والعائلات لتحسين ظروفهم المعيشية، كما كان للمؤسسة دور ريادي عربي، في مجال حماية الطفل بدءا من إنقاذ الأطفال المعرضين للإساءة، وانتهاء بالعمل مع الأسرة ككل على تضميد جراحها النفسية، وأصبحت المؤسسة مركزا لتصدير الخبرة في هذا المجال الى داخل وخارج الأردن.
وفي العام 2005 اسست جلالتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية. ولإيجاد بيئة تعليمية توفر التعليم من خلال الترفيه انشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن ليقدم خدماته للأطفال حتى عمر 14 عاماً ويتوفر فيه أكثر من 150 معروضة تعليمية.
وجلالة الملكة رانيا العبدالله تؤمن بان أمام الشباب تحديات وعليهم دور كبير في تحديد الاولويات، وتؤكد دائماً اهمية مشاركتهم في رسم الخطط المستقبلية وليس فقط تطبيقها كونهم المستقبل وأهم استثمار.
وفي العام 2009 أطلقت جلالتها مبادرة (أهل الهمة) التي هدفت إلى تسليط الضوء على الأفراد والجماعات التي أثرت في مجتمعاتها المحلية، وكما هي جميع مشروعات ومبادرات جلالة الملكة كانت للمحافظات كافة وفي مدن وقرى المملكة.
وعلى الصعيد الدولي تعمل جلالتها على تنسيق الجهود لضمان التعليم للجميع وانطلاقا من دورها كمناصرة بارزة لليونيسف، ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات، تعمل الملكة من أجل التعريف بمعاناة وتحديات الطفولة وتشارك في مؤتمرات واجتماعات دولية، مثل مبادرة كلينتون العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي هي عضو في مجلس إدارته.
وفي عام 2012 اختار الامين العام للأمم المتحدة جلالتها لتكون عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى والتي تم تشكيلها لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015. وشاركت جلالتها في اجتماعات دولية وعربية بهذا الخصوص ومنها ما عقد في عمان مع ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العربي وقطاع الشباب، وفي نهاية هذه الاجتماعات قدمت اللجنة تقريرها حول أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015.
وتعمل جلالتها جنباً إلى جنب مع كبار قادة العالم على سبيل المثال رئيس جنوب إفريقيا السابق الراحل نيلسون مانديلا، بهدف بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية التي تتصل مباشرة بصحة الأطفال وتعليمهم ورفاهيتهم، وفي العام 2009، أصبحت رئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات.
--(بترا)
هـ
8/6/2015 - 03:01 م
8/6/2015 - 03:01 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43