عويس: خطة اصلاحية ستعيد قطاع التعليم العالي الى القه وتميزه السابق .. اضافة اولى واخيرة
2012/08/07 | 14:41:47
وقال عويس ان التحدي الحالي هو كيفية تقليل عدد الطلبة في الجامعات، موضحا ان هذا الهدف تناولته الخطة الاصلاحية للتعليم العالي والتي ستركز على تخويل صلاحيات وسياسات القبول للجامعات والتفرغ للاهتمام بالتعليم التقني وتطويره ليكون رافدا لسوق العمل بكفاءات وخبرات توازي التعليم الاكاديمي من خلال الاهتمام بالكليات التقنية .
وكشف ان الوزارة ستتولى ادارة الكليات المختلفة التي تتبع حاليا لجامعة البلقاء التطبيقية اثر فشلها بتنفيذ الخطة التي الحقتها فيها اساسا، الى جانب تعديل نظام امتحان التوجيهي ليصبح على اساس المسارين فقط وهما الاكاديمي والتقني ليتلاءم مع مسارات التعليم العالي.
واوضح عويس ان بدايات التراجع للتعليم العالي بدأت مع مطلع التسعينات اثر تأسيس اول جامعة خاصة محليا، الامر الذي غير من مفاهيم التعليم التي كانت سائدة أنذاك، مبينا انه لا يوجد فعليا شركات غير ربحية رغم تسجيلها بهذا الاسم .
وقال ان الدول الاجنبية تشتهر بجامعات راقية يديرها القطاع الخاص ويوجه الارباح نحو الاستثمار في البنى التحتية لتلك الجامعات ومرافقها، وليس الاستمرار فقط بالادعاء بعدم تحقيق ارباح بحجة ان الشركات هي اصلا غير ربحية كما هو سائد لدينا، مؤكدا انه لا يوجد شركة لا تحقق ارباحا بغض النظر عن تسميتها.
واشار الى ان تركيز الاهل على التعليم في الجامعات واهميته مجتمعيا اضر بمستوى التعليم العالي في الاردن، مشيرا الى ان ما نسبته 95 بالمئة من خريجي الثانوية العامة يدخلون الجامعات ويفضلون المسارات الاكاديمية، مقارنة بما نسبته 50 بالمئة في العالم، الامر الذي قلب موازين الناتج النهائي للهدف التعليمي وعدم القدرة على توفير فرص العمل اللازمة.
واعتبر عويس ان اعتماد التعليم الموازي خطأ استراتيجي للحكومات السابقة رغم ان وجوده كان بهدف تغطية كلف التعليم الجامعي التي لا تغطي الطالب ضمن القبول العادي سوى 27 بالمئة منه فقط.
وبين ان ايراد الجامعات من القبول الموازي يصل لنحو 112 مليون دينار ،ومن القبول العادي حوالي 120 مليون دينار ، اضافة الى ان الحكومة لا تدعم الجامعات لتغطي العجز بموازنة التدريس للطلبة ضمن القبولات العادية وهو ما اعتبره طريقة مشروعة للجامعات لتغطية عجزها رغم معارضته لفكرته اساسا.
وبين عويس ان الهم الاساسي الان هو كيفية تأهيل خريج الجامعة للوظيفة لا مجرد التركيز على مراسم التخريج فقط.
واشار الى وجود حوالي 22 الف شهادة دراسات عليا (ماجستير ودكتوراة ) بالمراسلة،الى جانب عدد كبير من الشهادات التي لا يملك اصحابها اية قدرات او امكانيات تؤهله للمساهمة بتحسين مستوى التعليم العالي محليا.
واكد عويس انه رغم سلبيات التعليم العالي ما زالت بعض الجامعات تحتفظ بمكانتها العالمية كالاردنية والعلوم والتكنولوجيا خصوصا في تخصصي الطب والهندسة، مشيرا الى ان ما نسبته 50 بالمئة من خريجي التخصصين يتم استقطابهم من الجامعات الاميركية لمستواهم العالي.
وكان عويس قد اشار بداية حديثه الى اهمية دور الصحافة في تنفيذ ونشر المفاهيم الرئيسة لخطة الاصلاح الجاري تنفيذها في وزارته، مشددا على ان اهم عوامل نجاح الخطة الاصلاحية هو استمرارية تنفيذها وان تغيرت الوزارة او المسؤولين عن التنفيذ.
--(بترا)
م ش /اص/ س ك
7/8/2012 - 11:34 ص
7/8/2012 - 11:34 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57