بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. عمان تستضيف مؤتمرا حول "الاسلاموفوبيا"

عمان تستضيف مؤتمرا حول "الاسلاموفوبيا"

2014/08/13 | 17:31:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان تستضيف مؤتمرا حول "الاسلاموفوبيا"

عمان 13 آب (بترا) من عدنان السخن- تباينت آراء علماء في مؤتمر التأم في عمان اليوم الاربعاء بعنوان: الخوف من الاسلام "اسلاموفوبيا"، "حول اسباب نشأة التطرف خلال السنوات الماضية لكنهم أجمعوا على ان الاسلام براء من الإرهاب وليس مغذيا له".
ومن بين عدة سيناريوهات طرحها هؤلاء العلماء في مستهل المؤتمر عن نشأة الارهاب والتطرف الذي ألصق بالإسلام، قال بعضها "إنه نشأ بفعل تنامي الطبقية في العالم العربي وشعور المقموعين بغياب العدالة، وهو ما حدا بالقلة القليلة منهم لنهج سلوك التطرف لإعادة جزء من حقوقهم المسلوبة"، فيما نسب رأي آخر نشوء "الحركات الاسلامية المتطرفة" وما نشأ عنها، "الى الغرب عموما وأمريكا تحديدا" فهي بحسبهم، "غذت التطرف لتحقيق اهدافها في وقف الزحف "الاحمر" وهي الشيوعية في أفغانستان، وسخرت "التطرف" الاسلامي لصالحها في دحر السوفييت آنذاك، ثم ما لبثت تلك الحركات أن انقلبت عليها، عندما تقاطعت مصالح الطرفين".
مؤتمر "أسباب الخوف من الاسلام.. نظرة من الداخل" والذي نظمه المعهد الملكي للدراسات الدينية بدأ بكلمة لمدير المعهد ميشيل حمارنة اكد فيها "أن تنامي الحديث عن الخوف من الاسلام في الاعلام الغربي خلال السنوات الماضية، وجد في الحركات المتطرفة مادة خصبة للخوض فيها".
واشار حمارنة الى ارتباط ظهور هذه الحركات بصراعات سياسية لم تكن بعيدة عن التدخلات الغربية، فظاهرة "الاسلاموفوبيا" بحسبه، "ليست ظاهرة بسيطة وانما ظاهرة مركبة تتداخل فيها السياسة بالثقافة، والاعلام بالدين الداخلي والخارجي"، معتبرا التحليل الموضوعي لهذه المشكلة مقدمة اساسية لمواجهتها والتعرف على آثارها السلبية على المجتمعات الاسلامية عموما، والمجتمعات الاسلامية التي تعيش في الغرب خصوصا".
وقال: ان ما يطرحه البعض وخاصة في الدوائر الغربية من اسئلة حول الاسلام ومطابقته او تماشيه مع مبادئ كالديمقراطية وحرية الرأي وغيرهما من الحريات، واحترام الآخر وما الى ذلك من اسئلة، لا علاقة لها بفلسفة الاسلام ورسالته، مشيرا الى ان الاسلام هو الذي رفع الامة العربية وأمما اخرى بعد قيود من الرجعية والهمجية وازدراء كرامة الانسان وحريته، فهو أي (الاسلام) منارة للرحمة والخير والصلاح.
من جهته قال مندوب سمو الامير الحسن بن طلال للمؤتمر وزير الاوقاف الاسبق الدكتور عبدالسلام العبادي، وهو احد العلماء الذين شاركوا بصياغة رسالة عمان، "ان الرسالة جاءت بتوجيه من جلالة الملك والذي لاحظ خلال جولاته في العالم ولقاءاته مع شخصيات مختلفة ان هناك تشويها لحق بصورة الاسلام، استغله البعض وارتكب ومارس باسمه الارهاب".
واضاف العبادي ان جلالته كلف مجموعة من العلماء لإعداد وتوجيه رسالة للعالم بما فيه العالم الاسلامي، ولتظهر الصورة الحقيقية البعيدة كل البعد عن الارهاب والتطرف، ولتؤكد أن الاسلام براء مما يرتكب باسمه".
وأضاف، ان الرسالة وضحت الصورة المشرقة للإسلام، استنادا للنصوص الشرعية قرآنا وسنة، وردت على الشبهات التي الصقت بالدين وبشكل خاص الارهاب الذي يعتدي على الناس ويروعهم، مؤكدا ان الرسالة توقفت كثيرا عند الارهاب، والمرتبط بالجهل، وتناولت موقف الاسلام من حقوق الانسان والعلاقة مع غير المسلمين.
وقال ان الرسالة دعت الى خطاب اسلامي مغاير، ولايجاد اعلام اسلامي معاصر يستفيد من منجزات العصر التكنولوجية.
وفي الورقة الاولى للمؤتمر والتي كانت بعنوان "الحركات المتطرفة وتأثيرها في صناعة "الاسلاموفوبيا" بين استاذ العلوم السياسية الدكتور جمال الشلبي "أن التطرف صناعة محلية وليست غربية"، ونشأ بحسبه "من الطبقية التي عاشها العالم الاسلامي خلال القرون الماضية".
ولم يخف الدكتور الشلبي مساهمة الغرب وامريكا تحديدا في ولادة تيارات دينية اسلامية متطرفة، مبينا أن هذا ليس بجديد على العالم العربي، فقد "استغل نابليون وهتلر هذا الامر لتطويع العالم الاسلامي".
وفي معرض النقاش على ورقة الدكتور الشلبي قال الدكتور العبادي، "إنه لا يمكن حسم موضوع الارهاب الا بمادة علمية تبين حقيقة الاسلام، وتظهر لهم (الارهابيين) ان ما يحملونه من افكار غير صحيح"، مبينا ان كثيرا من الشباب الممارسين لهذا الفكر غرر بهم.
وفي هذا السياق قال العبادي ان الغرب نصح كثيرا الدول الاسلامية بـ "التخفيف من تدريس الدين في المدارس"، مشيرا الى أن الدول التي امتثلت وأزالت الدين من مدارسها "جعلت الكأس فارغا ليستغله البعض لملئه بالتطرف والارهاب".
من جهته قال حمارنه "اننا لا نستطيع محاربة الارهاب بالإرهاب، وعلينا العودة الى القرآن الكريم وعن طريقه يمكننا تغيير برامج ومناهج التربية.
وفي معرض النقاش أكد عدد من العلماء والمفكرين المشاركين في المؤتمر أن الخلل ليس في النصوص الدينية، فالقرآن منزه عن أي خطـأ وهي حقيقة يعلمها الجميع، وإنما الخلل في كيفية تناول هذه النصوص تفسيرا وتطبيقا، فكل منا يراها ويفسرها بطريقته، لافتا الى أن ذلك انطبق على مر التاريخ وما يزال على الديانات الاخرى ومنها اليهودية والنصرانية، "اللتين ارتكبتا فظائع باسم هذين الدينيين وهما منها براء".
وفي تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) عما إذا كانت رسالة عمان كافية في ظل آلة اعلامية صهيونية تعمل ليل نهار لتشويه صورة الاسلام خاصة في عيون الغرب، قال العبادي "ان رسالة عمان تعتبر فاتحة لرؤى وافكار تفصيلية واسعة، ونقطة انطلاق، على العالم الاسلامي المضي من خلالها"، ذاكرا عدة مبادرات مشابهة في العالم الاسلامي.
ويطرح المؤتمر على مدى يومين عدة أوراق عمل يقدمها علماء ومفكرون من عدد من الدول العربية والغربية أبرزها "الفهم الخاطئ للإسلام ودوره في التخويف منه" للدكتور عمار الحريري من الاردن، و "الاعلام ودوره في صناعة الاسلاموفوبيا" للدكتور حسين الرواشدة من الاردن، و "دور المؤسسات الدينية والمدنية في العالم الغربي في مواجهة الاسلاموفوبيا" للدكتورة نايلا طبارة من لبنان.
واضافة الى ذلك يقدم المتحدث فياز موغال من بريطانيا ورقة بعنوان "صورة الاسلام في الاعلام الغربي ودورها في صناعة الاسلاموفوبيا"، و "دور المؤسسات والمرجعيات الدينية والمدنية في اوروبا في مواجهة الاسلاموفوبيا" للدكتور عزالدين عناية من ايطاليا، و"الاسلاموفوبيا واشكالية الصراع مع الغرب" للدكتور عدنان المقراني من ايطاليا، و"الوضع السياسي وأثره على صناعة الاسلاموفوبيا في أوروبا للمتحدث حيان بهابهة من بريطانيا.
--(بترا)
ع س/اح/ف ج





13/8/2014 - 02:10 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo