بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. عماد حجاج لـ (بترا): حفرت في الصخر لبلوغ الذروة

عماد حجاج لـ (بترا): حفرت في الصخر لبلوغ الذروة

2017/10/17 | 17:33:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عماد حجاج لـ (بترا): حفرت في الصخر لبلوغ الذروة

عمان 17 تشرين الاول (بترا)-سليمان قبيلات- على ما فيها من اطناب، يختزل فنان الكاريكاتير عماد حجاج، سيرته الابداعية قائلا انها:"حفر في الصخر لاحداث التغيير"، وهي رسالة الصحافة التي ولجها منذ ربع قرن، معتليا منصاتها برسومات جابت الفضاء العربي، وتربعت على عرشه جوائز وتقديرات عدة في غير بلد.
فـ"أبو محجوب" الاسم الذي يتوارى خلفه عماد حجاج، صار صديقا لنسبة كبيرة من القراء على امتداد الارض العربية، مطرزا اسما من ذهب، يتسم صاحبه بكثير من بساطة البادية التي نهل منها رسوماته الاولى التي ما تزال تجوب تضاريس الروح والعقل، حتى غدا "حجاج" ماركة اردنية بامتياز وسفيرا لبلاده الى التميز".
عماد حجاج فنان وصحفي، حل ضيفا في حوار مع زملائه في وكالة الانباء الاردنية (بترا)، يقول ان بواكيره الفنية كانت "خربشة على جدران البيت بفحمة سوداء"، وهو لا يذكر ماذا كان يرسم وإن كانت لحظة انبثاق لدواخل تأججت لاحقا لتلد فنانا طبقت شهرته الآفاق .
الزميل مدير عام الوكالة الزميل فيصل الشبول، وهو يدير الحوار، قال ان: حجاج خلاصة تجربة عميقة لا تدل على ان عمره المهني 25 سنة فقط، ذلك ان هذه التجربة التي نحن ازاءها تشي بان صاحبها يختزل تجارب أجيال من رسامي الكاريكاتير العرب، فيمنح بلادنا اسما يعتلي قوائم المشاهير في هذا الفن الهادف.
واضاف الشبول ان: حجاج يرسم شيئا متكئا على ثقافة عميقة، سخرها مع الموهبة في تكثيف شديد على شكل رسم ربما يعبر عنه كاتب بمقال طويل او محاضرة حول قضية ما. وحجاج امتاز وما يزال برسم كاريكاتيري يعبر عن موقف لا يعرف الحياد. ويخلص الشبول الى القول ان حجاج من النوادر الاردنية.
في مستهل اللقاء الذي نظمته لجنة تقييم الابداع في (بترا)، اختار عماد حجاج ان يقول:" (بترا) تعني لي الشيء الكثير، فأثناء غربتي التي استمرت سنتين للعمل في الخارج، كان الموقع الالكتروني للوكالة احد الخيوط السرية بيني وبين بلدي، وكنت احرص على متابعة الأخبار المحلية من خلاله . كنت اجد في الموقع اخبارا تتضمن مفارقة، اي المفتاح او اللفتة والمغزى والاستفزاز الدافع للرسم، ومنها مثلا رسم سرقة الكهرباء".
على ان حجاج يرى ان الرسم فن ما يزال نخبويا، لكن فن الكاريكاتير اكثر التصاقا بالشارع بصفته الفن الشعبي في كل دول العالم.
والرسام، كما يؤكد الفنان عماد حجاج، هو الضمير الذي يعكس لسان حال الناس الاقل حضورا في الاعلام، واضاف "يحاول الفنان ان يتقمص شخوصا تعكس رجل الشارع وهمومه وبما يفكر.
ومن هنا جاءت فكرة ابتكاري شخصية "ابومحجوب"، اثناء عملي في "الراي" في العام 1993." وزاد موضحا :"ابتكرت "ابو محجوب" لانه كانت لدي رغبة لايجاد رمز كاريكاتيري للاردن، لان هناك صورة نمطية عن الاردني انه نكد وانا ارفض هذه الصورة فاردت ان ابتكر شخصية مرحة".
واضاف "كان جزء من رسالتي تشجيع الشباب، فانشأنا رفقة المرحوم الزميل جلال الرفاعي رابطة فناني الكاريكاتير، التي تضم حاليا 25 فنانا"، لافتا الى ان "الاردن لم يكن معروفا على المستوى العربي في عالم الكاريكاتير، لكنه اليوم يتربع على عرش الكاريكاتير بوجود رسامين معروفين حصلوا على جوائز عربية وعالمية، وبحضور قوي في وسائل الاعلام الخارجية والعربية، وانا افخر باني كنت مساهما في هذا الانجاز في ترسيخ مكانة الكاريكاتير الاردني وتوسيع دائرة وجوده".
لكن حجاج يقول :"على الرغم من ذلك، لا تزال لنا همومنا والوضع ليس كما نطمح. فهذا الفن لا ينتعش الا بوجود الحرية والتعبير عن الراي وهناك اشخاص لا تستوعب فن السخرية بصفته فنا هادفا ينقل هموم وتطلعات الناس".
واشار حجاج الى اعتزازه كونه "من اوائل الفنانين الرقميين في الوطن العربي، ذلك ان مفهوم الديجتال جديد وهناك من الفنانين من يخاف خوض الجديد. اذذاك اطلعت عبر الشبكة العنكبوتية على ريشة مختلفة على الفنان ان يجربها ويرسم بها. ومنذ مطلع التسعينيات كنت من اوائل الرسامين العرب الذين يستخدمون الكمبيوتر، وطورت قدراتي على هذا الصعيد مما انعكس على لوحاتي وفي عملي وفي انتاج شخصية "ابومحجوب" بشكل مختلف وملون، وطوعت ادواتي بحيث اطور هذا الفن الساخر باستخدام برمجيات الكمبيوتر".
ويستذكر حجاج ان "ذروة شهرتي كانت اواخر التسعينيات، عندما افتتحت معرضي الاول في مبني قاعة المدينة براس العين في العام 1999 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله التي هنأتني بالحضور الشعبي الكبير، الذي ضم مختلف اطياف وشرائح المجتمع. فقد لاحظ الجميع الخلطة العجيبة التي حضرت معرض "ابومحجوب". لقد كان جمهورا مزيجا من الكبار والصغار. الغني والفقير. المثقف والعادي وابن البلد والوافد. هذا المعرض جعلني اعيد حساباتي الفنية باتجاهات اكثر جدية، وان يكون "ابو محجوب" رسالة، حيث التقيت لاول مرة بالجمهور ورايت ان هناك من يحتفظ بالبوم "ابومحجوب".
حجاج يستدعي ذاكرة الفرح المرتبطة بـ"ابو محجوب" فيقول : لا انسى ان هناك شابا وفتاة تعرفا على بعضهما من خلال رسومات "ابومحجوب" فتزوجا ليشكلا اسرة. على ان الفنان ينتقل بعدها ليسرد تداعيات لحظة نزق فيقول:" ذات مرة قررت ان اقتل شخصية "ابومحجوب" لاني وصلت الى مرحلة شعرت ان هذه الشخصية لا تخدمني فاردت ان اكسر هذا القالب واخرج منه، واعلنت عن ذلك في حوار مع احدى الاسبوعيات ففوجئت بردة الفعل من الكثير من الناس الذين استهجنوا الفكرة . لقد وصلتني رسالة من شخص قال لي انه ليس من حقك ان تقتل "ابومحجوب" لانك لا تمتلكه وحدك.
وفي لحظة فارقة في مسيرته صحفيا وفنانا، اضاف حجاج "عندما واجهت اول مرة فصلي من صحيفة "الراي" اواخر العام 1999 وكنت حينها في ذروة شهرتي، وذلك بسبب رسم حول شركة فاست لينك، تدخلت العوامل الشخصية وليس المهنية، فكانت ضربة قاسية لي ودرسا، فانا لم اكن اشعر او اتخيل انه بعد هذا النجاح والشهرة أصبح عاطلا عن العمل، لكن هذا ما حدث، فعرفت خطورة المهنة بانه يمكن في اي لحظة قد يلقى بك الى الرصيف. بالفعل ان مهنتنا هي مهنة المتاعب. لقد عرفت كم هو وضعي هش كفنان"..
وبين الفنان عماد حجاج ان "التطور الاكبر في مسيرتي حدث بعد فصلي من "الراي" اذ اصبح عملي مستقلا فسجلت شركة لانتاج الرسوم المتحركة، وكانت البدايات واعدة جدا. وبكل فخر كنا اول شركة عربية تنتج محتوى عربيا للفضائيات عبر الفضائية الاردنية، لمناسبة شهر رمضان وحصلنا على الجائزة الفضية في مهرجان القاهرة للاعلام العربي في العام 2003. بعدها وسعت مجال عملي لانشر في صحف عربية وعالمية".
ويسرد حجاج طريقته في رصد الظواهر والاحداث التي تلهمه فكرة ما للرسم، فيوضح قائلا: اسجل كل يوم ما يجري معي من اشياء وما اسمعه. وفي نهاية اليوم المكتظ بمزيج من الملاحظات، لا بد ان تلمع فكرة فاحضر على الفور ورقة وقلما فاخربش ابتداء عصفا ذهنيا. اضع رسومات وعبارات مما سمعته واعمل عمليات ربط وفصل، ما يعني تحليلا الى ان تولد الفكرة فتتجسد. هذا السكتش يمكن يولد خلال ربع ساعة وقد يستغرق يوما كاملا.
ويسهب حجاج:" احب الرسومات التي لا تحتوي على تعليق، لانها تكون تكون محفزة للتفكير، وكل يراها ويؤولها على طريقته، ومن هنا تتأتى قيمة الكاريكاتير".
وهاجس حجاج كما دأبه "أن آتي شيئا جديدا لم يجترحه احد قبلي، ومن هنا جاءت فكرة الرسم المشهور لجلالة الملك.
والفنان المبدع عند حجاج هو "تواق لعمل الجديد لبلوغ الدهشة التي ينحتها الرسم في المتلقي.
--(بترا)
م ش/ س ق




17/10/2017 - 02:31 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed test site map 404

2026/09/27 | 12:18:14

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo