بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. عبارات الملك في خطابه امام الامم المتحدة تؤكد نبل رسالة الاسلام السمحة

عبارات الملك في خطابه امام الامم المتحدة تؤكد نبل رسالة الاسلام السمحة

2012/09/30 | 18:22:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عبارات الملك في خطابه امام الامم المتحدة تؤكد نبل رسالة الاسلام السمحة

عمان 30 ايلول (بترا) - عبارات جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه الاسبوع الماضي امام الامم المتحدة حول رفض التحريض على الفتنة بين اتباع الديانات هي رسالة بليغة وذكية عبرت عن الغضب لمحاولات الاساءة للرسول الكريم , ورفض اي ردود فعل غير موزونة او الاتيان بافعال عنف او قتل ابرياء او تحريض .
وهذا يؤكد نبل رسالة الاسلام وان ديننا هو دين محبة وتسامح واخاء للبشرية جمعاء , وزاد من اهمية عبارات جلالته في خطابه الاممي انها صدرت عن زعيم عربي مسلم ينتمي في نسبه لاشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
وجلالته وهو يعلن ادانته لكل فعل يسيء الى اسم الرسول الكريم او يستغل اسمه او اسم الاسلام او أي دين اخر زورا لتبرير العنف , انما يعبر عن موقف الامة الاسلامية والعربية ما يجعل جلالته كعهدنا به الرجل الوفي دائما لدينه وامته وشعبه وعروبته وفقا لقول سياسيين وعلماء ورجال دين لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) .
رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور جواد العناني قال ان جلالة الملك اراد ان ينقل اشارتين مهمتين للعالم في وقت واحد الاولى رفضه رفضا باتا وقاطعا الاساءة للاديان او لشخص اي من الانبياء وفي الوقت ذاته رفض محاولات الفتنة وتبرير العنف .
واضاف ان جلالته وهو من نسل الرسول العظيم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام اراد ان يقول للعالم انه لا يتكلم فقط كعربي ومسلم بل انه من احق الناس في الدفاع والغضب لنصرة الرسول الكريم ، لذلك فان جلالته تحدث في هذا الامر من منطلق ديني وشرعي وعلاقة قربى شريفة .
ورأى الدكتور العناني " ان في خطاب الملك اشارة ضمنية بان من يعتدي على شخص الرسول الكريم كانه اعتدى عليه شخصيا ولكنه وكحال كل مسلم عاقل لن يكون مع ردود الفعل العنيفة التي قد تؤكد للآخرين ما يلصق بالاسلام زورا وبهتانا بانه يحمل اي نوع من العنف " .
وقال ان جلالته عبر عن رسالة بليغة وذكية عبرت عن الغضب لمحاولات الاساءة للرسول عليه الصلاة والسلام , ولكنه لا يقبل باي ردود فعل غير موزونة ويرفض الاتيان بافعال عنف او قتل الابرياء او تحريض وذلك يؤكد نبل رسالة الاسلام وان هذا الدين هو دين المحبة والتسامح والاخاء للبشرية جميعا.
مستشار رئيس جامعة العلوم الاسلامية الدكتور عبد المقصود حامد قال انه من المعروف ,ان من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم , موضحا انه في قمة اولويات امور المسلمين الحفاظ على مكانة النبي محمد عليه الصلاة والسلام والدفاع عنه.
واضاف ان جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين مشهود له بمواقفه المشرفة نُصرة للمسلمين وأرضهم ومقدساتهم مشيرا الى انه ومن خلال أعلى المنابر الدولية في الأمم المتحدة وغيرها يخاطب جلالته الغرب بلغتهم دفاعا عن ارض فلسطين تارة، وعن الكرامة والحرية العربية تارة اخرى .
وقال "ها هو من واقع المستجدات المتعلقة بسيدنا رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام يعلن جلالته للدنيا كلها الجُرم الكبير الذي يرتكبه السفهاء من الناس في حق الرسول الكريم ", ذلك الجرم الذي تُنتهك به حرمات المقدسات والاموات في الوقت نفسه .
وبين الدكتور حامد ان جلالته وهو يعلن ادانته لهذا يعبر عن موقف الامة الاسلامية والعربية ما يجعل جلالته كعهدنا به الرجل الوفي دائما لدينه وامته وشعبه وعروبته.
وقال رئيس المجلس الارثوذكسي في الاردن وفلسطين الدكتور رؤوف ابو جابر ان جلالة الملك عبد الله الثاني يواصل حمل الامانة , امانة المسؤولية بكل مقدرة واخلاص تجاه المقدسات عموما والقدس الشريف بشكل خاص وتجاه الاديان والانبياء .
واضاف ان جلالته وفي جميع خطبه يلفت النظر دائما بان يكون الحوار البناء والعيش المشترك هو الجامع لشعوب العالم .
وقال اننا في الاردن وفي الاراضي المقدسة وكمجتمع يعيش فيه المسلم والمسيحي عيش اخاء وتفاهم نمثل نموذجا للعالم اجمع في التعايش بين الاديان ونعطي الصورة الصحيحة للعلاقة التي ربطت المسيحيين بالمسلمين على مدى ازمنة طويلة ، وجلالته في خطابه يؤكد هذه الصورة السمحة العطرة للعيش المشترك والنبيل بين شعوب البشرية جميعها .
واضاف الدكتور ابو جابر ان جلالته يدافع عن المقدسات المسيحية في الاراضي العربية المحتلة تماما كما يدافع عن المقدسات الاسلامية وهو من اوائل المهتمين في الدفاع عن المسيحيين في الاراضي المقدسة وخاصة المقدسيين .
وبين ان جلالة الملك يوجه الانظار الى ان العنف في النهاية لا يقود الا للعنف .
رئيس جمعية الدراسات والبحوث الاسلامية الدكتور اسحق الفرحان قال ان موقف جلالة الملك يعبر عن ما تكنه الشعوب العربية والاسلامية من احترام لجميع الاديان ، مضيفا ان المسلمين بعيدون كل البعد عن التعصب الديني والطائفية والمذهبية .
واضاف: ان محاولة الاساءة للاسلام ولشخص الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في هذا الوقت تحديدا يقصد منه اثارة الفتنة خاصة في هذه الظروف التي تعيشها الامة العربية .
وبين الدكتور الفرحان ان المطلوب من الدول الغربية محاسبة مثيري الفتن على محاولاتهم تشويش العلاقات الدولية والانسانية مع الشعوب الاسلامية.
وأكد ان الصهيونية تسعى من خلال اثارة هذه الفتن وتوسيع دائرتها بين الشعوب الى تشويه صورة العرب والمسلمين في المجتمع الدولي .
واوضح اننا كمسلمين يجب ان نتعامل بطريقة بعيدة عن العنف ونعمق اواصر الحوار الفكري خاصة مع ذوي الاراء المتطرفة لان الاسلام دين ينبذ العنف والطائفية ويشجع على الحوار مع الاخر.
ونوه الى "ان حديث جلالته امام قادة العالم بهذا الموضوع تحديدا هو درس غير مباشر في كيفية التعامل مع هذه الاراء المتطرفة التي سعت الى تشكيل هذه الظاهرة , واستنكارها بطريقة حضارية ومسؤولة امام شعوب العالم كافة .
واشار الدكتور الفرحان الى ان رسالة الاسلام رسالة عالمية تدعو الى الرحمة والتعاون واحترام الاديان وحقوق الانسان بعيدا عن التعصب.
وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية سابقا الدكتور عبد الفتاح صلاح قال ان من البديهي ان يكون جلالة الملك عبد الله الثاني اول من يدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام , فهو من احفاده , وانه معروف عن الهاشميين موقفهم , فهم لا يقبلون الاساءة للاديان ولا لاي نبي من انبياء الله سبحانه وتعالى .
واشار الى ان خطاب جلالته كان شاملا وتناول عدة محاور وموضوعات مهمة من ابرزها موضوع الاساءة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .
واكد الدكتور صلاح ان دعوة جلالة الملك الدائمة الى الاعتدال واحترام الآخر ترجمت في عدة مبادرات بدأت برسالة عمان ثم كلمة سواء ولم تكن اخرها مبادرة جلالته المتعلقة بأسبوع الوئام بين الأديان والذي تم اعتماده في الاسبوع الاول من شهر شباط من كل عام .
وقال ان الاردن نموذج في التسامح الديني يحتذى في المنطقة وفي العالم باسره وهو رائد للحوار بين الاديان .

--( بترا )
ر ا / و م / ف م / ات


30/9/2012 - 03:15 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo