عام 2022 .. التماعات مدن أردنية في فضاءات الابداع والاصالة والحضارة...إضافة 1
2022/04/30 | 14:40:08
ويبين الغرايبة أن اللجنة الثقافية لاحتفالية اربد، تعمل على الاحتفاء بهؤلاء الرواد، وتزيين شوارع المدينة بصورهم واقتباسات من ابداعاتهم، واعادة دراسة نتاجهم في ندوات وكتب بهذه المناسبة، مشيرا إلى أن برنامج الاحتفالية يشمل مؤتمرات للنقد والرواية والقصة ومهرجانات للشعر الى جانب نشاطات أخرى للجامعات والهيئات الثقافية ومؤسسات المجتمع المدني.
والاحتفالية التي ستتزامن مع احتفالات عيد استقلال المملكة، تسعى لتقديم إربد والأردن إلى العالم العربي كنقطة إشعاع حضاري وفكري تشكل ركيزة مستقبلية للجذب الثقافي، وستقام أسابيع ثقافية تشارك فيها الدول العربية، بالتعاون مع وزراء الثقافة في المنطقة العربية.
وستشتمل الاحتفالية بإربد، على إقامة عدة فعاليات في مجالات الفنون الموسيقية والأدائية والشعر والنقد والفكر والابتكار وقضايا وشؤون محلية وعربية وأدب المرأة والطفل والثقافة العلمية والابتكار وإقامة ورش ومعارض للفنون التشكيلية والخط العربي والتصوير الفوتوغرافي ورسوم الكاريكاتور، وفعاليات تروي تاريخ إربد المكان والزمان والإنسان، علاوة على فعاليات تستعرض تاريخ المدينة ونشأتها وجمالياتها، وسهرات وامسيات موسيقية تراثية، وحكواتي ومهرجانات مواسم الزيتون والرمان والقمح والمأكولات الشعبية وعروض للحرف الشعبية واليدوية ومنتجاتها وعروض للازياء التراثية والشعبية واخرى غنائية وموسيقية واستعراضية راقصة.
وستتنوع الاحتفالية، التي سيركز منتجها الثقافي على عكس صورة مشرقة عن إربد والاردن تاريخا وحضارة وثقافة ومكانا وانسانا، بين الفعل والمنتج الثقافي والتراثي والحضاري والتاريخي، من خلال إقامة معارض للكتب وعروض مسرحيات وافلام ومسابقات فنية إلى جانب إقامة مؤتمر نوعي يحاكي دور إربد الثقافي والسياسي والتاريخي. كما ستشتمل وبالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو"، على مشاركات عربية في مجالات التراث الشعبي والأشغال اليدوية والحرفية والفنون الموسيقية والأدائية والادب والشعر والنقد وتناول الشؤون والقضايا المحلية والعربية. وسيتم خلال هذه الاحتفالية تسليط الضوء على عدد من الشخصيات السياسية والأدبية والاجتماعية من أبناء مدينة "إربد" الذين كانت لهم بصمات واضحة في مجالاتهم وذلك ضمن فعاليات الاحتفالية التي ستجري في 24 موقعا موزعة على ألوية المحافظة التسعة على مدار العام، كما ستقام العديد من الفعاليات والنشاطات للاحتفالية في محافظات أخرى من ضمنها الأسابيع الثقافية العربية. كما سيتم خلال الاحتفالية عمل توأمة بين إربد كعاصمة للثقافة العربية لعام 2022 والقدس كعاصمة دائمة للثقافة العربية.
وتحظى"أم قيس" البلدة التي ستقام فيها فعاليات رئيسة للاحتفالية، وتتبع للمحافظة وتقع شمالي مدينة إربد وتطلّ على نهر اليرموك وهضبة الجولان وبحيرة طبريا، برمزية تاريخية وثقافية وتوصف بأنها مدينة الفلاسفة والشعراء، فهي تضم آثارا عريقة من العصور الإغريقية والرومانية وغيرها ومنها المسارح والمدارج والكاتدرائيات والنقوش والرسوم والأسواق والهياكل الضخمة والمتاحف والأنظمة المائية القديمة.
*مأدبا مدينة الزخارف واللوحات الفسيفسائية والكنائس عاصمة السياحة العربية لعام 2022 مأدبا، "عاصمة السياحة العربية لعام 2022"، بعد تحقيقها للمعايير والشروط المرجعية التي أعدتها المنظمة العربية للسياحة، تتمتع بالمعالم الثقافية والتراثية والدينية والاثرية والتاريخية الفريدة، وابرزها فن اللوحات الفسيفسائية، وتعد واحدة من أهم المدن الحرفيّة في العالم بهذا الفن، وبإرث خاص في أزقتها وكنائسها البيزنطيّة القديمة ومساجدها وعمارتها الفريدة، مثلما تحوي المعهد الوحيد في العالم لتعليم هذا الفن، حتى سُميت بـمدينة الفسيفساء، وتُعد خريطة مأدبا من أهم الآثار الفسيسفائية فيها.
وتشتهر مأدبا؛ مدينة الكنائس وينابيع الاستشفاء والمعالم الطبيعية الخلابة من وديان مميزة وإطلالات جبلية فريدة من نوعها، بالفسيفساء البيزنطية والأموية، وتضم خريطة فسيفساء تعود إلى القرن السادس، وتظهر القدس والأراضي المقدسة، كما تزخر الخريطة بكم هائل من الأحجار المحلية ذات الألوان المشرقة، وتعرض رسوماً للتلال، والأودية، والقرى، والمدن التي تصل إلى دلتا النيل.
وتغطي خريطة الفسيفساء التي تعد أقدم الخرائط للأراضي المقدسة، أرض كنيسة القديس جورجيوس للروم الأورثوذكس الكائنة شمال غربي وسط المدينة والتي بُنيت عام 1896 على أنقاض كنيسة بيزنطية قديمة تعود لمنتصف القرن السادس الميلادي. والمدينة التي هي مركز محافظة مأدبا وتقع على بعد نحو 35 كيلومترا جنوب غربي العاصمة عمان، يعود تاريخها الى العصر الحديدي وأسسها المؤابيّون في القرن التاسع قبل الميلاد، وتوالت عليها العديد من الحضارات والممالك التي حكمت المنطقة مثلما لعبت دورًا بارزًا بعد أن احتلها البيزنطيّون، حيث ضمّت عددًا من الكنائس التاريخيّة المهمّة، وتقع في موازاة طريق الملوك الذي يزيد عمره على 5000 سنة.
كما تتميز مدينة مأدبا الى جانب كونها رمزا للوئام والعيش المشترك، بالمواقع التاريخية والدينية على اطرافها ومنها موقع المغطس وهو مكان تعميد السيد المسيح عليه السلام وجبل نيبو الذي يختص برحلة سيدنا موسى عليه السلام ومدينة مكاور ومنطقة أم الرصاص وغيرها من المواقع المهمة. ويقول الروائي جلال برجس لـ(بترا): "عرفت مأدبا بزخمها الثقافي والابداعي والفكري منذ زمن، زخم كان وراؤه جملة من العوامل والظروف التاريخية والجغرافية والثقافية، إذ تعد الآن مثالا مهما على تنوعين احدهما ثقافي، والآخر مرتبط بثقافة العيش المشترك التي دفعت البعض إلى تسميتها بمدينة الوئام، مثلما استحقت تسميتها بعاصمة السياحة العالمية، مرتبة أسس لها جانبان: الأول ثقافي، والثاني تاريخي حضاري غني بنتائج تتابع الحضارات التي مرت عليها".
ويلفت صاحب رواية "دفاتر الوراق" الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية(البوكر) لعام 2021، إلى ان مأدبا من منظور ثقافي تعد المدينة التي انطلقت منها إشارات اولى لفعل مسرحي أردني بدايات القرن العشرين في شرقي الاردن، على يد العلامة روكس بن زائد العزيزي والراهب انطون الحيحي، حيث أنشئت أول جمعية في الأردن تُعنى بالمسرح وشؤونه عام 1914 وسميت "جمعية الناشئة الكاثوليكية العربية"، مثلما ولد وعاش فيها الروائي الكبير غالب هلسا الذي كان له دور مهم في تجاوز الرواية العربية بناها ورؤاها الكلاسيكية نحو رواية عربية حديثة، مثله مثل القاص والروائي سالم النحاس الذي ترك بصمة أدبية واضحة.
ويتابع انه من يتأمل المدونة الإبداعية الأردنية والعربية على صعيد الحاضر سيجد أن مأدبا شهدت ولادة أسماء إبداعية مهمة تجاوزت بنتاجاتها الحدود العربية نحو العالمية، هذا الحاضر الذي لا ينقطع عن الماضي.
ويختم برجس بأن هذه المدينة التي كانت تسمى قديما (ميدبا) (مدينة المياه والفاكهة)، شهدت تطورات ثقافية مهمة جعلت منها على صعيد هذه المرحلة حاضنة إبداعية مهمة، تفاصيلها ظاهرة في اليومي المعاش تماما مثل الماضي الذي أرخ له بعديد من النتاجات الإبداعية، والفكرية، والفنية، فقد أُثث الشارع المأدبي بالمقاهي والنوادي والملتقيات والمهرجانات الثقافية، التي ألقت بأثرها على وعي أناسها وميزتهم عن غيرهم. ويعود أسم مدينة مأدبا التي تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1912، إلى عدة روايات بعضها ينسبه إلى السريانية وتعني مكان الطين او المياه الهادئة ومنها ما يرجعه إلى الآرامية "ميا" د "أيب"، بحيث الكلمة الأولى تعني المياه والثانية تعني الفاكهة، وحرف الدال للإضافة فيكون معناه مياه الفاكهة، ورواية ثالثة تنسبه الى أصل مؤابي "ميدبا"، ويعني مياه الراحة لكثرة عدد برك المياه التي كانت تحيط بالمدينة، كما ورد أسمها في العديد من الكتابات التاريخيّة القديمة، والكتب السماوية، كالتوراة والإنجيل.
يتبع...يتبع--(بترا/فانا)م ت/وم30/04/2022 11:40:08
والاحتفالية التي ستتزامن مع احتفالات عيد استقلال المملكة، تسعى لتقديم إربد والأردن إلى العالم العربي كنقطة إشعاع حضاري وفكري تشكل ركيزة مستقبلية للجذب الثقافي، وستقام أسابيع ثقافية تشارك فيها الدول العربية، بالتعاون مع وزراء الثقافة في المنطقة العربية.
وستشتمل الاحتفالية بإربد، على إقامة عدة فعاليات في مجالات الفنون الموسيقية والأدائية والشعر والنقد والفكر والابتكار وقضايا وشؤون محلية وعربية وأدب المرأة والطفل والثقافة العلمية والابتكار وإقامة ورش ومعارض للفنون التشكيلية والخط العربي والتصوير الفوتوغرافي ورسوم الكاريكاتور، وفعاليات تروي تاريخ إربد المكان والزمان والإنسان، علاوة على فعاليات تستعرض تاريخ المدينة ونشأتها وجمالياتها، وسهرات وامسيات موسيقية تراثية، وحكواتي ومهرجانات مواسم الزيتون والرمان والقمح والمأكولات الشعبية وعروض للحرف الشعبية واليدوية ومنتجاتها وعروض للازياء التراثية والشعبية واخرى غنائية وموسيقية واستعراضية راقصة.
وستتنوع الاحتفالية، التي سيركز منتجها الثقافي على عكس صورة مشرقة عن إربد والاردن تاريخا وحضارة وثقافة ومكانا وانسانا، بين الفعل والمنتج الثقافي والتراثي والحضاري والتاريخي، من خلال إقامة معارض للكتب وعروض مسرحيات وافلام ومسابقات فنية إلى جانب إقامة مؤتمر نوعي يحاكي دور إربد الثقافي والسياسي والتاريخي. كما ستشتمل وبالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو"، على مشاركات عربية في مجالات التراث الشعبي والأشغال اليدوية والحرفية والفنون الموسيقية والأدائية والادب والشعر والنقد وتناول الشؤون والقضايا المحلية والعربية. وسيتم خلال هذه الاحتفالية تسليط الضوء على عدد من الشخصيات السياسية والأدبية والاجتماعية من أبناء مدينة "إربد" الذين كانت لهم بصمات واضحة في مجالاتهم وذلك ضمن فعاليات الاحتفالية التي ستجري في 24 موقعا موزعة على ألوية المحافظة التسعة على مدار العام، كما ستقام العديد من الفعاليات والنشاطات للاحتفالية في محافظات أخرى من ضمنها الأسابيع الثقافية العربية. كما سيتم خلال الاحتفالية عمل توأمة بين إربد كعاصمة للثقافة العربية لعام 2022 والقدس كعاصمة دائمة للثقافة العربية.
وتحظى"أم قيس" البلدة التي ستقام فيها فعاليات رئيسة للاحتفالية، وتتبع للمحافظة وتقع شمالي مدينة إربد وتطلّ على نهر اليرموك وهضبة الجولان وبحيرة طبريا، برمزية تاريخية وثقافية وتوصف بأنها مدينة الفلاسفة والشعراء، فهي تضم آثارا عريقة من العصور الإغريقية والرومانية وغيرها ومنها المسارح والمدارج والكاتدرائيات والنقوش والرسوم والأسواق والهياكل الضخمة والمتاحف والأنظمة المائية القديمة.
*مأدبا مدينة الزخارف واللوحات الفسيفسائية والكنائس عاصمة السياحة العربية لعام 2022 مأدبا، "عاصمة السياحة العربية لعام 2022"، بعد تحقيقها للمعايير والشروط المرجعية التي أعدتها المنظمة العربية للسياحة، تتمتع بالمعالم الثقافية والتراثية والدينية والاثرية والتاريخية الفريدة، وابرزها فن اللوحات الفسيفسائية، وتعد واحدة من أهم المدن الحرفيّة في العالم بهذا الفن، وبإرث خاص في أزقتها وكنائسها البيزنطيّة القديمة ومساجدها وعمارتها الفريدة، مثلما تحوي المعهد الوحيد في العالم لتعليم هذا الفن، حتى سُميت بـمدينة الفسيفساء، وتُعد خريطة مأدبا من أهم الآثار الفسيسفائية فيها.
وتشتهر مأدبا؛ مدينة الكنائس وينابيع الاستشفاء والمعالم الطبيعية الخلابة من وديان مميزة وإطلالات جبلية فريدة من نوعها، بالفسيفساء البيزنطية والأموية، وتضم خريطة فسيفساء تعود إلى القرن السادس، وتظهر القدس والأراضي المقدسة، كما تزخر الخريطة بكم هائل من الأحجار المحلية ذات الألوان المشرقة، وتعرض رسوماً للتلال، والأودية، والقرى، والمدن التي تصل إلى دلتا النيل.
وتغطي خريطة الفسيفساء التي تعد أقدم الخرائط للأراضي المقدسة، أرض كنيسة القديس جورجيوس للروم الأورثوذكس الكائنة شمال غربي وسط المدينة والتي بُنيت عام 1896 على أنقاض كنيسة بيزنطية قديمة تعود لمنتصف القرن السادس الميلادي. والمدينة التي هي مركز محافظة مأدبا وتقع على بعد نحو 35 كيلومترا جنوب غربي العاصمة عمان، يعود تاريخها الى العصر الحديدي وأسسها المؤابيّون في القرن التاسع قبل الميلاد، وتوالت عليها العديد من الحضارات والممالك التي حكمت المنطقة مثلما لعبت دورًا بارزًا بعد أن احتلها البيزنطيّون، حيث ضمّت عددًا من الكنائس التاريخيّة المهمّة، وتقع في موازاة طريق الملوك الذي يزيد عمره على 5000 سنة.
كما تتميز مدينة مأدبا الى جانب كونها رمزا للوئام والعيش المشترك، بالمواقع التاريخية والدينية على اطرافها ومنها موقع المغطس وهو مكان تعميد السيد المسيح عليه السلام وجبل نيبو الذي يختص برحلة سيدنا موسى عليه السلام ومدينة مكاور ومنطقة أم الرصاص وغيرها من المواقع المهمة. ويقول الروائي جلال برجس لـ(بترا): "عرفت مأدبا بزخمها الثقافي والابداعي والفكري منذ زمن، زخم كان وراؤه جملة من العوامل والظروف التاريخية والجغرافية والثقافية، إذ تعد الآن مثالا مهما على تنوعين احدهما ثقافي، والآخر مرتبط بثقافة العيش المشترك التي دفعت البعض إلى تسميتها بمدينة الوئام، مثلما استحقت تسميتها بعاصمة السياحة العالمية، مرتبة أسس لها جانبان: الأول ثقافي، والثاني تاريخي حضاري غني بنتائج تتابع الحضارات التي مرت عليها".
ويلفت صاحب رواية "دفاتر الوراق" الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية(البوكر) لعام 2021، إلى ان مأدبا من منظور ثقافي تعد المدينة التي انطلقت منها إشارات اولى لفعل مسرحي أردني بدايات القرن العشرين في شرقي الاردن، على يد العلامة روكس بن زائد العزيزي والراهب انطون الحيحي، حيث أنشئت أول جمعية في الأردن تُعنى بالمسرح وشؤونه عام 1914 وسميت "جمعية الناشئة الكاثوليكية العربية"، مثلما ولد وعاش فيها الروائي الكبير غالب هلسا الذي كان له دور مهم في تجاوز الرواية العربية بناها ورؤاها الكلاسيكية نحو رواية عربية حديثة، مثله مثل القاص والروائي سالم النحاس الذي ترك بصمة أدبية واضحة.
ويتابع انه من يتأمل المدونة الإبداعية الأردنية والعربية على صعيد الحاضر سيجد أن مأدبا شهدت ولادة أسماء إبداعية مهمة تجاوزت بنتاجاتها الحدود العربية نحو العالمية، هذا الحاضر الذي لا ينقطع عن الماضي.
ويختم برجس بأن هذه المدينة التي كانت تسمى قديما (ميدبا) (مدينة المياه والفاكهة)، شهدت تطورات ثقافية مهمة جعلت منها على صعيد هذه المرحلة حاضنة إبداعية مهمة، تفاصيلها ظاهرة في اليومي المعاش تماما مثل الماضي الذي أرخ له بعديد من النتاجات الإبداعية، والفكرية، والفنية، فقد أُثث الشارع المأدبي بالمقاهي والنوادي والملتقيات والمهرجانات الثقافية، التي ألقت بأثرها على وعي أناسها وميزتهم عن غيرهم. ويعود أسم مدينة مأدبا التي تأسس أول مجلس بلدي فيها عام 1912، إلى عدة روايات بعضها ينسبه إلى السريانية وتعني مكان الطين او المياه الهادئة ومنها ما يرجعه إلى الآرامية "ميا" د "أيب"، بحيث الكلمة الأولى تعني المياه والثانية تعني الفاكهة، وحرف الدال للإضافة فيكون معناه مياه الفاكهة، ورواية ثالثة تنسبه الى أصل مؤابي "ميدبا"، ويعني مياه الراحة لكثرة عدد برك المياه التي كانت تحيط بالمدينة، كما ورد أسمها في العديد من الكتابات التاريخيّة القديمة، والكتب السماوية، كالتوراة والإنجيل.
يتبع...يتبع--(بترا/فانا)م ت/وم30/04/2022 11:40:08