طوقان يجدد التأكيد على الخيار النووي السلمي للمملكة ... اضافة 2 واخيرة
2012/11/10 | 12:37:47
ولخص الدكتور طوقان البرنامج النووي الاردني بالإشارة الى ثلاثة محاور الاول استكشاف المواد النووية وتعدينها في الارض الاردنية وعلى راسها اليورانيوم والثاني تطوير القوى البشرية الاردنية وتعليمها وتدريبها وبناء خبرات وطنية كي تقوم بإدارة وتشغيل وتطوير البرنامج اما المحور الثالث فهو بناء محطة نووية لتوليد الكهرباء.
واشار الى ان الهيئة انتهت من الدراسة الاولى للجدوى الاقتصادية لإنشاء محطة طاقة نووية بقدرة الف ميجاواط، والنتائج التي تشير لها الدراسة ان هذه المحطة ستكون مجدية اقتصاديا بشكل كبير بالنسبة للأردن.
وفي موضوع القوى البشرية، قال الدكتور طوقان ان الهيئة تقوم الان ببناء المفاعل النووي البحثي لأغراض التعليم والتدريب في حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا وايضا هناك غرض اساسي لهذا المفاعل هو انتاج النظائر الطبية المشعة لاستخدامها في المستشفيات وفي العلاج وهذا ما سيقوم بإنتاجه عام 2015 عند تشغيله والبدء في الخدمة، مشيرا الى ان المفاعل سيكون جزءا متكاملا مع قسم الهندسة النووية في جامعة العلوم والتكنولوجيا.
وحول الشركة الاردنية الفرنسية لتعدين اليورانيوم، قال الدكتور طوقان انها اشتغلت ثلاثة اعوام وبعد التدقيق في عملها كان هناك تخفيض في مصادر مستكشفة من اليورانيوم سواء من ناحية التراكيز او الكميات بالذات في الطبقات السطحية من صفر الى 5 امتار.
وقال ان الهيئة وجدت فروقا كبيرة بين عينات التحليل بالآبار التي اجرتها الشركة الاردنية الفرنسية مقارنة بنتائج الريديوميتري بسبب لجوء الشركة الى طريقة مختصرة ربما لتقليل الكلف ما جعل الفروقات اكبر لصالح اليورانيوم حيث ثبت بالمعدل ان التقديرات التي خرجت بها القياسات الاشعاعية (الريديوميتري) هي نصف القراءات من ناحية التراكيز والنصف من ناحية الكميات وتم ايضا تحليل عينات في مختبرات خارج الاردن وقد تطابقت نتائج هذه المختبرات مع نتائج مختبراتنا التي هي معتمدة دوليا.
وامتدح طريقة تعدين اليورانيوم التي سيلجأ اليها الاردن، قائلا ان اليورانيوم موجود في مناطق وسط الاردن وهو جيد ونوعيته جيدة واستخلاصه سهل، وسيتم استخلاص اليورانيوم بالغسل بمحاليل قاعدية وليس محاليل حمضية، مؤكدا انه لن يتم انتاج اليورانيوم بالحقن.
وفي موضوع معارضة اسرائيل للبرنامج النووي الاردني، قال الدكتور طوقان ان الفوضى السياسية التي عاشها العالم العربي بعد الحرب العالمية الثانية لها دور كبير في عدم توجه الدول العربية للخيار النووي الا ان هذا التوجه كان مخططا وكان هناك دفع بهذا الاتجاه لإبقاء العالم العربي فقط مصدرا للنفط الرخيص وعدم ولوج العالم العربي لآفاق تكنولوجية وعلمية متطورة وبالتالي منع ظهور قوى اقليمية في المنطقة تنافس اسرائيل.
واشار الى دول المنطقة التي لجات للخيار النووي، وقال هناك الان دول نفطية مثل الامارات والسعودية اضافة الى تركيا التي تبني حاليا اربع محطات بالتعاون مع روسيا وبقدرة 5 الاف ميغاواط.
وفي موضوع اختيار موقع المحطة النووية في الاردن، قال ان هناك نوعين من تبريد المحطة فهناك الدورة المفتوحة التي تأخذ الماء من البحر، ونتحدث هنا عن كميات ضخمة لكن خيار الدورة المفتوحة ليس متاحاً لدينا في الاردن لعدم وجود مصدر مياه كبير كالبحار والمحيطات ما اضطر المعنيون بالعمل على الدورة المغلقة وليس الدورة المفتوحة، لافتا الى ان المبدأ في الدورة المغلقة انه يتم اللجوء لنظام ابراج التبريد العملاقة بارتفاع 160 متراً التي تشبه بآلية عملها روديتر السيارة.
--(بترا)
م ع/ب ط/س ج
10/11/2012 - 09:29 ص
10/11/2012 - 09:29 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57