طوقان: مستجدات قطاع الطاقة فرضت التوجه للمفاعلات الصغيرة ..إضافة 2 واخيرة
2018/06/26 | 17:41:52
ووفق رئيس هيئة الطاقة الذرية وقعت الهيئة ايضا مذكرة تفاهم مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة السعودية والمعهد الكوري لبحوث الطاقة الذرية لدراسة الجدوى الاقتصادية لبناء مفاعلين نوويين في الأردن لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه بتقنية المفاعلات الصغيرة المدمجة طراز (سمارت) وبقدرة (110) ميجاواط كهرباء لكل مفاعل.
وفيما يتعلق بتنمية الموارد البشرية قال طوقان ان الهيئة قامت بالتعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ببناء وتشغيل المنظومة النووية دون الحرجة لاستخدامها في التدريس العملي لطلبة قسم الهندسة النووية في الجامعة.
كما ابتعثت الهيئة 175 طالباً وطالبة الى جامعات مرموقة في كل من روسيا، وفرنسا، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه في الطاقة والتكنولوجيا النووية لخدمة مشاريع البرنامج النووي الأردني حاضراً ومستقبلاً.
وأشار الدكتور طوقان الى ان جهود الهيئة اثمرت عن إثبات تواجد ما لا يقل عن 40 ألف طن من الكعكة الصفراء من اليورانيوم في وسط الأردن، وذلك نتيجة الدراسات الاستكشافية والتحاليل المخبرية لعشرات الألوف من عينات خام اليورانيوم من منطقة وسط المملكة.
وبهذا الخصوص قال ان الهيئة اجرت التحليلات في مختبراتها المتطورة التي تمتلك قدرة فنية تراكمية كافية للتحليل الدقيق. كما تمكنت الطواقم الأردنية من استخلاص كميات مخبرية وتجريبية وصلت الى 1 كغم من الكعكة الصفراء ، وهي خطوة مخبرية تجريبية ضرورية لاستخلاص اليورانيوم صناعيا من خاماته مستقبلاً.
وأشار الدكتور طوقان الى حجم الإنفاق الحكومي على هذه المشاريع، والبالغة قيمتها (112) مليون دينار أردني كما هو مثبت على موقع دائرة الموازنة العامة.
وقال إن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجموعة الاستشارية الدولية أكدت بأن البرنامج النووي الأردني يعتبر أُنموذجاً في المنطقة العربية، ويسير بالاتجاه الصحيح في تنفيذ مشاريع البرنامج النووي، وقد حقق مكاسب متراكمة وإنجازات عدة يجب البناء عليها مستقبلا.
وأشار الى أن الهيئة ستستمر في تنفيذ مشاريع البرنامج لاستكمال ما تحقق من إنجازات ، مع مراعاة الظروف المالية التي تمر بها خزينة الدولة مشيرا الى ان العمل يتواصل باستخدام المفاعل النووي الاردني للبحوث والتدريب لإنتاج النظائر المشعة، خاصة الطبية منها، وتسويقها بالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية.
كما تتواصل عملية تهيئة المفاعل ومرافقه لإجراء البحوث العلمية وتدريب طلبة الهندسة النووية، وكذلك تشغيل مختبر التحليل بالتنشيط النيتروني لتقديم خدماته للقطاع الصناعي والبيئي والتعديني وغيرها من المجالات الحيوية.
كما تتواصل عملية تهيئة مرافق البحث العلمي في مركز السنكروترون وفتحها للباحثين من داخل المملكة وخارجها، خاصة استخدام خط الأشعة السينية وخط الأشعة تحت الحمراء لإجراء البحوث العلمية في علوم الفيزياء والكيمياء والجيولوجيا والعلوم الحياتية والبيئية والصيدلانية وعلم الآثار ومواصلة العمل لبناء خطين جديدين هما خط علوم المواد وخط البلورات الجزيئية لإدخالهما في الخدمة خلال عامي 2019-2020.
--(بترا)
م ع/ف ق/س ق
26/6/2018 - 02:38 م
26/6/2018 - 02:38 م