صندوق الأمم المتحدة للسكان يركز على النساء في "مانحي سورية بالكويت"
2015/03/31 | 17:09:47
عمان 31 آذار( بترا )- يركز صندوق الامم المتحدة للسكان خلال مشاركته في المؤتمر الثالث لمانحي سورية الذي التأم في الكويت اليوم على اظهار الاحتياجات الخاصة بحوالي 4 ملايين امرأة وفتاة تأثرن بالنزاع.
ويهدف المؤتمر الذي تستضيفه الكويت الى جمع تمويل من أجل العمليات الإنسانية داخل وحول سورية التي مزقتها الحرب.
وقال الصندوق في بيان له اليوم "من بين مجموع السكان المتضررين من الأزمة السورية والمحتاجين للمساعدات الإنسانية هناك أربعة ملايين امرأة وفتاة في سن الإنجاب؛ منهن 3 ملايين داخل سورية ومليون في البلاد اللاتي لجأن إليها، لافتا الى تقارير ذكرت أن 57 المئة من المستشفيات العامة في سورية لا تعمل إلا جزئيا أو خرجت من الخدمة تماما، وهناك نصف مليون امرأة حامل.
وقال المدير الإقليمي لمكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في البلاد العربية محمد عبد الأحد "إن تأثيرات الصراع مدمرة للشعب السوري"، مبينا ان "من الممكن أن تموت النساء بسبب قلة إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية الضرورية أثناء تعقيدات الولادة، فستون بالمئة من حالات وفاة الأمهات أثناء الولادة التي يمكن منعها تحدث في سياقات الصراعات والطوارئ".
ويستجيب صندوق الأمم المتحدة للسكان للأزمة السورية من خلال برامج طارئة في سورية، لبنان، الأردن، العراق، تركيا، مصر، ويتعامل مع الاحتياجات الصحية لأربعة ملايين امرأة وفتاة في سن الإنجاب؛ ويدعم عيادات متنقلة ومراكز صحة أساسية ومستشفيات لتمكينها من تقديم مجموعة كاملة من خدمات الصحة الإنجابية بما في ذلك عمليات الولادة الآمنة.
وقدم الصندوق في سورية نظام قسائم يمكّن النساء من الوصول إلى خدمات ولادة وأمومة مجانية، بما في ذلك خدمات الولادة الآمنة في 21 مستشفى عاما وخاصا في محافظات دمشق، حمص، حلب، حما، السويداء، طرطوس.
واشار البيان الى ان في مراكز المرأة بسورية ومصر والأردن والعراق ولبنان، يمكن للنساء والفتيات الوصول إلى مجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية والنفسية والمعاشية بالإضافة إلى الإحالات للخدمات الصحية وغيرها من الخدمات المتخصصة.
وسيحتاج الصندوق الى 76 مليون دولار أميركي من أجل الاستمرار في عملياته الإنسانية وزيادة نطاق وصولها إلى الناس في سورية وحولها لعام 2015.
وشارك الصندوق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى في قوافل عابرة للحدود إلى داخل سورية من تركيا والأردن للإمداد بالتجهيزات الطبية والمساهمة في الخبرة المحلية للاستجابة لاحتياجات النساء في مجال صحة الأمهات؛ بما في ذلك إعطاؤهن فرصة الوصول إلى العيادات والمراكز التي يمكن لهن فيها أن يلدن أطفالهن بأمان.
وقال عبد الأحد "في عالم تشح فيه الموارد ينبغي علينا وضع خدمات الحفاظ على الحياة المتعلقة بالصحة الإنجابية وصحة الأم في مرتبة ما قد يبدو أكثر ضرورة مثل الطعام والمأوى".
واضاف "لقد أصبحت النساء والفتيات شاهدات على العنف، بما في ذلك العنف الجنسي والزواج بالإكراه، مؤكدا أن مساعدتهن على تجاوز هذه الكوابيس أولوية بالنسبة لصندوق الأمم المتحدة للسكان."
--( بترا)
أ ت/اح/ف ج
31/3/2015 - 01:48 م
31/3/2015 - 01:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00