صدور كتاب "لذّة السّرد: النصوص القصصية ومراياها" للدكتور غسان عبدالخالق
2016/12/15 | 16:33:47
عمان 15 كانون الاول (بترا)- احتوى كتاب (لذّة السّرد: النصوص القصصية ومراياها) على مجموعة من الكتابات القصصية الأولى في مسيرة مؤلف الكتاب القاص والناقد الاكاديمي الدكتور غسان عبد الخالق.
وضم الكتاب الصادر حديثا عن دار فضاءات المجموعات القصصية : (نقوش البياض) التي صدرت عن دار الكرمل العام 1992 والمجموعة القصصية الثانية (ليالي شهريار) التي صدرت عن دار الينابيع العام 1995، وقصة طويلة أو رواية قصيرة (ما تيسّر من سيرته) نشرت في مجلّة (أفكار) الأردنية العام 2011، وقصة مُمَسرحة (شهريار والرّاوي) نشرت في مجلة (أفكار) الأردنية عام 2000.
(لذّة السّرد) يضم أيضًا فصلاً بعنوان (مرايا نقوش البياض) يضم أحد عشر مقالاً نقديًا نشرت في أعقاب صدور (نقوش البياض)، من منظورات متعدّدة؛ نقدية وسينمائية وأوتوبيوغرافية وسيكولوجية وسوسيولوجية وشعرية، لعدد من النقاد والمبدعين مثل: الدكتور يحيى عبابنة، وفاء القسوس، وديع العبيدي، الدكتور تيسير مشارقة، محمد هديب، محمد المشايخ، حسّان أبو غنيمة، وأما (مرايا ليالي شهريار) فقد ضمّ أربع مقالات نقدية نشرت في أعقاب صدور (ليالي شهريار) من منظورات نقدية وتراثية، بأقلام عدد من المبدعين والنقاد مثل: علي العامري، الدكتور زياد أبو لبن، ياسين النصير، عبد الله رضوان.
كتاب (لذّة السّرد: النصوص القصصية ومراياها) الذي يتطلّع مؤلفه إلى أن يكون مختبرًا للمزاوجة والمقارنة بين الفعل الإبداعي القصصي ورد الفعل النقدي في آن، قدّم له عبد الخالق بمقدّمة عنوانها (عود على بدء) واستهلها قائلاً: "لم تجر العادة بأن يتولى القاص مهمّة التقديم لقصصه، مبينا ما أجمل العودة إلى القصص الأولى وما أقساها! جميلة لأنها تعيدك إلى زمن البراءة والحماسة والانطباعات الأولى في الكتابة، وقاسية لأنها تذكرك بعدد السنوات التي انقضت والتجارب المرّة التي طردت الأحاسيس البريئة ولعلّني، ما كنت لأجرؤ على استعادة ماضيّ القصصي بعد أن أقمت في منازل النقد والنقّاد، لولا أن ثلّة من الأصدقاء والصديقات، شعراء وقصّاصين وروائيين ونقادًا، لم يتوقّفوا عن الإعراب عن عتبهم الشديد عليّ، لأنني هجرت كتابة القصة القصيرة بوجه عام، ولأنني لم أبذل ما يكفي من الجهد لإعادة طباعة مجموعتيّ القصصيتين (نقوش البياض) و(ليالي شهريار) بوجه خاص، بعد أن مرّ على طباعة الأولى 24 عامًا ومرّ على طباعة الثانية 22 عامًا، ونفدت نسخهما".
اكتفى الكتاب بنشر خمسة عشر مقالاً نقديًا من أصل حوالي خمسين مقالاً نشرت عن (نقوش البياض) و(ليالي شهريار)، لتكون مرآة ممثلة لإيقاع النقد والتلقّي الثقافي قبل عشرين عامًا، ووثيقة مفيدة للباحثين والدّارسين والنقّاد الجدد.
ويبرز الكتاب ما خطه الناقد السينمائي الراحل حسّان أبو غنيمة حول قصص عبدالخالق : "إن حداثية اللغة السينمائية التي تعبّر عنها أفلام رينيه وغودار وانتونيوني وآلان روب غرييه، تظهر بوضوح في قصص غسّان عبد الخالق؛ فإيقاعه القصصي وبنيته السرديّة تنتميان إلى الحداثة بحقيقة مفهومها، لا بالتجريب المضلِّل وغير المفهوم".
يشار الى أن الدكتور غسان عبد الخالق الذي يشغل منصبي عميد كلية الآداب والفنون بجامعة فيلادلفيا الأردنية ورئيس جمعية النقاد الأردنيين قدم للمكتبة العربية خمسة عشر كتابًا في حقول النقد والفكر أبرزها: (الزمان والمكان والنص) و(مفهوم الأدب في الخطاب الخلدوني) و(الأخلاق في النقد العربي) و(الدولة والمذهب) و(الموروث والنهضة والحداثة) و(الغاية والأسلوب) و(تأويل الكلام) و(الأعرابي التائه) و(الرمز والدلالة) و(الصوت والصدى)، وقد أصدر مؤخرًا الجزء الأول من سيرته الذاتية بعنوان (بعض ما أذكره).
--(بترا)
ن ح/س أ/س ق
15/12/2016 - 02:23 م