صحفيون مقدسيون يتعرضون لاعتداءات لمنعهم من تغطية جرائم الاحتلال
2015/09/15 | 14:21:47
عمان 15 أيلول (بترا) حازم الخالدي- تحاول قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال اعتداءاتها المتكررة على الأماكن الدينية في القدس الشريف طمس الحقائق وإخفاء الوقائع عن طريق استهداف الصحفيين ومنعهم من نقل ما يجري من انتهاكات وجرائم مستمرة، وبالذات الاقتحامات المتواصلة من المستوطنين الاسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية عسكرية.
وترافقت موجة الاستفزازات الاسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى، الحرم القدسي الشريف، مع حملة مسعورة من سلطات الاحتلال بحق الصحفيين لإبعادهم عن رصد الصورة الحقيقية لما يجري في القدس ومحو تراثها ضمن سياستها لتهويد المدينة، حيث تعرض أكثر من 15 صحفيا وصحفية لاعتداءات مختلفة منها اصابات بقنابل الصوت ورش غاز الفلفل والاعتقال والاعتداء بالضرب المبرح خلال اليومين الماضيين، وفق ما قاله صحفيون مقدسيون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) عبر اتصالات هاتفية.
ومن ضمن السياسة الاسرائيلية، كما تقول مراسلة الحياة الجديدة في القدس الصحفية ديالا جويحان، "منع الصحفيين من دخول المسجد الاقصى وإبعادهم عن محيطه كي لا ينقلوا الحقائق التي تجري على الأرض، ووحشية الاحتلال واستفزازاته بحق المصلين".
وأشارت الى الاعتداء عليها من قبل قوات من شرطة الاحتلال، بالضرب المبرح وسحبها بالقرب من باب المسجد ما أدى الى إصابتها بخدوش ورضوض في الظهر والرقبة واليدين قبل أن تهرع مصليات في المسجد لإنقاذها وإسعافها وتعرضها لاعتداء آخر في اليوم نفسه، عند باب السلسلة، قائلة "تم الاعتداء علي بالركل بالقدم، ودفعي بقوة الى الخلف لعرقلة تغطية أحداث المواجهات".
واضافت أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت ضد مجموعة من النساء والرجال في المكان نفسه واعتدت عليهم بالضرب، وشنت حملة غير مسبوقة بحق النساء والرجال وضد المسجد الاقصى المبارك، وقيدت حرية المصورين بالتنقل.
وطالبت جويحان والمؤسسات الإعلامية العالمية بالتدخل لرصد ما يدور من انتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين بالرغم أن عددا كبيرا منهم يحملون بطاقة الصحافة من وزارة الاعلام الفلسطينية أو نقابة الصحفيين أو البطاقة الدولية، ولكن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل تلك المواثيق وحرية الصحافة والتنقل في مكان الحدث.
ووصف المصور الصحفي جهاد المحتسب تعرضه للرش بغاز الفلفل أثناء رصده للاعتداءات بحق النساء والرجال وطواقم اعلامية عند طريق باب السلسلة، مشيرا الى إصابته بحروق في الوجه واختناق وتم معالجته على يد الطواقم الطبية الميدانية، "ولكني ما زلت أعاني من حروق في الوجه رغم مرور اكثر من 24 ساعة على الإصابة".
كما تعرض المصور الصحفي أيمن ابو رموز لاعتداء شخصي أدى الى تحطيم معداته على الرغم من إبرازه بطاقته الصحفية.
وقال "أثناء قيامي بواجبي المهني عند طريق باب السلسلة المؤدي للمسجد الاقصى المبارك، حضر إلي أحد عناصر الاحتلال وطلب مني إزالة حاملة الكاميرا من الطريق، الأمر الذي فعلته، غير أن الشرطي عاد وهددني بفرض غرامة مالية علي بقيمة الف شيكل".
وأضاف، "إن الامر لم يتوقف عند هذا الحد حيث طلب مني الشرطي إبراز بطاقة الصحافة، حيث قمت بإبرازها وهي صادرة من مكتب الصحافة الحكومي، غير أن الشرطي لم يعبأ بها، وقام بالاعتداء علي بالضرب المبرح".
واشار الى اعتقال احد المصورين وتعرض اخرين للضرب وتحطيم كاميرات واحتجاز هويات شخصية، وتسليم صحفيين أمر استدعاء للشرطة للتحقيق معهم، فضلا عن الاعتداءات الجسدية.
--(بترا)
ح خ/اح/خ
15/9/2015 - 11:35 ص
15/9/2015 - 11:35 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43