صحافيو سورية، مصر، العراق والأردن يتقاسمون جوائز أريج2014
2014/12/08 | 17:59:47
عمان 8كانون الاول(بترا)-حصد صحافيو سورية، ومصر، والعراق والأردن جوائز شبكة أريج للصحافة الاستقصائية لعام 2014 عن فئتي المرئي والمطبوع، وسط تنافس شديد بين معدّي 29 تحقيقا ضمن الفئتين في تسع دول عربية.
ووزع راعي الحفل سيمور هيرش، أيقونة الصحافة الاستقصائية الأميركية، الجوائز في حفل ختام ملتقى أريج السابع ليلة أمس الأحد.
الجائزة الأولى من فئة المطبوع ذهبت مناصفة إلى الأريجيين مختار إبراهيم وأحمد حاج حمدو من سوريا، عن تحقيقهما في (موقع الاقتصادي) بعنوان: "الاغتراب المزدوج.. شبكات تستولي بالتزوير على عقارات نازحين ومهجرين".
أما الجائزة الثانية كانت من نصيب الزميلة رشا الكيلاني (اسم مستعار لضمان حمايتها) من العراق عن تحقيقها بعنوان: "تغليف المنازل كهدايا.. رئيس وزراء العراق
السابق وأفراد من عائلته يستثمرون مناصبهم في شراء ذمم سياسيين ورجال تشريع". نشر هذا التحقيق على موقع www.100r.org.
فيما تقاسم الجائزة الثالثة الأريجي المصري سعادة عبد القادر والأردنية هديل البس. إذ فاز تحقيق عبد القادر المنشور في صحيفة المال تحت عنوان: "إهمال التموين وتحايل أمناء (شون/
ساحات مفتوحة لتخزين القمح)، وراء السموم الفطرية في الخبز المدعم" إلى جانب تحقيق البس المنشور على موقع عمان نت/ وراديو البلد، بعنوان: "12 ألف حالة عنف أسري مهملة وغير متابعة منذ 1998".
في حين حجبت هذا العام الجائزة الأولى في المرئي والملتيميديا (الوسائط المتعددة)، بسبب عدم بث التقرير الذي اختارته اللجنة قبل افتتاح ملتقى أريج، ما يتعارض مع شروط التنافس.
فيما حل في المركز الثاني حاصد الجوائز مصعب الشوابكة مدير وحدة صحافة الاستقصاء في راديو البلد وزميلته هبه أبو طه، وكان أنجز خمسة تحقيقات استقصائية بإشراف أريج وفاز بعدة جوائز سابقا، وحل في المركز الثالث الزميل عبد الوهاب عليوه (مصر) عن تقريره عبر شاشة (أون تي في) بعنوان "المتحولون جنسيا".
وتنافس على جوائز المطبوع 16 تحقيقا من ثمان دول عربية، فيما تنافس على جوائز المرئي 13 تحقيقا من ست دول.
واستثنيت للعام الثاني، فئة الإذاعة من التنافس بقرار من لجنة التحكيم المركزية بسبب قلّة الأعمال المتنافسة عليها.
وشكّلت لجنة التحكيم المركزية برئاسة عضو مجلس الإدارة وليد البطراوي (فلسطين) تنقسم إلى لجنتين فرعيتين، حسب فئة الجائزة.
وقال البطراوي في تصريح صحفي إن "التحقيقات التي ترشحت لهذا العام، وكما في الأعوام السابقة، كانت على مستوى عالٍ من المهنية ما زاد من صعوبة التحكيم"،
لافتا إلى أن "الفروق كانت بالأعشار إلا أنه في نهاية المطاف كان لا بد من تميز بعض التحقيقات عن غيرها".
واعتمدت اللجنتان هذا العام معايير أكثر دقة وتفرّع عن كل معيار معايير مختلفة زادت من شفافية التحكيم بحسب البطراوي.
وكان 320 أريجيا وخبيرا دوليا انخرطوا في 31 ورشة تدريب وجلسة عصف ذهني على مدى ثلاثة أيام، في أكبر تظاهرة إعلامية في المنطقة العربية.
وكان إيقونة صحافة الاستقصاء العالمي الاميركي سيمور هيرش القى مساء اول امس محاضرة ضمن فعاليات مؤتمر شبكة اريج إعتبر أن لصحافيين
العرب يمرون بأوضاع عسيرة وسط أضطرابات وقلاقل لكنها تشكل "فرصة ذهبية" لبناء صحافة حقيقية.
وشدّد هيرش الحائز جوائز عالمية على كشفه مجازر ووقائع تعذيب خصوصا في فيتنام والعراق، على أن هدف الصحافي هو البحث عن حقائق مضادة للسرد
الرسمي للحكومات.
ورأى أن 70 بالمئة من رؤساء التحرير في بلاده "جبناء يتماهون مع السلطة لأن المال" يهيمن على هذه الصناعة.
وفي حوار مع المشاركين في ملتقى أريج السابع، نصح هيرش الصحافيين الشباب بــ"كتابة قصتهم في المقام الأول بصرف النظر عن موافقة رؤساء التحرير
على نشرها"، معتبرا أن أهمية التحقيق الاستقصائي لا تكمن في ثقل الوسيلة الإعلامية التي تنشرها "بل المهم أن تنشر وتنتج الرواية المضادة وبهذا تصنع التغيير".
وأشاد بالمشاركين في ملتقى أريج، معتبرا أن انتاجاتهم "مدهشة كما أن وجود الصحافيات بينكم جزء من التغييرات المذهلة في الشرق الأوسط".
وكان اليوم الثالث والأخير من ملتقى أريج شهد 10 ورشات تدريب وجلسات حوارية.
--(بترا)
م ت/هـ
8/12/2014 - 03:33 م
8/12/2014 - 03:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00