"شيراكا" برنامج تعاون هولندي - عربي لتعزيز الديمقراطية والشفافية
2016/12/10 | 12:17:47
لاهاي 10 كانون الاول (بترا) - يشارك ممثلو عدد من المؤسسات الرسمية الاردنية في برنامج (شيراكا) الذي تنظمه وزارة الخارجية الهولندية ويناقش موضوعات وقضايا مهنية بهدف تعزيز الديمقراطية والشفافية في الإدارة الحكومية.
والبرنامج الذي يعقد في دورته الحالية تحت عنوان (التواصل الحكومي) يتناول تجربة الحكومة الهولندية في مجال التواصل ما بين مختلف مؤسسات الدولة، ومع الجمهور، لعرض القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الراي العام.
وعلى مدى أسبوع يقدم خبراء هولنديون للمشاركين من الأردن ومصر وتونس والجزائر والمغرب وليبيا تجارب بلدهم واليات تشكيل وعرض الرواية الرسمية من قضايا المجتمع وافضل السبل للتعامل مع الازمات وادارتها إعلاميا بأسلوب علمي ومهني "يحترم عقل المتلقي".
وبهذا الخصوص، قال مدير البرنامج روبرت ويستر لوكالة الانباء الأردنية (بترا) "من خلال البرنامج نقدم تجربتنا ونساعد الاخرين، ونأمل ان يسهم البرنامج في جهود تعزيز الديمقراطية والشفافية في مجال التواصل مع الجمهور".
ووفق ويستر فان البرنامج الذي يقام سنويا لمدة أسبوعين، (الاسبوع الأول في هولندا فيما تم اختيار الأردن هذا العام مكانا لإقامة الأسبوع الثاني)، يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين الدول المشاركة والاطلاع على تجربة هولندا من خلال خبراء شغلوا مناصب مهمة وساهموا لسنوات في صياغة الخطاب الرسمي.
من جانبهم، قال خبراء حاضروا في البرنامج ان مملكة هولندا تستقبل سنويا اعدادا كبيرة من المتخصصين من مختلف انحاء العالم لتلقي التدريب في اطار جهد حكومي يهدف الى المساهمة في نشر الوعي وتعزيز الديمقراطية من خلال افضل الممارسات.
وخلال زيارة المشاركين في البرنامج لوزارة الخارجية الهولندية اطلعوا على تجربة الوزارة في مجال الاعلام والتواصل مع الجمهور من خلال رصد الاخبار وتحليلها وصياغة الرسالة الإعلامية وتقديمها للجمهور، اضافة الى الدور الذي تقوم به الوزارة في الاشراف على البعثات الدبلوماسية في مختلف دول العالم ورعاية مصالح الهولنديين في هذه الدول.
كما زار المشاركون مبنى البرلمان الهولندي واستمعوا الى ايجاز حول تطور الحياة الديمقراطية في مملكة هولندا والمنظومة السياسية للمملكة والعلاقة ما بين الحكومة والبرلمان وصلاحيات كل منهما، كما زاروا العاصمة الهولندية امستردام واطلعوا على معالمها الاثرية والتاريخية.
واشار مشاركون في البرنامج الى أهمية التجربة الديمقراطية والتنوع الثقافي الذي يمتاز به المجتمع الهولندي والارث التاريخي والحضاري الممتد لمملكة هولندا، مؤكدين أهمية برنامج (شيراكا) الذي يناقش كل عام عنوانا محددا، في اتاحة الفرصة للاطلاع على هذه التجربة والاستفادة منها.
كما اكدوا اهمية البرنامج بالاطلاع على نمط حياة المجتمع الهولندي، ولاحظوا مستوى الوعي البيئي الذي حققه الهولنديون لاسيما بمدينة لاهاي من خلال ممارسات وأسلوب حياة يعزز الاستفادة من عناصر الطبيعة ويعكس قدرا عاليا من المسؤولية والالتزام برسالة "المجتمع الأخضر".
ومثل باقي دول الاتحاد الاوروبي تواجه السياسة الهولندية تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) وانتخابات الرئاسة الأميركية في حين يعد التحدي الأصعب هو الاستفتاء المرتقب في هولندا في شهر نيسان المقبل حول اتفاق الشراكة المقترح بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا لرفع الحواجز التجارية بين الطرفين والذي سبق وان رفضه الشعب الهولندي في استفتاء جرى في شهر نيسان الماضي.
ووفق مسؤولين وخبراء هولنديين شاركوا بالبرنامج ترتب هذه التحديات المزيد من الجهد على الرسالة الإعلامية الرسمية واليات صياغتها لأثر هذه التحديات على الانتخابات البرلمانية التي ستجري في هولندا في شهر اذار العام المقبل.
--(بترا)
م.ع/ اص/ب ط
10/12/2016 - 10:10 ص
وعلى مدى أسبوع يقدم خبراء هولنديون للمشاركين من الأردن ومصر وتونس والجزائر والمغرب وليبيا تجارب بلدهم واليات تشكيل وعرض الرواية الرسمية من قضايا المجتمع وافضل السبل للتعامل مع الازمات وادارتها إعلاميا بأسلوب علمي ومهني "يحترم عقل المتلقي".
وبهذا الخصوص، قال مدير البرنامج روبرت ويستر لوكالة الانباء الأردنية (بترا) "من خلال البرنامج نقدم تجربتنا ونساعد الاخرين، ونأمل ان يسهم البرنامج في جهود تعزيز الديمقراطية والشفافية في مجال التواصل مع الجمهور".
ووفق ويستر فان البرنامج الذي يقام سنويا لمدة أسبوعين، (الاسبوع الأول في هولندا فيما تم اختيار الأردن هذا العام مكانا لإقامة الأسبوع الثاني)، يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين الدول المشاركة والاطلاع على تجربة هولندا من خلال خبراء شغلوا مناصب مهمة وساهموا لسنوات في صياغة الخطاب الرسمي.
من جانبهم، قال خبراء حاضروا في البرنامج ان مملكة هولندا تستقبل سنويا اعدادا كبيرة من المتخصصين من مختلف انحاء العالم لتلقي التدريب في اطار جهد حكومي يهدف الى المساهمة في نشر الوعي وتعزيز الديمقراطية من خلال افضل الممارسات.
وخلال زيارة المشاركين في البرنامج لوزارة الخارجية الهولندية اطلعوا على تجربة الوزارة في مجال الاعلام والتواصل مع الجمهور من خلال رصد الاخبار وتحليلها وصياغة الرسالة الإعلامية وتقديمها للجمهور، اضافة الى الدور الذي تقوم به الوزارة في الاشراف على البعثات الدبلوماسية في مختلف دول العالم ورعاية مصالح الهولنديين في هذه الدول.
كما زار المشاركون مبنى البرلمان الهولندي واستمعوا الى ايجاز حول تطور الحياة الديمقراطية في مملكة هولندا والمنظومة السياسية للمملكة والعلاقة ما بين الحكومة والبرلمان وصلاحيات كل منهما، كما زاروا العاصمة الهولندية امستردام واطلعوا على معالمها الاثرية والتاريخية.
واشار مشاركون في البرنامج الى أهمية التجربة الديمقراطية والتنوع الثقافي الذي يمتاز به المجتمع الهولندي والارث التاريخي والحضاري الممتد لمملكة هولندا، مؤكدين أهمية برنامج (شيراكا) الذي يناقش كل عام عنوانا محددا، في اتاحة الفرصة للاطلاع على هذه التجربة والاستفادة منها.
كما اكدوا اهمية البرنامج بالاطلاع على نمط حياة المجتمع الهولندي، ولاحظوا مستوى الوعي البيئي الذي حققه الهولنديون لاسيما بمدينة لاهاي من خلال ممارسات وأسلوب حياة يعزز الاستفادة من عناصر الطبيعة ويعكس قدرا عاليا من المسؤولية والالتزام برسالة "المجتمع الأخضر".
ومثل باقي دول الاتحاد الاوروبي تواجه السياسة الهولندية تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت) وانتخابات الرئاسة الأميركية في حين يعد التحدي الأصعب هو الاستفتاء المرتقب في هولندا في شهر نيسان المقبل حول اتفاق الشراكة المقترح بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا لرفع الحواجز التجارية بين الطرفين والذي سبق وان رفضه الشعب الهولندي في استفتاء جرى في شهر نيسان الماضي.
ووفق مسؤولين وخبراء هولنديين شاركوا بالبرنامج ترتب هذه التحديات المزيد من الجهد على الرسالة الإعلامية الرسمية واليات صياغتها لأثر هذه التحديات على الانتخابات البرلمانية التي ستجري في هولندا في شهر اذار العام المقبل.
--(بترا)
م.ع/ اص/ب ط
10/12/2016 - 10:10 ص