بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. شهود الكرامة: الجيشُ العربيُّ أعادَ الروحَ أردنيةً للأغوارِ

شهود الكرامة: الجيشُ العربيُّ أعادَ الروحَ أردنيةً للأغوارِ

2018/03/10 | 14:21:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
شهود الكرامة: الجيشُ العربيُّ أعادَ الروحَ أردنيةً للأغوارِ








عمان 11 آذار (بترا)- بركات الزيود- لا يمنَحك الوصفَ الدقيقَ للحربِ، ومذاقَ النصرِ، إلا مَنْ كانَ شاهدَ عيانٍ، وتعرَّضَ بيته وقريته ومدينته للقصفِ والدمارِ، واستشهدَ أقاربُ لهُ أمامَ ناظِرَيْه، هو وحدَه من يسرِدُ التفاصيلَ بحُلوِها ومُرِّها.



"بترا" بحثَتْ عن بعضِ الشهودِ المدنيين الذين عاشُوا معركةَ الكرامةِ، وما سبَقَها، وما لحِقَها، فوَجدتِ الحاج محمود البلاونة (ابو خالد)، يجلسُ أمامَ بيتِه، على مقعدٍ، وحولَه أحفادُه، بعدَ أنْ وصلَ عمرُه إلى أربعةٍ وسبعينَ عامًا، متذكرًا ما حدَثَ في بلدتِه "الكريمة" في الأغوارِ الشمالية، ليروِي تفاصيلَ صمودِ المدنيِّينَ، ودفاعَ الجيشِ عنهم، ولَجْمِ إسرائيلَ عن ابتلاعِ أرضٍ عربيةٍ جديدة.



يقولُ السبعينيُّ البلاونة: إنه كانَ يسكُنُ قريةَ الكريمة، ووُلِدَ بها عامَ 1944، وقتَها لم يكنْ هناكَ كثيرٌ من السكانِ، وكانتِ الحياةُ بسيطةً، ووقتها لم يكنْ في القرية أيُّ جنديٍّ عربيٍ، ومع ذلك فقد قصفت إسرائيلَ قريتنا عدّةَ مرّاتٍ وبعُنْف وبدون أي مبرر.



والحاجُّ البلاونة نفسه، كان أحد الشهودِ على صبرِ المدنيِّينَ في الكرامة وتضحياتِهم، ووقوفِهم مع الجيشِ العربيِّ، ورفضِهِمُ الترهيبَ والقتلَ الإسرائيليَّ، وعدمِ مغادرةِ أرضِهم، ومقاومةِ الحربِ الاقتصاديةِ ضدَّ السكان، مبينا أنَّ نصرَ الجيشِ العربيِّ في الكرامةِ، أسهمَ في حماية سكانِ القرية من بطش إسرائيلَ ولجم أطماعها في ابتلاعِ أرضٍ جديدة، ورسخ حياةِ آمنةً في الأيامِ التي تلتِ المعركةَ وحتى اليومِ، حيث ما زلنا نعيش في الكرامة بفضلِ هذا النصرِ حتى اليوم.



يتحدثُ البلاونة وهو يحاوِلُ أنْ يتذكَّرَ المشهدَ بتفاصيلِه.. أولُ القصفِ كانَ في المزارعِ التي يعملونَ بها، ووقتَ ذاك لم يكنْ موجودًا في المزرعةِ شخصيا، وسمعُوا أنَّ هناك من استشهدَ في هذه المزارعِ التي تَبْعُدُ كيلو مترينِ تقريبًا عن القرية، مبينا أنه ذهبَ هو وأخوهُ وثلاثةٌ من الرجالِ مع حلولِ الليلِ إلى مكانِ القصفِ؛ ليتفقدُوا "أم طُعمة"، التي كانتْ في مزرعتِها في ذاك الوقتِ، ليجدُوها وقدِ استشهدَت، وقرَّرُوا أن يحملُوها على "تراكتور" زراعيٍّ.. وفي هذا الوقتِ، يقولُ الحاجُّ محمود: "بدأتْ إسرائيلُ بقصفِنا مرةً أخرى".



ويصفُ الحاجُّ البلاونة، حالَ بناتِ "أم طُعمة"، اللواتي ذهبنَ سريعًا إلى منطقةِ "البلاونة"، بسبَبِ القصف، واتجهَ هو وأخوهُ ومعُهمُ الأشخاصَ الثلاثةَ إلى الشمالِ، حيثُ منطقةُ "السعيدية"، وهناك قصدُوا مزرعةً، ومكثُوا فيها وقتًا حتى انتهَى القصفُ، ثمَّ أَخرَجُوا "أم طُعمة".



ويستذكر ايضا، "في اليومِ الثاني استشهَدَ أيضًا سالم حسن الحمدان الشقاح، وأبو يوسف الطبراني، بقصفٍ شديدٍ على الكريمة، وأخرجْنا الطبراني، الذي ينحدِرُ أصلُه من منطقةِ "طبريا" يقولُ أبو خالد، وبذلك ودَّعتْ كريمة خلالَ يومينِ ثلاثةَ شهداءَ مدنيين، تمَّ دفنُهم في مقبرةِ البلدةِ الجنوبية، فيما سقطت على الكريمة والمزارع القريبة منها أكثرَ من مئةِ قنبلةٍ، وكنا نحن "نرقبُ المشَهدَ بكلِّ تفاصيلِه، وما زلنا نتذكَّرُه حتى اليوم".



ويبينُ أنَّ الكريمة كانت لا تحتوِي إلَّا على اثنيْ عشرَ منزلًا مبنيَّةً من الطينِ، ويعمل سكانها في الزراعةِ، لكن إسرائيلَ التي كانت تستهدف الجميعَ، كانتْ تُصِرُّ على تهجيرِ السكانِ، وإفراغِ المنطقةِ، وهو ما لم "تحققه مقابل إصرارنا على التشبث بأرضنا" باستثناء أننا كنا في حالة كر وفر للاحتماء بالمغر في منطقة الوهادنة التي ما زالتْ شاهدةً حتى اليومِ على ما حدَثَ قبلَ المعركةِ وبعدَها.. فقد هدم القصف الاسرائيلي ستةَ بيوتٍ تقريبًا في القرية، مشيرا بإصبعه إلى بيوت حديثة بنيت مكان المهدمة، ويشير ايضا الى مكان بيتَ أخيهِ الذي سُوِّيَ بالأرضِ، وانفجرتْ بجانبِه قنبلةٌ، إلَّا أنَّ اللهَ كتَبَ له عمرًا جديدًا، ولم يَمُتْ.



وعندَ عودتِه من المزرعةِ في يومِ استشهادِ أم طُعمة، وجدَ زوجتَه قدْ أُصيبَتْ بسببِ القصفِ على القريةِ، وأُسعِفَتْ إلى دير علا، ووجَدَ والدتَه على البابِ، التي طمأنتْه على أبنائِه، وأنَّهم موجودونَ في المغارة، واصفا حالة الناس يومها بأنَّها كانتْ مليئةً بالخوفِ والرعبِ، وسط دوي الانفجارات والاشتباكاتِ، واستهدافِ المدنيِّينَ، ذلك أن الاسرائيليين لم يكن يعنيهم التمييز بينَ طفلٍ وامرأةٍ وكبيرٍ في السن.



ومع اشتداد القصف بدأتْ معركةُ الكرامةِ الفعليةُ والفاصلةُ وفجأة سقط أثناء البحث عن مكان يختبئ فيه في أحدِ الخنادق، فوجَدَ فيه فلسطينيًّا، قالَ له مطمئنا "لا تخَفْ، أنتَ بأمان"، وهناك، كما يقول البلاونة، مكَثَ فترةً في الخندقِ حتى عادَ إلى قريتِه.



وفي الكريمةِ، وتحديدًا في حيِّ الإسكانِ، التقينا أبو المنذر، الذي كان يخدُمُ في الجيشِ وقتَ الكرامةِ، متذكرًا بعضًا من أحداثِ المعركة، الذي اكد روايةَ الحاجِّ البلاونة، ويقولُ: "سمِعنَا عنِ استشهادِ ثلاثةٍ في منطقةِ الكريمة"، حيثُ لم تكنْ هذهِ المنطقةً كثيفة بالسكانِ، وكانتِ الكريمةُ مجرد قريةِ صغيرة تُسمَّى "كريمة البلاونة"، مشيرا إلى أنَّ كثيرًا من السكانِ عادُوا إلى هذهِ المنطقةِ بفضلِ الجيشِ العربيِّ الذي أوقفَ أطماعَ إسرائيلَ باحتلالِ المنطقةِ بالكامل.



ويُبيِّنُ ابو المنذر أنَّ معركةَ الكرامةِ كانتْ أحدَ أسبابِ الأمنِ التي شجَّعَتْهُم على البقاءِ، والعودةِ إلى أرضِهم وزراعتِها، لِمَا تتصِفُ به من مناخٍ مناسبٍ لكثيرٍ من المزروعاتِ، ومن هنا استحقت وصف "سلَّةُ الأردنِّ الغذائية".







المُؤرِّخُ بكر خازر المجالي قالَ: إنَّ الكرامةَ لم تكنْ فقط يومَ الحادي والعشرينَ من آذارَ عامِ 1968، بلْ سبقَتْها أجواءُ حربٍ واشتباكاتٌ متقطِّعَةٌ، وكانَ المدنيونَ أحدَ المستهدفِينَ من الاحتلالِ الإسرائيلي، مضيفا أنَّ البدايةَ كانتْ يومَ الخامسِ والعشرينَ من كانون الثاني عامِ ألفٍ وتسعِمئةٍ وثمانيةٍ وستينَ، حينَ قامتْ إسرائيلُ بقصفِ مخيَّمِ غور نمرين، ورغمَ كلِّ هذا القصفِ لم يُغادِرِ المُخيَّمَ أيَّ شخصٍ، وهو الصمودُ بعينِه.



وفي الثامنِ من شباط 1968 يشير المجالي الى ان إسرائيل قصفت وبشكل مكثف لقريةِ الكريمة وسكانهاِ، وحينها استَشهَدَ أربعةُ مزارعينَ، وثلاثُ نساءٍ، وطفلٌ عمرُه ثلاثُ سنواتٍ، وجُرِحَ تسعةُ مواطنين، وفي الساعةِ السادسةِ عشرةَ وعشرِ دقائقَ طالَ القصفُ قريةَ معدّي ومخيمَ النازحينَ وداميا، وفي الساعةِ السابعةَ عشرةَ والربعِ تمَّ استهدافُ مخيمِ النازحينَ في الكريمة بمئةٍ وخمسينَ قنبلةً، والذي اعتُبِرَ العدوانَ الأعنفَ، وتمَّ خلالَه هدمُ البيوت، لافتا الى أنَّ هذه القرَى لم يكُنْ بها جيشٌ، فقوّاتُ الحجابِ كانت موزعة على الواجهةِ على طولِ نهرِ الأردن، والمدفعيةُ بالتلالِ، وكان عددُ سكانِ منطقةِ الكرامةِ في ذاكَ الوقتِ نحوَ ألفَيْ نسمة.



وأشار الى أنَّ إسرائيلَ كانتْ تَشُنُّ حربًا اقتصاديةً أيضا، تستهدِفُ السكانَ لإجبارِهم على عدمِ العملِ في هذهِ المناطقِ، حتَّى إنَّ أحدَ المزارعينَ كانَ يعملُ على "تراكتور" زراعيٍّ، تمَّ قصْفُه واستشهَدَ في منطقةِ داميا، مشيرا الى استشهاد ثلاثة مدنيين يومَ المعركةِ الفاصلةِ أثناءَ نزولِهم من السلط.



 



وفي الحادي عشرَ من شهرِ شباط، وفي الساعةِ السادسةَ عشرةَ وخمسينَ دقيقةً كثَّفتْ إسرائيلُ من قصفِها على مناطق المغطس وسويمة ومثلث العارضة ومزارع وادي الأردن لمدةِ سبعِ ساعاتٍ متواصلة.. ويتحدثُ المجالي عن معركةِ الجنودِ السبعةِ، والتي وقعتْ في الخامسَ عشرَ من شباط الكرامة، واستشهدَ بالإضافةِ إلى الجنود السبعةِ ستةٌ وأربعينَ مدنيًّا في المنطقةِ الشماليةِ في مناطقِ: المشارع، وقميم، وتل الأربعين، والشونة الشمالية، والمشروع، والزمالية، والجفين.







ويؤكِّدُ المجالي أنَّ الجيشَ الأردنيَّ وضعَ حدًّا لجيشِ إسرائيلَ بعدَ بَدئِه معركةَ الكرامةِ، يومَ الحادي والعشرينَ من آذارِ عام 1968 والتي استمرتْ ستَّ عشرةَ ساعةً متواصلةً، انتهتْ بإذعان اسرائيل للشرط الاردني لوقف إطلاق النار الذي طلبته اسرائيل وهو خروجِ كلِّ الجنودِ الإسرائيليِّينَ إلى غربِ النهرِ.



--(بترا)



ب ز/ اح/ هـ

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo