شهداء الاردن طرزوا بدمائهم الطاهرة ثوب النصر والكرامة.. اضافة ثانية واخيرة
2021/04/26 | 21:56:14
الجيش الاردني قدم الشهداء دفاعا عن ارض العروبة.
من جهته يقول مدير التوجيه المعنوي الاسبق، اللواء المتقاعد عودة شديفات: منذ أن بدأت الدولة الأردنية مسيرتها المباركة، ومنذ تأسيس الإمارة، كانت وما زالت دولة دستور وقانون ونظام ومؤسسات، وتُقدم على اي اعتبار امن الوطن والمواطن انطلاقا من نهج القيادة ومؤسساتها، وفي مقدمتها القوات المسلحة - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية.
ومن أجل هذا الهدف السامي، يتابع شديفات: قدم الجيش الاردني الباسل الدماء الطاهرة الزكية في كل المواقع والمواقف والأوقات، حيث صنع بولائه وانتمائه واخلاصه وشجاعته النصر تلو النصر، محافظا على قيم الولاء والانتماء، وعلى هوية الوطن، حرة، مستقلة، وعلى إرث الرسالة المحمدية، ورسالة بني هاشم الأخيار الأطهار، التي تقدم شأن كرامة الاردني على سلم اولوياتها.
ويلفت شديفات الى ان الجيش العربي، وانسجاما مع رسالة الدولة الأردنية وأهدافها وغاياتها، أدى دوره المشرف دفاعا عن أرض العروبة في فلسطين المحتلة، في معارك سجلها التاريخ بأحرف من نور، وعطرها بدم الشهداء الأبرار، ببطولة وايثار وتضحية، وهم يرددون شعار "المنية ولا الدنية"، ويطلبون الشهادة بكل شجاعة.
ويزيد: الجيش العربي هو من جند الحشد والرباط على أسوار القدس واللطرون وباب الواد وتلة الدخيرة، حيث تعالى تكبيرهم بصوت الحق فوق جبل المكبر، وما زالت سهول وهضاب وأودية وقرى وزيتون فلسطين المحتلة، تضم رفاتهم الطاهر، مثلما تحوم ارواحهم في رحاب القدس الشريف، ولهم في أرض العرب صولات وجولات، وهم رجال كرامة الأرض، لقنوا العدو دروسا لا تنسى، وهم يقهرون الصلف والغرور والغطرسة، وكذلك حضروا في الجولان السوري المحتل، بكل شموخ يدافعون عن ارضها.
"لقد تأسس الجيش الاردني الباسل على مبادئ سامية وكان السند القوي للدولة في شتى المجالات، ومنها التنمية الشاملة، الصحة، التعليم، ومختلف شؤون الحياة الاجتماعية، وقد حظي برعاية مباركة من قيادته الهاشمية منذ وصف مؤسس المملكة جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، الجيش، بأنه بقية الجيش المصطفوي"، وفقا لشديفات.
وينوه الى ان الجيش الاردني، حظى كذلك بالاهتمام الذي يليق به، عندما خلصه جلالة المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، من القيادة الأجنبية، وأصدر قراره التاريخي بتعريب قيادته عام 1956، فكانت خطوة مباركة في مسيرة تطويره وتحديثه، ليتمكن من أداء دوره المشرف، سواء في مواجهة الأعداء في شتى الحروب، أو في مقارعة الإرهاب بكل أشكاله، والإسهام الكبير والمشرف في قوات حفظ السلام والأمن في بقاع شتى من هذا العالم.
ويؤكد شديفات، ان الجيش حقق وما زال يحقق معاني رسالته السامية ودوره الإنساني محليا واقليميا ودوليا، وهو الذي قدم خيرة القادة والمدربين والخبراء الذين اسهموا في بناء جيوش بلدان كثيرة، سيما في محيطنا العربي، كما وأرسى قواعد ثابتة بمعاني الجندية ونواميسها.
ويعرج شديفات على الدور الانساني للجيش الاردني قائلا: كلما اشتدت الخطوب، كان الجيش حاضرا، ينشر الأمن والطمأنينة في النفوس، ويضمد الجراح، إذ قدم دروسا عز نظيرها في تعامله الإنساني مع موجات اللجوء، وهو يجير المظلوم. كما واصل مسيرته الخالدة، فقدم الشهداء في بقاع شتى من العالم، حفظا لكرامة الإنسان، دون الالتفات لدينه أو لونه أو عرقه.
وترحم شديفات على شهداء الوطن، متمنيا دوام عز الاردن، ونصر جنده، واستدامة أمنه، في ظل جلالة الملك، وقيادته الحكيمة.
--(بترا)
ا ق/اح26/04/2021 18:56:14
من جهته يقول مدير التوجيه المعنوي الاسبق، اللواء المتقاعد عودة شديفات: منذ أن بدأت الدولة الأردنية مسيرتها المباركة، ومنذ تأسيس الإمارة، كانت وما زالت دولة دستور وقانون ونظام ومؤسسات، وتُقدم على اي اعتبار امن الوطن والمواطن انطلاقا من نهج القيادة ومؤسساتها، وفي مقدمتها القوات المسلحة - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية.
ومن أجل هذا الهدف السامي، يتابع شديفات: قدم الجيش الاردني الباسل الدماء الطاهرة الزكية في كل المواقع والمواقف والأوقات، حيث صنع بولائه وانتمائه واخلاصه وشجاعته النصر تلو النصر، محافظا على قيم الولاء والانتماء، وعلى هوية الوطن، حرة، مستقلة، وعلى إرث الرسالة المحمدية، ورسالة بني هاشم الأخيار الأطهار، التي تقدم شأن كرامة الاردني على سلم اولوياتها.
ويلفت شديفات الى ان الجيش العربي، وانسجاما مع رسالة الدولة الأردنية وأهدافها وغاياتها، أدى دوره المشرف دفاعا عن أرض العروبة في فلسطين المحتلة، في معارك سجلها التاريخ بأحرف من نور، وعطرها بدم الشهداء الأبرار، ببطولة وايثار وتضحية، وهم يرددون شعار "المنية ولا الدنية"، ويطلبون الشهادة بكل شجاعة.
ويزيد: الجيش العربي هو من جند الحشد والرباط على أسوار القدس واللطرون وباب الواد وتلة الدخيرة، حيث تعالى تكبيرهم بصوت الحق فوق جبل المكبر، وما زالت سهول وهضاب وأودية وقرى وزيتون فلسطين المحتلة، تضم رفاتهم الطاهر، مثلما تحوم ارواحهم في رحاب القدس الشريف، ولهم في أرض العرب صولات وجولات، وهم رجال كرامة الأرض، لقنوا العدو دروسا لا تنسى، وهم يقهرون الصلف والغرور والغطرسة، وكذلك حضروا في الجولان السوري المحتل، بكل شموخ يدافعون عن ارضها.
"لقد تأسس الجيش الاردني الباسل على مبادئ سامية وكان السند القوي للدولة في شتى المجالات، ومنها التنمية الشاملة، الصحة، التعليم، ومختلف شؤون الحياة الاجتماعية، وقد حظي برعاية مباركة من قيادته الهاشمية منذ وصف مؤسس المملكة جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالله الأول بن الحسين، طيب الله ثراه، الجيش، بأنه بقية الجيش المصطفوي"، وفقا لشديفات.
وينوه الى ان الجيش الاردني، حظى كذلك بالاهتمام الذي يليق به، عندما خلصه جلالة المغفور له بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، من القيادة الأجنبية، وأصدر قراره التاريخي بتعريب قيادته عام 1956، فكانت خطوة مباركة في مسيرة تطويره وتحديثه، ليتمكن من أداء دوره المشرف، سواء في مواجهة الأعداء في شتى الحروب، أو في مقارعة الإرهاب بكل أشكاله، والإسهام الكبير والمشرف في قوات حفظ السلام والأمن في بقاع شتى من هذا العالم.
ويؤكد شديفات، ان الجيش حقق وما زال يحقق معاني رسالته السامية ودوره الإنساني محليا واقليميا ودوليا، وهو الذي قدم خيرة القادة والمدربين والخبراء الذين اسهموا في بناء جيوش بلدان كثيرة، سيما في محيطنا العربي، كما وأرسى قواعد ثابتة بمعاني الجندية ونواميسها.
ويعرج شديفات على الدور الانساني للجيش الاردني قائلا: كلما اشتدت الخطوب، كان الجيش حاضرا، ينشر الأمن والطمأنينة في النفوس، ويضمد الجراح، إذ قدم دروسا عز نظيرها في تعامله الإنساني مع موجات اللجوء، وهو يجير المظلوم. كما واصل مسيرته الخالدة، فقدم الشهداء في بقاع شتى من العالم، حفظا لكرامة الإنسان، دون الالتفات لدينه أو لونه أو عرقه.
وترحم شديفات على شهداء الوطن، متمنيا دوام عز الاردن، ونصر جنده، واستدامة أمنه، في ظل جلالة الملك، وقيادته الحكيمة.
--(بترا)
ا ق/اح26/04/2021 18:56:14
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29