شراكة بين القيادات الدينية وصانعي القرار في أفريقيا
2016/11/15 | 16:25:48
عمان 15 تشرين الثاني (بترا)-اوصى المنتدى الثاني للحوار بين أتباع الأديان، الذي عقد في العاصمة النيجرية أبوجا في بيانه الختامي بإطلاق منصة لتشجع "القوة الناعمة " لتعاليم الدين للمساهمة في منع التطرف والعنف، وسوء استخدام الدين، والشروع في خطة عمل مشترك في مجال التعليم والشراكات ووسائل الإعلام وتعزيز ثقافة السلام والتعايش من خلال تعاليم الدين في كل أماكن العبادة.
وتضمنت التوصيات التي عممت اليوم الثلاثاء ببيان صحافي، مجموعة من القرارات والمبادرات كخطة عمل لتدريب الصحفيين لتغطية القضايا الدينية الى جانب اعتماد جدول أعمال التنمية الذي أقره الاتحاد الأفريقي لمدة 10 سنوات.
ونظم المنتدى الاتحاد الأفريقي، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في إطار تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات من أجل بناء السلام ودعم التعايش في أفريقيا، وعبر إنشاء منصات للحوار تساهم في إنجاح الجهود والتعاون المستمر بين القيادات الدينية وصناع القرار في كل دولة من دول أفريقيا.
وكشف المنتدى عن مبادرات جديدة للعمل على متابعة بيان أبوجا الأول الذي أطلق عام 2010، والإشراف على إنشاء لجنة توجيهية تربط صانعي السياسات مع القيادات والمؤسسات الدينية، وسيتم تأليف هذه اللجنة من ممثلي الإدارات المحلية ومنظمات المجتمع المدني.
ويهدف المنتدى الى توفير مساحة آمنة للحوار، وتعزز دور القيادات الدينية مع صانعي القرار في الجهود المشتركة لتطبيق أجندة إفريقيا عبر المبادرة الرائدة للاتحاد الإفريقي في تفعيل دور الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في القارة الأفريقية.
ويأتي انعقاد المنتدى الثاني للحوار بين أتباع الأديان، كلقاء عمل وفرصة لإقامة جبهة موحدة للحوار من أجل بناء السلام في أفريقيا، عبر توفير منصات حوارية تعمل على نبذ العنف المرتكب باسم الدين ودعم التنوع على أساس المواطنة المشتركة.
وقال الأمين العام للمركز فيصل بن معمر ان المنتدى يعتبر تتويجاً للجهود التي يبذلها المركز مع المؤسسات الدولية لبناء تعاون وتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، وهو ثمرة تعاون مع الاتحاد الأفريقي، لذا نعتقد أننا نستطيع المساهمة في دعم السلام والتعايش في أفريقيا من خلال تعزيز التعاون بين القيادات الدينية وصناع السياسات، وكذلك العمل بشكل وثيق مع القيادات الدينية في جمهورية أفريقيا الوسطى ونيجيريا للمساعدة على توفير أرضية للحوار تمكنهم من العمل من خلال الحوار.
وشارك في المنتدى الثاني للحوار بنيجيريا، ممثلون عن المجالس الدينية الوطنية للدول الأعضاء من أكثر من 35 دولة في الاتحاد الأفريقي، وممثلون عن كافة أتباع الأديان في افريقيا إلى جانب ممثلي المنظمات والعلماء والنساء والشباب.
--(بترا)
م ش/ف ج
15/11/2016 - 02:15 م
15/11/2016 - 02:15 م