شخصيات وأحزاب تدين الاعتداءات الإسرائيلية على جنين وتدعو لوقفها
2023/07/03 | 20:54:47
عمان 3 تموز (بترا)- دانت شخصيات وأحزاب سياسية، التصعيد الإسرائيلي المتواصل على مدينة جنين، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الاعتداءات.
وأكدوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن استمرار قوات الاحتلال باعتداءاتها على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، تهديد خطير للسلام والاستقرار في المنطقة، مشددين على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وقال رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، أمين عام حزب الميثاق الوطني، الدكتور محمد المومني، إن "الاعتداء على الفلسطينيين العزل لا يجوز لا قانونيًا ولا إنسانيًا ولا أخلاقيًا"، لافتًا إلى أن عدم الاستقرار والعنف سيستمر ما دام الاحتلال جاثمًا على صدور الفلسطينيين.
وأوضح أن "الأمن والاستقرار في المناطق الفلسطينية المحتلة لن يتحقق إلا بإقامة الدولة"، مؤكدًا أن المجتمع الدولي معني تمامًا أن يكون هناك دولة فلسطينية تحفظ الأمن والاستقرار".
وأشار العين المومني، إلى أن وجود دولة فلسطينية، سيشكل مخرجًا من دوامة العنف وخطاب الكراهية، الذي سببه الأساسي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
من جهته قال العين زهير أبو فارس، إن ما يجري في جنين ومخيمها خاصة والأراضي الفلسطينية المحتلة عامة، يُمثل جريمة مُكتملة الأركان بحق الإنسانية، ويمكن وصفه بـ"إرهاب الدولة".
وأكد أبو فارس، أن قصف قوات الاحتلال منطقة سكانية مكتظة بكل أنواع الأسلحة، وتجريف بنيتها التحتية، تحت أنظار العالم، لا يتطلب ما "إدانة تقليدية"، بل يستدعي أن يلتزم المجتمع الدولي في معاييره وقوانينه حيال ما يجري على الأراضي الفلسطينية، كما يفعل تجاه قضايا أقل بشاعة تحدث في مناطق أخرى من العالم.
واستهجن عدم وجود عقوبات دولية أو مقاطعة بحق الاحتلال، في وقت تنتهك الحكومة الإسرائيلية المتطرفة القوانين الدولية بشكل صارخ، تجاه الشعب الفلسطيني، الذي له الحق في حياة حرّة كريمة وإنهاء احتلال أراضيه.
وشدد أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته كاملة في الحفاظ على السلم والاستقرار والأمن عبر تطبيق قراراته والشرعية الدولية في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، لافتًا إلى أن استمرار الوضع الراهن والانتهاكات الإسرائيلية لن يؤدي بالمنطقة إلا إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.
وعبر أبو فارس عن ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه الهجمة البربرية ومخططات الاحتلال.
وأكد، أن استراتيجية الاحتلال، لكسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر ممارساته العدوانية لن تنجح، مؤكدًا أنها لم تزد الفلسطينيين إلا قوة وصلابة وعزمًا وإصرارًا على إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، أعرب أمين عام حزب القدوة الأردني، إياد النجار، عن استنكاره الشديد لعدوان قوات الاحتلال المتواصل على مدينة جنين، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين.
وشدد النجار على أن القضية الفلسطينية تبقى قضية مركزية في الصراع الإقليمي، وتستدعي تضافر الجهود لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام.
ودعا أمين عام حزب النهج الجديد، الدكتور فوزان البقور، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى العمل سويًا لمحاسبة قوات الاحتلال عن انتهاكاتها المستمرة والمتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها تهديد حقيقي للسلام والاستقرار في المنطقة، وأنه لا يمكن تحقيق الاستقرار دون إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.
بدوره، قال أمين عام حزب العدالة والإصلاح، غازي عليان، إن التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية وآخرها العدوان على جنين، يُقوض كل الجهود المبذولة لإحلال السلام، وينذر بالمزيد من التصعيد في المنطقة.
وأكد، أن استمرار قوات الاحتلال باعتداءاتها على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وما يرافقها من اقتحامات للمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى، يؤكد أن إسرائيل لا تلقي بالا للقرارات الدولية ذات الصلة، وتتخلى عن التزاماتها باعتبارها قوة الاحتلال على الأرض.
وانتقد عليان صمت المجتمع الدولي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، داعيا إلى موقف دولي حازم في وجه الغطرسة الإسرائيلية، مطالبا المجتمع الدولي بالتعامل مع جميع القضايا بنفس القدر من الجدية والمسؤولية.
وأكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وفق القرارات الدولية، مشيدا بالمواقف الأردنية التي تقف باستمرار في وجه المخططات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
بدوره، قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، إن عدوان قوات الاحتلال المدجج بالسلاح على المدنيين العزل في مخيم جنين، يمثل الصورة الحقيقية للأبرتهايد الإسرائيلي، الذي لا يعرف إلا سياسة التطهير العرقي والإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال إن الأردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يدعو إلى سرعة إنقاذ الأرواح البريئة، ووقف نزيف الدم الذي تفتعله إسرائيل باسم الأمن المزعوم.
وأكد أن العالم ومنظماته وكل أصوات الحرية وحقوق الإنسان ودعاة السلام فيه، عليهم واجب أخلاقي مقدس برفع الظلم والعدوان عن جنين والقدس وكل شبر في فلسطين المحتلة.
وأضاف أن ما يشهده المخيم المسالم الأعزل اليوم من هجمة إسرائيلية دموية تستهدف منازله وبنيته التحتية يدخل في إطار التهجير والتشريد المخطط له، ومحاكاة عملية لما جرى عام 2002 عندما استيقظ الضمير الإنساني على مجزرة مخيم جنين التي ارتقى على إثرها 52 شهيداً، وتدمير حوالي 10بالمئة من المخيم، وفقدان 800 أسرة لمنازلهم.
وأكد أن التطورات المتسارعة من ارتقاء شهداء وقصف المخيم بالطائرات الحربية، مؤشر خطير على احتمالية تكرار المشهد المأساوي لما جرى عام 2002، وعام 1948 من تدمير وتشريد للقرى والمدن الفلسطينية.
--(بترا)
ع ح / م ش/ ن ح
03/07/2023 17:54:47
وأكدوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن استمرار قوات الاحتلال باعتداءاتها على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، تهديد خطير للسلام والاستقرار في المنطقة، مشددين على ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.
وقال رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان، أمين عام حزب الميثاق الوطني، الدكتور محمد المومني، إن "الاعتداء على الفلسطينيين العزل لا يجوز لا قانونيًا ولا إنسانيًا ولا أخلاقيًا"، لافتًا إلى أن عدم الاستقرار والعنف سيستمر ما دام الاحتلال جاثمًا على صدور الفلسطينيين.
وأوضح أن "الأمن والاستقرار في المناطق الفلسطينية المحتلة لن يتحقق إلا بإقامة الدولة"، مؤكدًا أن المجتمع الدولي معني تمامًا أن يكون هناك دولة فلسطينية تحفظ الأمن والاستقرار".
وأشار العين المومني، إلى أن وجود دولة فلسطينية، سيشكل مخرجًا من دوامة العنف وخطاب الكراهية، الذي سببه الأساسي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
من جهته قال العين زهير أبو فارس، إن ما يجري في جنين ومخيمها خاصة والأراضي الفلسطينية المحتلة عامة، يُمثل جريمة مُكتملة الأركان بحق الإنسانية، ويمكن وصفه بـ"إرهاب الدولة".
وأكد أبو فارس، أن قصف قوات الاحتلال منطقة سكانية مكتظة بكل أنواع الأسلحة، وتجريف بنيتها التحتية، تحت أنظار العالم، لا يتطلب ما "إدانة تقليدية"، بل يستدعي أن يلتزم المجتمع الدولي في معاييره وقوانينه حيال ما يجري على الأراضي الفلسطينية، كما يفعل تجاه قضايا أقل بشاعة تحدث في مناطق أخرى من العالم.
واستهجن عدم وجود عقوبات دولية أو مقاطعة بحق الاحتلال، في وقت تنتهك الحكومة الإسرائيلية المتطرفة القوانين الدولية بشكل صارخ، تجاه الشعب الفلسطيني، الذي له الحق في حياة حرّة كريمة وإنهاء احتلال أراضيه.
وشدد أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته كاملة في الحفاظ على السلم والاستقرار والأمن عبر تطبيق قراراته والشرعية الدولية في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، لافتًا إلى أن استمرار الوضع الراهن والانتهاكات الإسرائيلية لن يؤدي بالمنطقة إلا إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.
وعبر أبو فارس عن ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود في وجه الهجمة البربرية ومخططات الاحتلال.
وأكد، أن استراتيجية الاحتلال، لكسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر ممارساته العدوانية لن تنجح، مؤكدًا أنها لم تزد الفلسطينيين إلا قوة وصلابة وعزمًا وإصرارًا على إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
بدوره، أعرب أمين عام حزب القدوة الأردني، إياد النجار، عن استنكاره الشديد لعدوان قوات الاحتلال المتواصل على مدينة جنين، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لوقف العدوان وحماية الفلسطينيين.
وشدد النجار على أن القضية الفلسطينية تبقى قضية مركزية في الصراع الإقليمي، وتستدعي تضافر الجهود لإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام.
ودعا أمين عام حزب النهج الجديد، الدكتور فوزان البقور، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى العمل سويًا لمحاسبة قوات الاحتلال عن انتهاكاتها المستمرة والمتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن العدوان الإسرائيلي على جنين ومخيمها تهديد حقيقي للسلام والاستقرار في المنطقة، وأنه لا يمكن تحقيق الاستقرار دون إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.
بدوره، قال أمين عام حزب العدالة والإصلاح، غازي عليان، إن التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية وآخرها العدوان على جنين، يُقوض كل الجهود المبذولة لإحلال السلام، وينذر بالمزيد من التصعيد في المنطقة.
وأكد، أن استمرار قوات الاحتلال باعتداءاتها على المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وما يرافقها من اقتحامات للمتطرفين اليهود للمسجد الأقصى، يؤكد أن إسرائيل لا تلقي بالا للقرارات الدولية ذات الصلة، وتتخلى عن التزاماتها باعتبارها قوة الاحتلال على الأرض.
وانتقد عليان صمت المجتمع الدولي تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية، داعيا إلى موقف دولي حازم في وجه الغطرسة الإسرائيلية، مطالبا المجتمع الدولي بالتعامل مع جميع القضايا بنفس القدر من الجدية والمسؤولية.
وأكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وفق القرارات الدولية، مشيدا بالمواقف الأردنية التي تقف باستمرار في وجه المخططات التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
بدوره، قال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، إن عدوان قوات الاحتلال المدجج بالسلاح على المدنيين العزل في مخيم جنين، يمثل الصورة الحقيقية للأبرتهايد الإسرائيلي، الذي لا يعرف إلا سياسة التطهير العرقي والإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وقال إن الأردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يدعو إلى سرعة إنقاذ الأرواح البريئة، ووقف نزيف الدم الذي تفتعله إسرائيل باسم الأمن المزعوم.
وأكد أن العالم ومنظماته وكل أصوات الحرية وحقوق الإنسان ودعاة السلام فيه، عليهم واجب أخلاقي مقدس برفع الظلم والعدوان عن جنين والقدس وكل شبر في فلسطين المحتلة.
وأضاف أن ما يشهده المخيم المسالم الأعزل اليوم من هجمة إسرائيلية دموية تستهدف منازله وبنيته التحتية يدخل في إطار التهجير والتشريد المخطط له، ومحاكاة عملية لما جرى عام 2002 عندما استيقظ الضمير الإنساني على مجزرة مخيم جنين التي ارتقى على إثرها 52 شهيداً، وتدمير حوالي 10بالمئة من المخيم، وفقدان 800 أسرة لمنازلهم.
وأكد أن التطورات المتسارعة من ارتقاء شهداء وقصف المخيم بالطائرات الحربية، مؤشر خطير على احتمالية تكرار المشهد المأساوي لما جرى عام 2002، وعام 1948 من تدمير وتشريد للقرى والمدن الفلسطينية.
--(بترا)
ع ح / م ش/ ن ح
03/07/2023 17:54:47
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57