شح السيولة والتكاليف صعوبات تواجه المشاريع الصغيرة .. إضافة أولى وأخيرة
2021/05/15 | 13:13:23
وتحدثت زين أبو الغنم، وهي صاحبة روضة أطفال جرى تمويلها من صندوق التنمية والتشغيل، عن معاناتها من جائحة كورونا، مشيرة إلى أن الإغلاقات الجزئية والشاملة دفعت أهالي الأطفال لتأجيل الأقساط المترتبة عليهم؛ ما تسبب لها بمشاكل مالية أعجزها عن تسديد إيجار المنشأة، ودفع أجور العاملين.
وأضافت أن الجائحة أثرت على إقبال الأهالي بتسجيل أطفالهم في رياض الأطفال، نتيجة للإغلاقات المتكررة مما تسبب بتقليص الأعداد. وأشارت أبو الغنم إلى أنها واجهت صعوبات في الحصول على القروض الميسرة التي وفرها البنك المركزي، وذلك لعدم مطابقة الشروط رغم المحاولات المتكررة للاستفادة من قرض دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعويض الخسائر. ودعت أبو الغنم الجهات المعنية للوقوف إلى جانب القطاعات المتضررة، من خلال إعفائهم من رسوم التراخيص سواء للمنشأة أو حافلات نقل الطلبة، وتوسيع وتسهيل شروط الإستفادة من برنامج "استدامة" لإتاحة الفرصة أمام القطاعات المتضررة لشمولها. كما دعت إلى توفير قروض ميسرة للمتضررين بشروط ومعايير تحقق الهدف منها، وتسريع وتيرة التطعيم، إضافة إلى محاربة الإشاعات فيما يخص عودة الطلبة إلى مدارسهم، مبينة أنها أثرت على قرارات الأهالي في تسجيل الطلبة برياض الأطفال. وطالبت أبو الغنم وزارة التربية والتعليم بإيجاد الحلول المناسبة لمساعدتهم بتحصيل الذمم المالية المترتبة على أهالي الطلبة، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على الاستمرار بفتح الروضة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية. وأجبرت جائحة فيروس كورونا الشاب أحمد شديد على اغلاق مطعمين شعبيين يملكهما لعدم توفر السيولة المالية اللأزمة لتغطية الإلتزامات المترتبة عليه، إضافة إلى إنهاء خدمات بعض العاملين لعدم القدرة على دفع أجورهم.
وقال شديد، إنه نتيجة للجائحة ارتفعت نسبة الديون المالية عليه، مشيرا إلى تأثر المشاريع الصغيرة بشكل كبير، جراء المنافسة السوقية وعدم قدرتها المادية على الصمود أمام المشاريع الكبيرة. وطالب بإعادة فتح جميع القطاعات لتتمكن من تعويض الخسائر التي لحقت بها.
وقالت جميلة الخوالدة، التي تعمل على انتاج وتصنيع المخللات المنزلية، إن الجائحة خفضت نسب المبيعات وفي بعض الأوقات أوقفتها بشكل كامل نتيجة للإغلاقات، وعدم القدرة على عرض المنتجات في الأسواق التجارية، إضافة إلى صعوبة توفير المواد الأساسية وارتفاع أسعارها. وأضافت، أنها واجهت مشاكل في تسويق منتجاتها من خلال الشبكة العنكبوتية، لعدم معرفتها بطرق التسويق والترويج الالكتروني، مطالبة بتوفير الدورات المتخصصة لأصحاب المشاريع الصغيرة في ذلك الشأن لمساعدتهم بتطوير مشاريعهم في المستقبل. ودعت الخوالدة الجهات المختصة لتوفير المواد الأساسية بأسعار مناسبة وعمل منصات ومعارض لتسويق وترويج منتجات المشاريع الصغيرة في جميع المحافظات لتعويض الخسائر، إضافة إلى تقديم الدعم المالي لهذه المشاريع لتمكنها من الاستمرار بعملها. --(بترا)
و ر / س ص/م ك /ح أ15/05/2021 10:13:23
وأضافت أن الجائحة أثرت على إقبال الأهالي بتسجيل أطفالهم في رياض الأطفال، نتيجة للإغلاقات المتكررة مما تسبب بتقليص الأعداد. وأشارت أبو الغنم إلى أنها واجهت صعوبات في الحصول على القروض الميسرة التي وفرها البنك المركزي، وذلك لعدم مطابقة الشروط رغم المحاولات المتكررة للاستفادة من قرض دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة لتعويض الخسائر. ودعت أبو الغنم الجهات المعنية للوقوف إلى جانب القطاعات المتضررة، من خلال إعفائهم من رسوم التراخيص سواء للمنشأة أو حافلات نقل الطلبة، وتوسيع وتسهيل شروط الإستفادة من برنامج "استدامة" لإتاحة الفرصة أمام القطاعات المتضررة لشمولها. كما دعت إلى توفير قروض ميسرة للمتضررين بشروط ومعايير تحقق الهدف منها، وتسريع وتيرة التطعيم، إضافة إلى محاربة الإشاعات فيما يخص عودة الطلبة إلى مدارسهم، مبينة أنها أثرت على قرارات الأهالي في تسجيل الطلبة برياض الأطفال. وطالبت أبو الغنم وزارة التربية والتعليم بإيجاد الحلول المناسبة لمساعدتهم بتحصيل الذمم المالية المترتبة على أهالي الطلبة، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على الاستمرار بفتح الروضة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية. وأجبرت جائحة فيروس كورونا الشاب أحمد شديد على اغلاق مطعمين شعبيين يملكهما لعدم توفر السيولة المالية اللأزمة لتغطية الإلتزامات المترتبة عليه، إضافة إلى إنهاء خدمات بعض العاملين لعدم القدرة على دفع أجورهم.
وقال شديد، إنه نتيجة للجائحة ارتفعت نسبة الديون المالية عليه، مشيرا إلى تأثر المشاريع الصغيرة بشكل كبير، جراء المنافسة السوقية وعدم قدرتها المادية على الصمود أمام المشاريع الكبيرة. وطالب بإعادة فتح جميع القطاعات لتتمكن من تعويض الخسائر التي لحقت بها.
وقالت جميلة الخوالدة، التي تعمل على انتاج وتصنيع المخللات المنزلية، إن الجائحة خفضت نسب المبيعات وفي بعض الأوقات أوقفتها بشكل كامل نتيجة للإغلاقات، وعدم القدرة على عرض المنتجات في الأسواق التجارية، إضافة إلى صعوبة توفير المواد الأساسية وارتفاع أسعارها. وأضافت، أنها واجهت مشاكل في تسويق منتجاتها من خلال الشبكة العنكبوتية، لعدم معرفتها بطرق التسويق والترويج الالكتروني، مطالبة بتوفير الدورات المتخصصة لأصحاب المشاريع الصغيرة في ذلك الشأن لمساعدتهم بتطوير مشاريعهم في المستقبل. ودعت الخوالدة الجهات المختصة لتوفير المواد الأساسية بأسعار مناسبة وعمل منصات ومعارض لتسويق وترويج منتجات المشاريع الصغيرة في جميع المحافظات لتعويض الخسائر، إضافة إلى تقديم الدعم المالي لهذه المشاريع لتمكنها من الاستمرار بعملها. --(بترا)
و ر / س ص/م ك /ح أ15/05/2021 10:13:23