شباب العواصم العربية يدعون قيادات وحكومات بلادهم للاهتمام بالعمل الشبابي
2016/10/07 | 21:15:47
عمان 8 تشرين الأول (بترا) - دعا المشاركون في اللقاء الثالث عشر لشباب العواصم العربية، الذي نظمته وزارة الشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية قيادات وحكومات بلدانهم ايلاء العمل الشبابي اهتماماتها وتفعيل دور الشباب العربي في المشاركة بالحياة السياسية.
كما دعوا إلى إنشاء شبكة عربية إلكترونية للحد من التطرف ونشر الفكر الوسطي تحت رعاية وإشراف جامعة الدول العربية، وحث الدول العربية للمصادقة على التشريعات التي تحد من التطرف وتعزز الأمن الفكري للشباب.
وأوصى المشاركون بإشراك الشباب في الإجتماعات الخاصة باللجان الفنية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وفقاً لآلية محددة من المجلس وتمكينهم في الحياة السياسية ودعم برلمانات الشباب العربية لتشارك في صناعة القرار وحث الدول العربية على الإسراع في إنشاء برلمانات شبابية خاصة بها.
كما اوصوا بإنشاء مكتب دائم لشباب العواصم العربية مقره عمان لمتابعة تنفيذ التوصيات والتنسيق مع جامعة الدول العربية وعقد مبادرات ثقافية وفكرية موسعة لمناقشة دور الشباب العربي في محاربة الأفكار المتطرفة، وتشجيع المشروع الأردني (المسجد الجامع) من أجل خطاب ديني معتدل والطلب من جامعة الدول العربية وإرسال التوصيات وتنفيذها من خلال أجندة الوزارات في اجتماعات اللجان الفنية الشبابية العربية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في أول إجتماع لها.
ودعا المشاركون في توصياتهم لتفعيل الدبلوماسية الشعبية بين الشباب العربي في مجالات الثقافة والفن والرياضة لغرض تقريب وجهات النظر بين الشعوب العربية وحكوماتها وإعداد استراتيجية عربية موحدة حول الأمن الفكري من قبل وزارات الشباب والرياضة.
واعرب المشاركون في اختتام اللقاء، الذي حضره مدير مدينة الحسين للشباب الدكتور عاطف رويضان واقيم على هامشه معرض لمنتوجات الدول الثقافية والغذائية والتراث العربي الخاص بالمقتنيات، عن تقديرهم وشكرهم للاردن قيادة وحكومة وشعباً لتنظيم اللقاء ولم شمل الشباب العربي في ظروف وصفوها بالاستثنائية .
واكد مشاركو 17 دولة عربية ان شباب الامة يحتاجون الى استمرارية مثل هذه اللقاءات لتبادل الأفكار والآراء وتغليب لغة الحوار على الاختلافات في وجهات النظر حول القضايا العربية التي تتقاطع فيها سياسات دولهم باعتبار المصير العربي واحد وانه لا بد ان تتوحد قياداتهم وشعوبهم وان يوجّه الشباب الى خدمة اوطانهم وتحصينهم من ظاهرة التطرف والعنف والتلوث الفكري.
واكد رويضان، من جهته، ان ما تقوم به وزارة الشباب في العمل الشبابي الاردني واشراك الشباب العربي يأتي تنفيذاَ لتوجيهات الملك عبدالله الثاني للحكومات الاردنية ووضع السياسة الشبابية على سلم اولوياتها والسعي لوحدة الكلمة العربية وتوحيد مواقف قياداتها وشعوبها.
واشار الى الاستراتيجية الوطنية الشبابية التي نفذتها الوزارة في نسختها الأولى وبدء النسخة الثانية التي ستستمر حتى 2019، لافتاً الى دعم الجامعة العربية ووزراء الشباب والرياضة العرب للبرامج واللقاءات الشبابية.
وقال مدير شباب العاصمة الدكتور حسين الجبور ان اللقاء، الذي تصدت له المديرية منذ ثلاثة عشر عاماً، يكتسب اهمية في محاوره التي تتناول قضايا الأمة وشبابها العربي تعززه المشاركة الواسعة للدول الشقيقة وخصوصاً ان تنظيم اللقاء هذا العام يتناول موضوعاً مهماً وهو الأمن الفكري لمعالجة التطرف الذي يهدد عالمنا العربي والعالم اجمع.
والقى عدد من الشباب العرب كلمات وقصائد شعرية اعربوا خلالها عن تقديرهم الكبير للاردن لتنظيم هذا اللقاء بشكل سنوي وما خرجوا به من افكار في اثناء حواراتهم ومناقشاتهم مع المختصين الاردنيين في الجوانب السياسية والاعلامية والدينية والتعليمية والأمنية اضافة الى اطلاعهم على تطور الاردن ونهوضه في مختلف المجالات وما ينعم به من أمن واستقرار وما توصلت اليه التجربة الشبابية الاردنية من تقدم.
--(بترا)
ع ه/ م ك/ار
7/10/2016 - 06:06 م
كما دعوا إلى إنشاء شبكة عربية إلكترونية للحد من التطرف ونشر الفكر الوسطي تحت رعاية وإشراف جامعة الدول العربية، وحث الدول العربية للمصادقة على التشريعات التي تحد من التطرف وتعزز الأمن الفكري للشباب.
وأوصى المشاركون بإشراك الشباب في الإجتماعات الخاصة باللجان الفنية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وفقاً لآلية محددة من المجلس وتمكينهم في الحياة السياسية ودعم برلمانات الشباب العربية لتشارك في صناعة القرار وحث الدول العربية على الإسراع في إنشاء برلمانات شبابية خاصة بها.
كما اوصوا بإنشاء مكتب دائم لشباب العواصم العربية مقره عمان لمتابعة تنفيذ التوصيات والتنسيق مع جامعة الدول العربية وعقد مبادرات ثقافية وفكرية موسعة لمناقشة دور الشباب العربي في محاربة الأفكار المتطرفة، وتشجيع المشروع الأردني (المسجد الجامع) من أجل خطاب ديني معتدل والطلب من جامعة الدول العربية وإرسال التوصيات وتنفيذها من خلال أجندة الوزارات في اجتماعات اللجان الفنية الشبابية العربية المعاونة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في أول إجتماع لها.
ودعا المشاركون في توصياتهم لتفعيل الدبلوماسية الشعبية بين الشباب العربي في مجالات الثقافة والفن والرياضة لغرض تقريب وجهات النظر بين الشعوب العربية وحكوماتها وإعداد استراتيجية عربية موحدة حول الأمن الفكري من قبل وزارات الشباب والرياضة.
واعرب المشاركون في اختتام اللقاء، الذي حضره مدير مدينة الحسين للشباب الدكتور عاطف رويضان واقيم على هامشه معرض لمنتوجات الدول الثقافية والغذائية والتراث العربي الخاص بالمقتنيات، عن تقديرهم وشكرهم للاردن قيادة وحكومة وشعباً لتنظيم اللقاء ولم شمل الشباب العربي في ظروف وصفوها بالاستثنائية .
واكد مشاركو 17 دولة عربية ان شباب الامة يحتاجون الى استمرارية مثل هذه اللقاءات لتبادل الأفكار والآراء وتغليب لغة الحوار على الاختلافات في وجهات النظر حول القضايا العربية التي تتقاطع فيها سياسات دولهم باعتبار المصير العربي واحد وانه لا بد ان تتوحد قياداتهم وشعوبهم وان يوجّه الشباب الى خدمة اوطانهم وتحصينهم من ظاهرة التطرف والعنف والتلوث الفكري.
واكد رويضان، من جهته، ان ما تقوم به وزارة الشباب في العمل الشبابي الاردني واشراك الشباب العربي يأتي تنفيذاَ لتوجيهات الملك عبدالله الثاني للحكومات الاردنية ووضع السياسة الشبابية على سلم اولوياتها والسعي لوحدة الكلمة العربية وتوحيد مواقف قياداتها وشعوبها.
واشار الى الاستراتيجية الوطنية الشبابية التي نفذتها الوزارة في نسختها الأولى وبدء النسخة الثانية التي ستستمر حتى 2019، لافتاً الى دعم الجامعة العربية ووزراء الشباب والرياضة العرب للبرامج واللقاءات الشبابية.
وقال مدير شباب العاصمة الدكتور حسين الجبور ان اللقاء، الذي تصدت له المديرية منذ ثلاثة عشر عاماً، يكتسب اهمية في محاوره التي تتناول قضايا الأمة وشبابها العربي تعززه المشاركة الواسعة للدول الشقيقة وخصوصاً ان تنظيم اللقاء هذا العام يتناول موضوعاً مهماً وهو الأمن الفكري لمعالجة التطرف الذي يهدد عالمنا العربي والعالم اجمع.
والقى عدد من الشباب العرب كلمات وقصائد شعرية اعربوا خلالها عن تقديرهم الكبير للاردن لتنظيم هذا اللقاء بشكل سنوي وما خرجوا به من افكار في اثناء حواراتهم ومناقشاتهم مع المختصين الاردنيين في الجوانب السياسية والاعلامية والدينية والتعليمية والأمنية اضافة الى اطلاعهم على تطور الاردن ونهوضه في مختلف المجالات وما ينعم به من أمن واستقرار وما توصلت اليه التجربة الشبابية الاردنية من تقدم.
--(بترا)
ع ه/ م ك/ار
7/10/2016 - 06:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29