"شؤون الاسرة" يطلق دراسة مسحية لخطوط دعم الاطفال
2016/02/08 | 20:45:47
عمان 8 شباط (بترا) - أطلق المجلس الوطني لشؤون الاسرة اليوم الإثنين، الدراسة المسحية لخطوط دعم الأطفال وأسرهم في الاردن، التي نفذها المجلس بالشراكة مع منظمة اليونيسف.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم أبوحسان، إن خطوط نجدة الأطفال وأسرهم واحدة من الطرق الفعالة التي تكفل الحق في الحماية المنصوص عليها في التشريعات من جهة، وتحسين الخدمات المقدمة اليهم والى باقي المجتمعات المحلية من جهة اخرى.
وشددت على ضرورة مراعاة عدة امور لضمان فاعلية هذه الخطوط، كأن تكون الخطوط سهلة على الحفظ ومعلنة، وان يحصل متلقي الخدمة على تدريب متخصص في مجالي حقوق الطفل وادارة العمليات والقوانين ذات العلاقة، وأن تنطلق الوحدات الادارية المعنية بإدارة الخطوط من قواعد الحوكمة المتمثلة في التشارك والمشاركة والتنسيق وسيادة القانون والشفافية وغيرها.
وقال الامين العام للمجلس الوطني لشؤون الاسرة فاضل الحمود، إن العديد من المؤسسات الوطنية بادرت إلى إنشاء خطوط دعم ومساندة الأطفال وأسرهم سعياً لتقديم الخدمات الاستشارية "النفسية والاجتماعية والأسرية" والخدمات التحويلية للجهات مقدمة الخدمة.
وبين أن المجلس نفذ هذه الدراسة المسحية لخطوط دعم ومساندة الأطفال وأسرهم بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"/ مكتب الأردن، وبإشراف الفريق الوطني لحماية الأسرة، بهدف التعرف على مدى انتشار خطوط دعم الأطفال وأسرهم والخدمات التي تقدمها وآليات عملها، والمعوقات والتحديات التي تواجهها للبناء عليها في وضع اطر وسياسات وإجراءات تنظيم وتطوير عمل هذه الخطوط واستدامة عملها على المستوى الوطني.
وأكدت نائب ممثل اليونيسيف/مكتب الاردن، ايتي هيجنز، أن اليونيسف تسعى لتطوير شراكتها مع وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الوطني لشؤون الاسرة، والعمل سويا لتنظيم قطاع الحماية لتوفير الافضل لاطفال الاردن واسرهم، كما تعمل اليونيسف على تطوير المباديء العامة للعاملين في قطاع الطفولة، مؤكدة ان خطوط الدعم وسيلة مهمة لتقديم الدعم والمشورة للأسر لذلك يجب ان تتوفر خدمة خطوط الدعم في كل دول العالم.
واشتملت الدراسة على 15 خطا من خطوط دعم الطفل والاسرة في الأردن والتي تستهدف الفرد والأسرة، منها اربعة خطوط حكومية وهي: الطوارئ للأمن العام "مع التركيز على دراسة المكالمات الواردة لادارة حماية الاسرة فقط"، وحماية الطفل لدى وزارة التربية والتعليم، والخط الساخن لوزارة العمل "لتضمنه رصد حالات عمل الاطفال"، والارشاد لمركز زها التابع لأمانة عمان الكبرى، والباقي تابع لجهات غير حكومية: خط مساعدة الطفل "110 للاسرة والطفل" التابع لمؤسسة نهر الأردن، وخط جمعية انقاذ الطفل - قسم التعليم، وبرنامج الارشاد التابع لإتحاد المرأة الأردنية، ومكتب شكاوي المراة التابع للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ووحدة الشكاوي لدى المركز الوطني لحقوق الانسان، والاستشارات القانونية لمركز ميزان للقانون، والحماية التابع للهيئة الطبية الدولية للأطفال والراشدين، وخطين تابعين للأنروا، احدهما خط الحماية المناوب للاجئين الفلسطينيين من سوريا، والاخر خط ساخن لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الاردن، والخط الساخن لمؤسسة إنقاذ الطفل الدولية في مخيم الزعتري، وخط الاطفال الساخن التابع للجنة الدولية للاغاثة في مخيم الزعتري.
وبينت الدراسة ان 73% من الخطوط التي تمت دراستها تتبع منظمات غير حكومية، والباقي وتبلغ نسبته 27% يتبع جهات حكومية، اما بالنسبة لخبرة هذه الجهات في ادارة خطوط الحماية، فان 40% منها يمتلك من 5 الى 10 سنوات من الخبرة، و32% منها لا يتعدى ثلاث سنوات منذ الانشاء، ويعتبر التمويل والاستدامة عنصرا حرجا لاستمرار تقديم الخطوط لخدماتها، اذ ان 47% من الخطوط التي تمت دراستها تعتمد على التمويل الخارجي، و20% منها فقط يتم تمويلة ذاتيا، و33% يتم تمويلها بمزيج من المصادر الخارجية والذاتية.
اما بالنسبة لسهولة وصول الخطوط الى الفئة المستهدفة، فإن الخطوط قصيرة الأرقام "من 3-4 أرقام" تشكل 13% فقط من مجموع الخطوط التي تمت دراستها، وتعمل 53% من الخطوط على مدار الساعة "24ساعة/7 ايام" لاستلام المكالمات و47 بالمئة ضمن أوقات محددة، وبالنسبة لمجانية الاتصال فإن 13% فقط من الخطوط مجانية والتي لا يتحمل المتصل أي تكلفة جراء الاتصال ومن جميع الشبكات، وأكثر من النصف بقليل وبما يقارب 53% من الخطوط غير مجانية ويتحمل المتصل تكلفة الاتصال، أما النسبة الباقية فهي مجانية فقط من بعض الشبكات، وبالرغم من وجود تغطية جيدة لامكانية الاتصال من مختلف محافظات المملكة، الا اننا نجد أن الخدمات التي يمكن تقديمها بعد الاتصال ضعيفه ومعظمها يتركز في العاصمة وبعض المحافظات فقط.
يعتبر الاتصال الهاتفي الارضي والخليوي بنسبة 43%، وكذلك الحضور شخصيا بنسبة 43%، من اكثر القنوات التي يتم استخدامها للاتصال بالخطوط، ويلي ذلك و11% زيارة الموقع والبريد الالكتروني.
اما بالنسبة لاساليب التوعية والتي تستخدمها الخطوط، فنجد ان جلسات التوعية والوصول بالخدمات قد احتلت المرتبة الاولى بنسبة 24% ضمن أساليب التوعية المستخدمة، تليها المطبوعات بنسبة 23%، ثم نسبة 16% استخدموا الحملة المرافقة لاطلاق الخط، و14% من خلال الموقع الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، و9% المقابلات التلفزيونية والاذاعية، و7% لكل من الاعلانات التلفزيونية والاذاعية والصحف اليومية.
--(بترا)
م ع/م خ/ ابوعلبة
8/2/2016 - 06:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29