بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. سياسيون يستحضرون مواقف الحسين ويؤكدون سعيه لتحقيق السلام (اعادة)

سياسيون يستحضرون مواقف الحسين ويؤكدون سعيه لتحقيق السلام (اعادة)

2018/02/06 | 20:21:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
ملاحظة: اعادة بديلة لخبرنا رقم 92 واضافاته: 93 و98. عمان 6 شباط (بترا)-محمود خطاطبة- استحضر سياسيون ملامح من زمن جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ومقدرته القيادية الفذة في تجنيب الأردن وأهله الأزمات والتحديات الصعاب، في زمن كثرة فيه الحروب والانقسامات وبروز أحزاب وتيارات قومية واشتراكية وبعثية. واستعرضوا مقتطفات من مواقف وحياة الراحل شكلت مفاصل مهمة في تاريخ الأردن، حيث شيد الدولة وفرض وجودها لا على المنطقة فحسب، لا بل والعالم كذلك، مؤكدين أن الحسين هو من أعطى الأردن أبعادا تعدت حدوده الجغرافية والسكانية وموارده، وجعله أكبر من حجمه، كما جعل للدولة هيبة داخليا وخارجيًا. جاء ذلك خلال ندوة عقدت في الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء بعنوان "الحسين وفن الحكم: شهادات شخصية" نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة، ضمن سلسلة نشاطات برنامج "كرسي الملك الحسين" في ذكرى رحيله التاسعة عشرة والتي تصادف يوم غد. وأشاروا إلى أن الراحل كان من العبقريات العربية والدولية الفذة، ولا تزال آثار إنجازاته ماثلة في الداخل الأردني والإقليمي والعربي والإسلامي والدولي. وحضر الندوة رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة ورئيس الديوان الملكي السابق عدنان أبو عودة، وعدد من الوزراء والنواب السابقين وكبار المسؤولين في الجامعة وجمع من شخصيات الدولة. وأعرب رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة عن شكره لمركز الدراسات الاستراتيجية على تنظيم هذه الفعالية بذكرى وفاة المغفور له، بإذن الله، الملك الباني والد الأردنيين الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. كما أشاد بجهود المركز في تفعيل كرسي الملك الحسين للدراسات الأردنية والدولية، إدراكا لأهمية الأبحاث المتعلقة بالملك الحسين خلال فترة حكمه التي امتدت على مدى 47 عاما. وقال الدكتور الطراونة إن الملك الحسين كان من العبقريات العربية والدولية الفذة، ولا زالت آثار إنجازاته الكبيرة ماثلة أمامنا في الداخل الأردني والإقليمي والعربي والإسلامي والدولي. وأضاف أن الملك الحسين قائد تقلد الحكم بسن مبكرة، في دولة حديثة النشأة والاستقلال وفقيرة الموارد المالية والطبيعية وسط حالة جيوسياسية غاية في التوتر، حيث بدأ الحسين مسيرة حكمه وسط مصفوفة من الاضطرابات والأحداث، وبقي الأردن صامدا في هذا الخضم المتلاطم، وحقق الإنجازات الضخمة في بناء الدولة الحديثة وقواتها المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومؤسساتها العامة والخاصة ما يفوق موارده التي أتيحت له، وحين توفى الله الملك الباني جاء العالم برؤسائه ومسؤوليه للمشاركة في جنازة الراحل العظيم، وكل هذا يطرح سؤالا، كيف حدث ذلك؟. وفي هذا السياق، تابع: هناك أسباب عديدة لها مساس مباشر بالإنسان الأردني ومعدنه ووعيه وانتمائه، وبالإنسان الأردني القائد الملك الإنسان الذي كتب مجلدات عديدة في فن القيادة، وتحلى بصفات وقناعات آمن بها، فضلا عن استشرافه الدقيق للمستقبل. ولفت الدكتور الطراونة إلى بعض من الصفات التي تميز بها الملك الحسين، تتمثل بالقدرة الذاتية على تحمل المسؤولية بشجاعة وإقدام، فقد كان الحسين شجاعا وتحمل عبء المسؤولية، ويعلم أنه سيكون ملكا لمملكة شحيحة الموارد وسيتسلم عمادة آل البيت الهاشمي. وقال إن الشجاعة إحدى أهم صفات القيادة، والقدرية التي تحلى بها الملك الحسين بإيمانه المطلق بالله عز وجل زادت من شجاعته وإقدامه. وأشار إلى أن حكم الملك الحسين استند إلى رسالة الثورة العربية الكبرى التي ورثها عن أجداده، الثورة النهضوية والقومية، حيث بدأ الملك الراحل منذ اليوم الأول يبحث عن التحديث والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، وركز على التعليم والصحة للعلاقة المباشرة بتنمية وتهيئة المورد البشري، حتى أصبح الإنسان الأردني المورد الرئيسي للدولة، وقال عنه الحسين " الإنسان أغلى نملك". كما لفت الدكتور الطراونة، في حديثه عن الموارد البشرية، إلى الرعيل الأول من رجالات الوطن المدنيين والعسكريين وشيوخ العشائر الأردنية الذين رافقوا جلالة المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، طيب الله ثراه، وحملوا مع الملك الحسين الراية يجمعهم حب الوطن، فكان التناغم والتواصل بين الحسين وهؤلاء الرجال إحدى أهم سمات قيادته. وأوضح الدكتور الطراونة أنه كان جوهر القيادة لدى الملك الحسين الجيش العربي المصطفوي المؤسس على الولاء والعزيمة، فصارت القوات المسلحة الأردنية نواة الدولة والأساس الذي تمحورت حوله شؤونها، لافتا إلى القرار الجريء للملك الحسين بتعريب الجيش رغم تبعاته آنذاك. وأكد أن من أبرز صفات الملك الحسين البحث عن البدائل الممكنة وعدم الاستسلام أو الارتهان للواقع، مثلما كان يتميز بالتواضع الجم والأدب الواضح وأدب المخاطبة، ونكران الذات والتسامح والعفو، والحس الإنساني والكرم الشخصي في الحالات التي تستدعي المساعدة عند المرض والدراسة. وشدد على أن الملك الحسين كان حريصا عند اتخاذ قرارته المصيرية، التمسك بالإجماع العربي، وهذا منسجم مع رسالته النهضوية. واستعرض الدكتور الطراونة الدور الكبير للملك الحسين في الدفاع عن القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية، وقال الدكتور الطراونة "دخل الحرب من أجل القضية، ودخل السلام من أجلها". ولفت الدكتور الطراونة إلى أن الملك الحسين احترم الدستور ولم يعلو عليه ومارس الفصل بين السلطات، وحافظ على المنجز والنهج الديمقراطي، وكان لدية إدراك كامل للوضع الدولي، ولديه متابعة حثيثة حتى في أدق التفاصيل الدولة ومؤسساتها، ولم يكن نقص المال عائقا في تنفيذ المشروعات الحيوية. وقال إن وداعة الإنسان في الحسين علت على مهابة الملك فيه، فالحسين بن طلال كان أقوى من الملك الحسين، كان رب أسرة للأسرة الأردنية الواحدة أكثر من ملك لرعية، فاستأنس الأردنيون له فأحبوه، ولم يخافوا منه، وهذه هي القيادة التي تبقى خالدة بعد الوفاة. وفي رده على مداخلة حول نقص وجود مؤلفات تتحدث عن مسيرة الحسين الملك والقائد، أكد الدكتور الطراونة أهمية وجود هذه المؤلفات والتوثيق لها، لافتا إلى أنه يعمل حاليا على كتابة مؤلف (بين العهدين) في إشارة إلى عهد جلالة الملك الحسين، وجلالة الملك عبدالله الثاني. وأكد أن الهاشميين حافظوا على هوية الأردن في الوسطية والاعتدال، في عصر التطرف، وأصبحت مصدر احترام العالم له. من جهته، قدم وزير الخارجية الأسبق كامل أبو جابر إضاءات عن حياة الراحل، واصفا إياه بـ"القائد القومي العربي". وقال "كان الراحل رقيقا لطيفا، صاحب ذوق، وإنسان"، مضيفا أن المشكلة الأساسية أمام الحسين تمثلت في كيف يتم تحقيق السلام والتعامل مع إسرائيل، حيث كان يريد السلام ويعرف ما يريد، لكنه لم يتمكن كما نزال والعالم حتى اليوم، معرفة ماذا تريد إسرائيل". وأشار أبو جابر إلى الأوراق النقاشية التي طرحها جلالة الملك عبدالله الثاني، ومن أهمها: أن الدولة تسير على نهجها الإنساني المنفتح، وتؤكد للمواطن أن دولته لأجله وتجتهد لمستقبله وإعطائه الأمل بحياة أفضل". وأضاف "تقول هذه الأوراق أن مسيرة الأردن نحو دولة المستقبل مستمرة على نهج الانفتاح والاصلاح.. مسيرة منفتحة على ذاتها والعالم، توفيقية وسطية انتقائية، لا تعصب فيها ولا انغلاق، ولا تزمت فيها، تنتقي وتفاضل بين بدائل هدفها العمران والتقدم لا التخشب العقائدي". وزاد أبو جابر "كان لي شرف أن عايشت وعاصرت ملوك الأردن الأربعة الذين تعاقبوا على عرش الأردن"، مؤكدا أن كل واحد منهم "ترك بصماته لا على تاريخ الأردن وحسب بل والمنطقة والعالم كذلك، فجميعهم اتقنوا فن الحكم وكيفية إدارة الأزمات". وتابع "صحيح أن الملك المؤسس عبدالله الأول أرسى القواعد وبعض المعالم المهمة للدولة، لكن حقيقة الأمر بأن الحسين هو من شيد الدولة، وبشخصيته وإرادته فرض وجودها لا على المنطقة فحسب، لا بل والعالم كذلك". وأكد أبو جابر "أن الحسين هو من أعطى الأردن أبعادا تعدت حدوده الجغرافية والسكانية وموارده، وجعله أكبر من حجمه، كما جعل للدولة هيبة داخليا ودوليا". وأوضح "إذا ما تميز الحسين بشيء، فهو باحتكامه إلى العقل وقراءة التاريخ والواقعية، دون التخلي بالطبع عن قيمه وإيمانه وأخلاقه"، قائلاً كان "يحزنه ما يجري في دول الجوار، حيث لم يتخل يوما عن سياسة العمل ضمن وفاق أو إجماع عربي". وأضاف "أن الحسين استلم مقاليد الحكم وهوة يافعا، في وقت كانت الأمة تعاني فيه من هول صدمة الإحباط، مدركا وفي وقت مبكر أبعاد التحدي الصهيوني وتغلغله في حضارة الغرب". إلا أن الراحل كان "واعيا لمحدودية الإمكانات العربية، وضرورة التعامل مع الواقع"، حسب أبو جابر الذي تابع "كان الحسين محبا لشعبه، يخاطبهم باستمرار ويستمع إلى آرائهم، ويستشرف تطلعاتهم". وبين أبو جابر أن من المزايا الأساسية التي مكنت الحسين من أن يجعل من الأردن بلدا يختلف عما حوله "ثقته اللامحدودة بنفسه، الأمر الذي مكنه من اتخاذ قرارات صعبة ومصيرية حتى في مقتبل حياته". وشدد على "أن الراحل أدخل ثقافة سياسية حديثة وجديدة إلى منطقة وبلد لم تعرفها من قبل. سياسة بناء دولة عصرية حديثة تحتكم إلى العقل وحكم القانون والمشاركة السياسية المدنية والوسطية والابتعاد عن العنف". وقال أبو جابر "إن الراحل كان رجل سلام مع نفسه وأسرته وشعبه، ورجل سلام مع العالم، لكنه السلام المشرف لا سلام الاستسلام". بدوره، سرد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية السابق الدكتور جواد العناني، بعضا من تفاصيل حياته وأبرز المحطات التي جمعته مع الحسين، منذ أن وطأت قدماه أرض الأردن وعائلته قادما من الخليل في العام 1952، مؤكدا "أن الراحل العظيم سيبقى في ذاكرتنا عبر الليالي والأيام مهما طال الزمان". وركز العناني، الذي شغل أيضا منصب رئيس الديوان الملكي الهاشمي، في سرده للقصص على حدين فاصلين ما بين لحظة تتويجه ومشاهدته لجلالته منذ كان صغيرا، ولحظة وفاته وما تخللهما من 47 عاما قضاها في العمل والإنجاز، واصفا إياها بـ"الملحمة". وقال "يصعب نسيان الحسين، ومناقبه وملامح إنسانيته.. هذا الرجل العظيم، الإنسان المتكامل الأبعاد"، مؤكدا أن من أنجب عبدالله الثاني ملكا ما مات، بل تجددت ذكراه في ابنه الوفي الرجل الهمام البديع والذي يبني إنجازا على إنجاز، وفخرا على فخر، وصنيعا بعد صنيع. وكان مدير مركز الدراسات الاستراتيجية – الجامعة الأردنية الدكتور موسى شتيوي، الذي أدار الندوة، قال إن الهدف منها هو استحضار ملامح من زمن الراحل ومقدرته القيادية الفذة في تجنيب الأردن وأهله الأزمات والتحديات الصعاب، ولنستعيد بعضا من صفحاته الوطنية الخالدة. وأكد "لقد ترك لنا الراحل وطنا اردنيا عزيزا كريما نفاخر به الدنيا، وترك لنا قائدا يسير على دربه ونهجه ويستلهم فكره، لتتواصل المسيرة انجازا وبناء وتضحية رهانا على الانسان الاردني ارادة وكفاءة وقدرة". وتابع شتيوي أن المركز من خلال هذه البرنامج يحاول تسليط الضوء وبمنهجية علمية على حقبة حكم الراحل العامرة بالعطاء والتفاني والانجاز، بهدف تقديم قراءة أردنية اكاديمية لمرحلة مهمة من تاريخ الأردن المعاصر، لتكون مرجعا للباحثين والدراسين والأجيال القادمة. --(بترا) م خ/س أ/ار/ اع
6/2/2018 - 06:20 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed test site map 404

2026/09/27 | 12:18:14

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo