سياسيون يستحضرون مواقف الحسين ويؤكدون سعيه لتحقيق السلام
2018/02/06 | 18:47:48
عمان 6 شباط (بترا)-محمود خطاطبة
استحضر سياسيون ملامح من زمن جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ومقدرته القيادية الفذة في تجنيب الأردن وأهله الأزمات والتحديات الصعاب، في زمن كثرة فيه الحروب والانقسامات وبروز أحزاب وتيارات قومية واشتراكية وبعثية.
واستعرضوا مقتطفات من مواقف وحياة الراحل شكلت مفاصل مهمة في تاريخ الأردن، حيث شيد الدولة وفرض وجودها لا على المنطقة فحسب، لا بل والعالم كذلك، مؤكدين أن الحسين هو من أعطى الأردن أبعادا تعدت حدوده الجغرافية والسكانية وموارده، وجعله أكبر من حجمه، كما جعل للدولة هيبة داخليا وخارجيًا.
جاء ذلك خلال ندوة عقدت في الجامعة الأردنية اليوم الثلاثاء بعنوان "الحسين وفن الحكم: شهادات شخصية" نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة، ضمن سلسلة نشاطات برنامج "كرسي الملك الحسين" في ذكرى رحيله التاسعة عشرة والتي تصادف يوم غد.
وأشاروا إلى أن الراحل كان من العبقريات العربية والدولية الفذة، ولا تزال آثار إنجازاته ماثلة في الداخل الأردني والإقليمي والعربي والإسلامي والدولي.
وحضر الندوة رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة ورئيس الديوان الملكي السابق عدنان أبو عودة، وعدد من الوزراء والنواب السابقين وكبار المسؤولين في الجامعة وجمع من شخصيات الدولة.
وقال رئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة إن الكل يدرك مدى أهمية الأبحاث المتعلقة بالراحل الحسين خلال فترة حكم شارفت على الـ47 عاما حافلة بالسراء والضراء.
وأضاف "لقد كان الحسين من العبقريات العربية والدولية الفذة، ولا تزال آثار إنجازاته الهائلة ماثلة أمامنا في الداخل الأردني والإقليمي والعربي والإسلامي والدولي".
وتابع "تقلد الحسين الحكم بسن مبكرة في دولة حديثة النشأة والاستقلال فقيرة الموارد المالية والطبيعية وسط حالة جيوسياسية غاية في التوتر بعد نكبة فلسطين وبروز الكيان الصهيوني كدولة، وبروز الناصرية الثورية، وتأجيج الفكر القومي، وبروز حزب البعث القطري والقومي، واكتظاظ الشرق الأردني والغربي الأردني باللاجئين، ووحدة شطري الأردن، ودون اعتراف عربي بوحدة شعبية عز مثيلها في التجارب الوحدوية العربي".
إلى جانب "عدم مبالاة بريطانية بمستقبل الأردن وديمومة المعاهدة البريطانية وسط أجواء الحرب الباردة بين القطبين الأميركي والروسي".
وتطرق إلى صفات تحلى بها الراحل وقناعات آمن بها صاغت قيادته للحكم، أهمها: القدرة الذاتية على تحمل المسؤولية بشجاعة وإقدام، فقد كان شجاعا يتحمل عبء المسؤولية، لكن دون تهور.
ومن الصفات أيضًا، استيعاب واقتناع الراحل برسالة الثورة العربية الكبرى، التي هي ثورة نهضوية وقومية، فبدأ منذ استلامه للحكم البحث عن التحديث والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة، فيما ركز على التعليم والصحة.
... يتبع ...يتبع
--(بترا)
م خ/س أ/ار
6/2/2018 - 04:44 م
6/2/2018 - 04:44 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56