بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. سياسيون يحثون الحكومة لتنفيذ مضامين الخطاب السامي.. اضافة أولى وأخيرة

سياسيون يحثون الحكومة لتنفيذ مضامين الخطاب السامي.. اضافة أولى وأخيرة

2019/11/11 | 17:09:11

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
نائب رئيس غرفة صناعة عمَّان موسى السَّاكت أكد ان حديث الملك في خطاب العرش السامي أو ما سبقه من كتب لتكليف الحكومات المتعاقبة، كلها تحدثت عن الأزمة الاقتصادية، وايجاد الحلول المناسبة لذلك، متسائلا: هل تمتلك الحكومة الحالية أدوات التنفيذ؟ بمعنى هل تمتلك متخصصين وأصحاب خبرة في الاقتصاد الكلي للوصول الى حلول تنعكس على المواطنين. وقال: إن معدل البطالة في الأردن وصل إلى 2ر19 بالمئة، وهذه النسبة تحتاج إلى معدل نمو يصل إلى 5 بالمئة، بينما معدل النمو المعلن رسميًا 8ر1 بالمئة، داعيا الحكومة لرفع هذا المعدل حتى نصل لحلول اقتصادية لأكثر المشاكل إزعاجًا وهي البطالة. ولفت إلى أن توجيهات الملك تتطلب من الحكومة البحث عن حل لوقوع نحو 45 ألف خريج جامعي كل عام في جيوب البطالة، مع وجود 80 إلى 90 ألف خريج جامعي سنويًا، وهذا فقط من الجامعات ويجب الوصول لحل اقتصادي علمي من أصحاب رؤى واختصاص عال. وأشار إلى أن على الحكومة بعد الحديث الملكي تحسين بيئة الأعمال وتقليل الكلف التشغيلية بشكل عام حتى لا تستمر خطورة إغلاق كثير من الابواب التجارية وبالتالي مزيد من العاطلين عن العمل، مطالبا بخفض ضريبة المبيعات لتعزيز القوة الشرائية، مبينا أن أي شِق انتاجي يقابله آخر استهلاكي، وهذا من صميم الخطابات الملكية الدائمة التي تحث على تحريك عجلة الاقتصاد. وزير تطوير القطاع العام السَّابق ماهر المدادحه بين أنَّ الخطاب الملكي السامي هو استنهاض للهمم ولا مكان لليأس بالمستقبل، مشيرًا إلى أنَّ القرارات الاقتصادية تحتاج إلى جرأة في التنفيذ وهذه مسؤولية الحكومة.
ونوه إلى أنَّ الحكومة أمام مرحلة استثنائية تحتاج لجرأة باتخاذ قرارات اقتصادية يتم من خلالها رفع معدل النمو وإيجاد فرص العمل وتقليل نسب البطالة ومعالجة قضايا الفقر، وان حديث جلالة الملك يفرض على الحكومة عدم التردد والتقاعس، مشيرا إلى ان حديث جلالته أمس للحكومة كان بمثابة ثقة جديدة ويجب عليها اتخاذ القرارات اللازمة.
وقال: إن الملك خاطب كل مفاصل الدولة التشريعية والتنفيذية والقضاء النزيه، للسير إلى الأمام بالأردن واقتصاده، وان على مجلس الأمة التعاون مع الحكومة لوضع التشريعات التي تخرج الاردن من الأزمة الاقتصادية والابتعاد عن (المناكفات).
المحامي الدكتور عمر مشهور الجازي، قال: ان خطاب جلالة الملك أمس جاء من حرصه على تقدم وازدهار الوطن، ويؤكد أنه لا يمكن أن يكون هناك دولة ناجحة الا بوجود عدالة واستحقاق في القانون للمضي قدما في طريق الاصلاح والانجاز، مضيفا أن استقرار القضاء بمكوناته وثقة المواطنين به تباعا يأتي من القضاء العادل.
وأشار إلى أن فضاء الأردن في القضاء نعتز به ولا يمكن أن تستقيم أي منظومة اقتصادية أو استثمارية الا بوجود قضاء عادل، لافتا إلى ان المؤشرات في الدول العالمية المتقدمة تعطي الثقة بالجهاز القضائي الذي يعتبر اعلى جهاز في الدولة ومعيار الثقة في اي عملية جاذبة للاستثمار .
وقال: إن جلالته اكد مرارا وتكرارا على استقلالية القضاء ونزاهته، ولا يمكن لأي حكومة ان تكون ناجحة وتلبي احتياجات المواطنين دون دعم للسلطة التشريعية. من جانب آخر، قال مدير أوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب لــــ(بترا): إن خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في افتتاح الدورة الرابعة لمجلس الأمة هو خطاب تاريخي، تحدث به أمام شعبه، بأنه حام للقضية الفلسطينية والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وهذا يخلد له في التاريخ المعاصر.
وأضاف، إن ما يقوم به جلالته من أجل فلسطين ليس غريبا عليه ولا على أجداده الهاشميين، لأنهم يعلمون بأنها لب الصراع في المنطقة والعالم أجمع، "فهي أمانة في أعناقهم، وهي حقيقة متجذرة لا يشك فيها أبدا".
وأشاد الخطيب بصمود جلالته أمام الضغوطات التي يتعرض لها، مؤكدا ولاءهم له في هذا الموقف الصعب الذي تحارب فيه العديد من دول العالم من أجل تجريد فلسطين من عروبتها ومنعها من إقامة دولة مستلقة، بشتى الطرق.
وأضاف، ان "جلالة الملك، هو رجل الحكمة والسلام"، لافتا الى أنه ولا يوجد حل للقضية الفلسطينية إلا بالسياسة والمنطق، لا بالنزاعات والحروب.
أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان، قال: إن القضية الفلسطينية وجوهرها القدس تشكل في خطاب العرش السامي بعداً ومضموناً هاشمياً أردنياً وطنياً وقومياً متجذراً منذ فجر التاريخ، حيث يولي جلالته القضية الفلسطينية الأولوية في جميع اللقاءات والخطابات والمباحثات داخل الأردن وخارجه.
وأضاف، ان هذا دليل على أن القدس ليست عنواناً لمناسبات معينة بل هي في صميم وقلب كل هاشمي وأردني، مؤكدا أن المتمعن في خطاب جلالته يدرك أن خصوصية خطاب العرش أنه يعد تجسيداً لمعنى الوصاية الهاشمية التي تعني الديمومة والشمولية في كل آن رغم ما يتعرض له الأردن من تحديات سياسية واقتصادية.
وأشار كنعان إلى أن جلالته كما حرص على وضع استراتيجيات وبرامج جريئة لحل ما يعترض مسيرة النهوض الأردنية من معيقات؛ فإنه يحرص كذلك على ترسيخ استراتيجية واحدة ثابتة تجاه فلسطين والقدس، تقوم على حل واحد ومنهج واحد للسلام لا غيره، وهو دعم الأشقاء في فلسطين لإقامة دولتهم المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في وقت صعب تنامت فيه المخاطر والتحديات تجاهها.
وأشار الى أن دعوة جلالة الملك إلى دعم الأشقاء في فلسطين والقدس، هي "نداء لضرورة وحدة الأمتين العربية والإسلامية، وهي الخطوة التي تسبق الدعم والمساندة وتجعلها أكثر فعالية ونجاحا"، لافتا إلى أن خطاب جلالته يعد نموذجاً لكل المخلصين بأن تبقى القدس شغلهم الشاغل وهمهم الأوحد الذي لا يغيب عن قراراتهم وأجنداتهم.
وأوضح أن خطاب جلالة الملك رسالة موجهة إلى الداخل والخارج، والعرب والمسلمين والمجتمع الدولي والمحبين للسلام؛ بأنه لا سلام في المنطقة ما دامت اسرائيل تحتل الأراضي العربية المحتلة، وتصر على شريعة القوة اعتقاداً منها بأنها ستجلب لإسرائيل السلام المزعوم.
رئيس قسم العلوم السياسية، ونائب عميد كلية القانون في جامعة جدارا الدكتور محمد صالح بني عيسى، قال: إن مواقف الأردن بقيادة جلالة الملك واضحة في محاربة الإرهاب والتعايش السلمي، ويُنظر إليه كأنموذج في ذلك، مبينا ان اطلاق سراح الأسيرين (اللبدي ومرعي) واستعادة الباقورة والغمر، لها نتائج كبيرة لصالح الأردن.
وقال، انه عند نقل أي قضية للمجتمع الدولي سيكون لها صدى دولي، لما للأردن من دور مؤثر في المنطقة والمجتمع الدولي.
وأوضح أن الأردن قوي بقوله وفعله ويسير بخطى ثابتة، بالرغم من الضغوطات الاقتصادية الكبيرة، استطاع أن يبدد كل المراهنات بأنه يعيش في حالة من الضعف، في الوقت الذي عجزت العديد من الدول الكبرى عن تحقيق هذه الاستحقاقات.
--(بترا)
ب ن/ب ص/ع ع/هـ ع/اح/ ف ج11/11/2019 15:09:11
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo