سياسيون يتحدثون عن القضايا المحورية في خطاب الملك امام الامم المتحدة ( اضافة اولى واخيرة )
2012/09/26 | 20:27:48
ويقول رئيس جامعة العلوم الإسلامية العالمية عضو مجلس الإفتاء الدكتور عبد الناصر أبو البصل :لقد نبه جلالة الملك عبد الله الثاني إلى قضية نسيها الناس والقادة والرأي العام في هذا الوقت التي انصرفت الأنظار فيه إلى أحداث الربيع العربي وقضايا التغيير والحديث عن الإصلاح ,فجاءت كلمة جلالته مذكّرة لنا جميعاً وللعالم أجمع عبر منبر الأمم المتحدة بقضية المقدسات والقدس الشريف وقضية فلسطين بوجه عام.
وقد كانت كلمة جلالته كما يضيف متضمنة أربعة أبعاد , الأول : الإيماني بالإشارة إلى أن قضية المقدسات مسألة دينية تهم المسلمين جميعاً وأنها مثل مكة والكعبة المشرفة وخطورة المساس بها ستعمل على إذكاء المزيد من الصراع في المنطقة والعالم كما تدل على أن القدس حاضرة في فكر جلالة الملك ووجدانه.
والثاني : السياسي العالمي , ليتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه المنطقة والحفاظ على المقدسات والإسهام بحل القضية وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني , والثالث البعد السياسي العربي الإسلامي لإعادة محور المقدسات والقدس إلى سلم أولويات العرب والمسلمين والقيام بمسؤوليتنا تجاهها , والبعد الاخير يتمثل بالشق الإعلامي الداعي الى ضرورة نشر ثقافة التسامح والتنبيه إلى محاولات نشر الكراهية وزيادة الفجوة بين المجتمعات والأديان.
ويقول الدكتور ابو البصل : لقد كانت قوة كلمة جلالة الملك المعبرة عن قوة الثقافة الإسلامية المتمثلة بالتسامح والوسطية ومحبة الخير للعالم أجمع من أكبر مميزات خطاب جلالته أمام الأمم المتحدة.
وتناول جلالته في خطابه الموضوع المحلي المتمثل بالاصلاحات وكذلك ملف اللاجئين السوريين وتأثيره على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في المملكة حيث يشير العين السابق فالح الطويل الى اهمية ما تضمنه خطاب جلالة الملك بان العام المقبل سيشهد بداية الصيف الاردني , وذلك بانتخاب برلمان جديد .
ويتمنى السفير السابق الطويل الوصول الى برلمان يكون طابعه العام حزبيا تكتليا يساعد في تشكيل حكومة برلمانية .
ويوضح ان من ميزات الحكومات البرلمانية استقرارها لفترة من الزمن ، ولها برنامج معروف للعمل تحت مراقبة برلمان فاعل وممثل للناس مشيرا الى اننا بذلك سندخل مرحلة استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي طويل المدى .
ويبين ان جلالة الملك في مهمته في الامم المتحدة حيث يقابل رؤساء الدول وفي مهمته داخل الولايات المتحدة لمقابلة المجموعات السياسية الناشطة لكسب اصدقاء اخرين للاردن انما عمليا هو يعزز من هذا الاتجاه .
وزيرة الشؤون البلدية السابقة الدكتورة امل الفرحان تقول ان جلالة الملك دائما سباق في طرح الافكار التي تعمل على التطوير والتحديث لاردننا الغالي .
وتدعو الجميع الى تحمل مسؤولياتهم لتطوير انفسهم والانخراط في احزاب سياسية فاعلة لانجاح مسيرة العملية الاصلاحية .
وحول ما جاء في خطاب جلالة الملك عن اللاجئين السوريين يقول وزير الداخلية الاسبق سعد هايل السرور : اتحدث هنا كأحد ابناء الاردن المطلعين عما يجري على الساحة الاردنية والمتمثل بتدفق اللاجئين السوريين اضافة الى انني احد ابناء المنطقة التي يوجد فيها اللاجئون وكمطلع عن قرب على الظروف التي يعيشونها حيث اجد ان الاردن يقدم كل ما يستطيع لأشقائنا اللاجئين إلا ان الامر يحتاج كما اوضح جلالته الى تحمّل المجتمع الدولي مسؤولية هذه القضية معنا .
ويضيف الوزير الاسبق السرور ان الاردن من الدول ذات الصدر الرحب والذي وقف مع الشعوب العربية في حالات تبدو متشابهة على امتداد سنوات عديدة , وان لجوء اعداد كبيرة من اشقائنا السوريين للاردن بشكل خاص كان بحكم القرب الجغرافي اضافة الى اللحمة بين الشعبين الشقيقين .
ويبين ان جلالة الملك وهو يتحدث في المنابر الدولية فانه يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه ما يعانيه اللاجئون السوريون منوها الى انهم يحتاجون للكثير من الخدمات التعليمية والصحية والسكنية والمياه والكهرباء والخدمات اللوجستية وغيرها , وهذا يحتاج الى الدعم الحقيقي للاردن للتصدي لهذه المسؤولية الكبيرة .
وزير التنمية السياسية سابقا الدكتور موسى المعايطة يقول ان خطاب جلالته جاء في الوقت المناسب الذي يجب فيه على المجتمع الدولي ان يتحمل المسؤولية مع الاردن تجاه قضية اللاجئين السوريين .
ويضيف ان الاردن بلد مضياف ,وعلى المجتمع الدولي ان يعي المواقف الانسانية التي يتحملها الاردن وعليه ان يقدم الدعم لهذا البلد المضياف بشكل واقعي وحقيقي .
ويبين المعايطة ان المطلوب هو دعم الامم المتحدة والدول الغنية خاصة ان الشتاء قادم ولا نريد ان يقع للاجئين مأساة انسانية , حيث يحتاج الاردن من اجل تفاديها الى الدعم المطلوب لتهيئة المناخ الملائم لهذه الاعداد الكبيرة حتى تتمتع بالمعيشة اللائقة بها .
ويشير الى ان مواردنا محدودة والضغوط تزداد جراء التدفق عبر الحدود , لذلك فهذه القضية تعد مسؤولية دولية وليس قضية يتحملها الاردن وحده .
--(بترا )
و م / ر ز / ز ش / ف م / ات
26/9/2012 - 05:19 م
26/9/2012 - 05:19 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43