سياسيون وبرلمانيون يشيدون بنتائج زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة.. إضافة 1 وأخيرة
2017/04/08 | 17:41:47
بدوره قال العين محمود أبو جمعة، إن الاستقبال الأميركي لجلالة الملك عبدالله الثاني يدل على السمعة الطبية التي يحظى بها الهاشميون، الذين دائماً يسعون إلى السلم العالمي، ويدل على دور جلالة الملك في نشر صورة الإسلام السمحة، وإبراز القضايا العربية وعلى رأسها مركزية القضية الفلسطينية.
وأكد ان وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجلالة الملك بـ "المقاتل العظيم" يدل على ان ترمب يدرك تماماً تاريخ الهاشميين، ويقدر الدور الأردني الذي يقوده جلالته نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن التحدث عن مختلف القضايا العربية في المحافل الدولية.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب رائد الخزاعلة:" ان جلالة الملك يتميز ببعد نظر ثاقب وخير من ينقل الهموم والقضايا المحلية والعربية الى المحافل الدولية لما يتمتع به من احترام وتقدير عالمي وسعة اطلاع ومرونة في التواصل خاصة مع الادارة الاميركية الجديدة، مذكرا بمواقف جلالته الداعية دائما الى وقف شلالات الدم في مختلف القضايا والنزاعات الدولية".
واشار الى ان الهاشميين على مر التاريخ كانوا حماة للأمة واصحاب رسالة للعرب بشكل عام وداعمين لكل الجهود التي تصب في مكافحة الارهاب وايلاء القضايا وخاصة القضية الفلسطينية جل الاهتمام وحتى في السياسة الخارجية الاردنية، وبالتالي فإن لقاء جلالته مع الرئيس ترمب جاء في مرحلة مهمة من تاريخ المنطقة بعد النجاح الذي حققه مؤتمر قمة عمان اخيرا .
واعرب الخزاعلة عن فخره بما تحدث به الرئيس ترمب عن جلالة الملك من حيث القدرات والجهود الكبيرة التي يقوم بها جلالته على الساحة الدولية.
وقال أمين عام حزب المؤتمر الوطني (زمزم) رحيل الغرايبة ان "لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب اكتسب أهمية كبيرة في هذه المحطة التاريخية الحرجة في مسيرة الأمة العربية والإقليم، خاصة بعد انعقاد قمة الزعماء العرب في الأردن، التي استطاعت إعادة القضية الفلسطينية إلى واجهة الاهتمام العالمي، باعتبارها جذر الأزمة في المنطقة كلها، ولا سبيل للنجاح في تحقيق الأمن والاستقرار إلّا من خلال ايجاد الحل العادل الذي يرتكز على إعادة حقوق الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة صاحبة السيادة الكاملة على الأرض الفلسطينية".
وبين أن الرئيس الأميركي عبر عن تقديره للدور الأردني ودور جلالة الملك ووصفه بأنه محارب عظيم وشريك وصاحب فكر عميق وتصميم وعزم، على طريق بناء شراكة سياسية فاعلة قادرة على خدمة القضايا العربية والسير في طريق إرساء قواعد السلم المجتمعي في الأقطار العربية.
وأشار النائب الدكتور فوزي طعيمة الداود الى ان جلالة الملك يستمر في التأكيد على الدور التاريخي والمميز للعائلة الهاشمية والمكانة الإستثنائية التي تحتلها هذه القيادة الحكيمة في الساحة السياسية الدولية من خلال تسليط الضوء والاهتمام الفعلي بما يدور في منطقتنا المضطربة.
وقال " جاءت مجريات المؤتمر الصحفي مع الرئيس الأميركي مفعمة بالاحترام للدور الأردني وقيادته في التعامل مع القضايا الراهنة حيث جاء التأكيد على دعم السياسات الأردنية المتوازنة وبعيدة النظر حيال تلك القضايا الشائكة، إن الأردن اليوم في عيون وأذهان جميع قادة الدول يعد الدولة النموذج في الاستقرار والتماسك والتوازن السياسي والمجتمعي حيث القيادة والشعب على قلب رجل واحد رغم توالي المحن، إننا اليوم لنعبر عن فخرنا وتمسكنا المطلق بوطننا وقيادته التي لا تدخر جهدا في الدفاع عن مكتسبات الوطن والمواطن".
وبين النائب عبدالمنعم العودات ان توقيت زيارة جلالة الملك عبدالله يكتسب اهمية كبيرة خاصة بعد نجاح القمة العربية وتأكيدا للدور المحوري الذي يقوم به الاردن في المنطقة خاصة وان جلالته يتمتع بقدرات تمكنه من ايصال الرسائل العربية للادارة الاميركية، موضحا أن لقاء جلالته بالإدارة الاميركية مرتين يؤكد اهمية هذا الدور في طرح القضايا العربية على الساحة الدولية بلغة يستطيع ان يفهما العربي والاجنبي.
وأوضح العودات ان اهمية الزيارة جاءت من خلال وضع الملفات العربية على طاولة التفاوض لوضع المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الامريكية امام مسؤولياتها تجاه موضوعات متعددة في المنطقة منها اللجوء والارهاب والاحتلال والقتل والتشريد، وحث المجتمع الدولي كذلك على النهوض بمسؤولياته والقيام بدوره.
وقال الاب نبيل حداد انه "بكل الاجلال والإعجاب استقبلت واشنطن عاصمة القرار الاميركي وبترحاب غير مسبوق في البيت الابيض جلالة الملك عبد الله الثاني في زيارة توجت في لقاء قمة تبعه تصريحات واضحة واشادات صريحة من الرئيس الاميركي الذي تحدث مطولا وبإعجاب مشيدا بحكمة جلالته الذي جعل من الاردن بلد الاعتدال والسلام والوئام الذي احتضن للتو قمة عربية ناجحة بكل المقاييس، مجسدا حكمة الهاشميين الذين كانوا يضعون دائما مصلحة الوطن والامة نصب عينيها" .
وأضاف، "لقد تابعنا وباعتزاز كبير زيارة جلالته وريث الارث العظيم وهو يحمل الى واشنطن حكمة في القيادة ووضوحا في الرؤية وسجلا رائعا من الانجاز والمصداقية وترى القيادة الاميركية الجديدة في جلالته شريكا تحتاج لشراكته وفكره الثاقب ورؤيته الاستراتيجية التي تزينها اصالة المدرسة الهاشمية وبراعة في الدبلوماسية وشخصية أخاذة تميزت بأخلاق الجندية والفروسية وبكفاية وبراعة في تمثيل امته والسعي لخدمة قضاياها"، مؤكدا اننا في الاردن الاكثر فخرا واعتزازا بقيادة جلالته ونرفع رؤوسنا بما وصل اليه جلالته من احترام عالمي بفضل جهوده على مختلف الصعد.
وقال السفير السابق فالح الطويل، " ان الاردنيين تابعوا ، بفخر واعتزاز، وبكل الاطمئنان، أحداث زيارة جلالة الملك، عبد الله الثاني لواشنطن، ولنتائجها، حيث حمل جلالته معه نتائج مؤتمر القمة العربية، كرئيس لهذه القمة، وقائد للعمل العربي المشترك".
وأضاف ان الحقيقة السياسية الأوضح اليوم هي أن جلالته ينطلق في تحركه من وضع سياسي غير قابل للاستمرار في منطقة الشرق الأوسط ، ولا يجب القبول به، إذا أراد المجتمع الدولي الوصول إلى حالة من السلم في هذه المنطقة من العالم، أو في العالم كله. فهناك ثقة لا حدود لها بقدرة جلالته، بما له من رصيد كبير لدى كل شعوب وقادة العالم أصبحنا نقرأها كل يوم في تعليقات رجال فكر وسياسة مرموقين على مستوى العلم كله، وهي الحقيقة التي سمعناها مرة أخرى في وصف الرئيس ترمب لجلالته "كمدافع عن القيم الحضارية ومصدر من مصادر الاستقرار والأمل فيه"، وكما قال الرئيس ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الزعيمان في البيت الأبيض ان "جلالته حليف قوي وشريك فاعل".
--(بترا)
ح م/ م ب/م ش/ اح/ س ط
8/4/2017 - 02:39 م
8/4/2017 - 02:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29