سياسيون وباحثون: الملك يؤكد بخطابه ان القيم والثوابت هي صمام الآمان..اضافة ثانية واخيرة
2015/03/06 | 11:53:47
رئيس حزب حشد عبلة ابو علبة قالت: " اكد جلالة الملك في كلمته ان الحرب ضد الارهاب لا تثنينا عن المضي في مشروع الإصلاح الديمقراطي وهذا يتطلب من المؤسسات التنفيذية والتشريعية تفعيلا حقيقيا وترجمة على أرض الواقع لمختلف القضايا التي من شانها المضي قدما في الاصلاح .
وأضافت ان التماسك والمحافظة على اللحمة الداخلية ، واحترام سيادة القانون، هما الارض الصلبة في محاربة الإرهاب مشيرة الى ان " الظرف الذي تعيشه البلاد يستدعي مشاركة الجميع ولا سيما مؤسسات المجتمع المدني الثقافية والتعليمية والديموقراطية والحزبية، لتاخذ دورها الحقيقي المطلوب، لحماية البلد والحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته ".
وتابعت : "نحن اليوم بحاجة إلى جبهة مقاومة ثقافية على وجه الخصوص لما للثقافة من دور كبير ولا سيما ثقافة التنوير التي تستند إلى التسامح .
نقيب الصحفيين الاردنيين طارق المومني أكد ان الشعب الأردني من أكثر الشعوب حرصاً على أوطانهم لهذا فجلالة الملك يراهن دوماً على وعي وتماسك ابناء هذا الوطن للخروج من كل الازمات اكثر قوة وتماسكا مشيرا الى ان أبناء وبنات الاردن لا تخترقهم الافكار المتطرفة.
واضاف ان ثورة الاتصال حملت تأثيرات إيجابية وسلبية، وتؤدي دوراً كبيراً في التأثير على عقول وأفكار الشباب التي يجب تنشغل بالتفكير الإيجابي البنّاء الذي يسعى للإبداع والإنجاز , وهذا يتطلب ان نكون أكثر قرباً من الشباب وننمي لديهم الإحساس بالمسؤولية تجاه وطنهم وتشجيعهم على ممارسة الديموقراطية والنقد الإيجابي البناء الذي يهدف إلى بناء الأوطان، وتصحيح الخلل وليس التشهير ونشر المعلومات غير الصحيحة.
عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية الدكتور محمد الخطيب قال ان خطاب جلالة الملك جاء لتأكيد وترسيخ الوحدة الوطنية وزيادة لحمة المجتمع الأردني وتماسكه ضد خطر التطرف والإرهاب التي تبلورت بجملة " في كل أسرة أردنية معاذ نفاخر به " في خطاب جلالته السامي .
وأضاف أن خطاب جلالة الملك حمل دلالات جوهرية أهمها ان الإسلام بعيد كل البعد عن التطرف والمغالاة وقطع الرقاب وجميع الممارسات التي لا تمت لديننا الحنيف بصلة .
وأشار الى أن صمام الأمان للوطن لا يتحقق إلا بالوحدة الوطنية الجامعة لتبقى سدا منيعا في وجه المتربصين بهذا الوطن بتوحيد الصفوف داعيا الى التسلح بالفكر الحضاري المستنير الذي نادى به جلالة الملك والذي لا يتأتى إلا عبر مشاركة جميع مكونات المجتمع الأردني خاصة المدارس والمعاهد والجامعات، بتضمين المناهج والمساقات الدراسية مبادىء الحوار والتسامح وتعزيز مفاهيم الاحترام وتقبل الآخر.
رئيس مؤسسة محافظتي التطوعية عبدالله بني هاني قال ان ما نعيشه اليوم من أمن واستقرار هو كنز ثمين يتطلب الوقوف كجدار صلب خلف قيادة الوطن وقواتها المسلحة ,مضيفا : " علينا رفع رؤوسنا بجلالة الملك فهو الداعم الأول للشباب ومشاريعهم الريادية ".
واوضح " ان الشباب الاردني الواعي والمحب لوطنه يقف اليوم ضد الأفكار الظلامية والمتطرفة ويسعى لان تكون سيادة القانون هي المبدأ الاساسي الذي من خلاله يأخذ كل مواطن حقه مبينا أن الدور المنوط بالشباب هو ترجمة المواطنة الفاعلة على أرض الواقع من خلال المبادرات والأنشطة اللامنهجية وتفعيلها داخل المؤسسات التعليمية والشبابية وداخل المجتمع المحلي ".
--(بترا)
زش/م ن/ع ش/ خ ه/ هـ
6/3/2015 - 09:25 ص
6/3/2015 - 09:25 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00