سياسيون واكاديميون ورجال دين يثمنون جهود الملك بحماية المقدسات ... اضافة ثانية
2017/07/28 | 19:07:47
وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان ان الجميع يعلم ما كان للتدخل المباشر من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني من فضل في وقف الانتهاكات الاسرائيلية التي استهدفت المسجد الاقصى في كثير من الاحيان حث قام جلالته باجراء اتصالاته الفورية مع الحكومة الاسرائيلية ومع قادة الدول المؤثرة في العالم ووضع الاحتلال الإسرائيلي عند مسؤوليته واجبره على وقف إجراءاته التصعيديه اكثر من مرة واخر تدخلات جلالته هي إجبار سلطات الاحتلال بإزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والبوابات التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي حصارا للمسجد الاقصى اعتقادا منها انها تفرض سيادتها على القدس والمقدسات .
وقال ان موقف الاردن ثابت وواضح فجلالته يعلن في مختلف المحافل الدولية تمسكه بقرارات الامم المتحدة وبثوابت الشرعية الدولية، والتعبير عن موقفه الرافض بشدة لكل الاعتداءات الاسرائيلية على شعبنا العربي الفلسطيني وارضه ومقدساته الاسلامية والمسيحية .
واضاف سيبقى الاردن داعما وحريصا على ان يسود الامن والسلام في المنطقة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية حفاظا على الامن والسلم الدوليين وهو الهدف التي قامت من اجله الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها وهو ما اجمعت عليه أيضا مبادرة السلام العربية
وقال امين عام وزارة الخارجية الاسبق محمد تيسير بني ياسين ان الرعاية الهاشمية للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية تعتبر جزءا لا يتجزأ من ثوابت السياسة الاردنية اذا ارتبط الهاشميون بعقد تاريخي وشرعي بالمقدسات الاسلامية فمنذ قيام الدولة الأردنية والولاية الهاشمية مستمرة للحفاظ على القدس التي لها مكانة كبيرة عند الهاشميين .
واضاف لقد تصدى الهاشميون منذ نشأة الدولة الأردنية وللان لكافة المزاعم التي مثلت تهديدا مباشرا للمدينة المقدسة ذات التاريخ والحضارة العربية والاسلامية وعملوا على الحفاظ على مقدساتها واداراتها وصيانتها منذ لبى الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه نداء المقدسيين وطلبهم ان يشمل برعايته المقدسات الاسلامية والمسيحية واستمر الهاشميون بإجراء اعمال الاعمار الهاشمي على مراحل منذ عام 1922 بعد ان تم تأسيس المجلس الإسلامي الأعلى من خلال تبرع الشريف حسين بن علي كأول المستجيبين للإسهام في عمليات ترميم وصمود المسجد الاقصى حيث تعرض لزلزال عنيف عام 1927 .
واضاف استمرت الرعاية في عهد الملك عبد الله الثاني لمدينة القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية والتي نالت اهتماما بالغا في عهد جلالته كاستمرارية للنهج الهاشمي في رعاية هذه المقدسات واخذت شكلا واطارا مؤسسيا من خلال انشاء الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى شملت مشاريع اعمار للمقدسات الاسلامية والمسيحية .
واشار ومنذ فك الارتباط عام 1988 طلب الفلسطينيون من جلالة الملك حسين ان تستثنى الاماكن والمقدسات في القدس من قرار فك الارتباط وان تبقى تحت الوصاية الهاشمية وقد صدر عام 1994 تصريح بخصوص دور الحكومة الاردنية في القدس كتأكيد على موقف الاردن ودوره التاريخي للحفاظ على الاماكن المقدسة كما حمى القدس ومؤسساتها من الاعتداء الاسرائيلي ومحاولات السيطرة عليها وعلى كافة الاوقاف التابعة لها وان تضع يدها على المقدسات كاملة.
وفي عام 2013 تم توقيع اتفاقية الوصاية والرعاية الهاشمية للقدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية بين جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس مما يعزز موقف جلالة الملك والدبلوماسية الاردنية والموقف الاردني بكل ابعاده لمواجهة التحديات للإشراف على مؤسسة الوقف في القدس واداراتها وفقا لقوانين المملكة واتخاذ كافة الاجراءات القانونية والادارية للحفاظ على الاوقاف جميعها كتأكيد على امر واقع منذ عقود
واضاف تعززت الولاية والوصاية الهاشمية من خلال الادوار التي قامت بها القوات المسلحة الاردنية والجيش العربي دفاعا عن اسوار القدس والادوار التي تقوم بها وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية من خلال ادارة الاوقاف الاسلامية العامة في القدس والاملاك الوقفية والحفاظ على الحرم القدسي الشريف وعلى الدور الاجتماعي من خلال ما يتم تقديمه لاهلنا في القدس الشريف وعونهم في ان يثبتوا في القدس .
وقال الجهود الدبلوماسية الاردنية التي يرأسها جلالة الملك واضحة تماما في كافة المحافل الاقليمية والدولية التي يؤكد عليها الاردن دائما في ان المشكلة الرئيسية في المنطقة وضرورة حلها حسب الاتفاقيات والشرعية الدولية وعلى اساس حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية خاصة بعد ان اشتغلت المنطقة وانشغلت غالبية الدول العربي بما يسمى الربيع العربي .
وبالنسبة للدور الاردني بقيادة جلالة الملك فظهر جليا بعد تدهور الاوضاع وحصار قوات الاحتلال للمسجد الاقصى بعد 14 تموز فقد كان دورا رئيسيا لاعادة الوضع الى ما كان عليه قبل هذا التاريخ من ازالة للبوابات الالكترونية والحواجز والاجراءات الاخرى .
واضاف ان ملف القدس والحرم الشريف ملف هاشمي بامتياز فقد قال الملك حسين رحمة الله لوزارة الاوقاف يوما القدس امانة في اعناقنا فحافظوا عليها حتى نعيدها لإصحابها كما هي وها هو جلالة الملك عبد الله الثاني يسعى جاهدا للحفاظ على هوية المقدسات العربية والاسلامية ويرفض اي اعتذار او تقسيم مكاني او زماني للحرم الشريف .
يتبع.... يتبع
--(بترا)
م خ/ ح م/ م ع / هـ
28/7/2017 - 04:05 م
28/7/2017 - 04:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56