سياسيون واكاديميون: غياب العدالة في توزيع مكتسبات التنمية وراء العنف الجامعي.. اضافة اولى واخيرة
2013/05/05 | 17:45:47
ولفتت ابو حسان الى غياب الانشطة اللامنهجية والخدمات المرتبطة بها عن مفهوم الابداع والمبادرات الخلاقة وحلقات النقاش على جميع المستويات اضافة الى ان الجامعات يجب ان لا تستمر بقاعات وضعها هزيل والصيانة فيها ناقصة.
واوضحت ان الجامعات لا تعمل على ترسيخ مفهوم الانتماء ولم تعمل على توعية المجتمعات المحلية بأن الجامعات للوطن وليست لجهة ولا لطائفة ولا عشيرة بغض النظر عن موقعها الجغرافي، كما ان المنهاج العلمي لا يوجد فيه اضافات علمية لبناء شخصية الطالب ولم تنتهج الجامعات اسلوب العمل على اساس الفريق.
وقالت "علينا ان لا نظلم الجامعات وواجبنا كحكومة وتشريعيين ومسؤولين ومواطنين ان نكون على قدر الطموح حتى نكون طرفا رافدا للوطن والمعرفة الانسانية، مطالبة بتأهيل كوادر الامن الجامعي والتنويع في هذه الكوادر، والتركيز على الادارة الجامعية الكفؤة القادرة على التواصل مع طلبتها مع ضرورة تفعيل الانظمة والتعليمات وتطبيق القرارات بحزم وموضوعية وتطوير الخطط الدراسية.
الدكتور احمد الشناق
وطالب امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق بعقد لقاء وطني شامل لجميع الاطياف والجهات لبحث موضوع العنف بشكل عام ووضع جميع القضايا المطروحة مجتمعيا قيد النقاش بما فيها العنف الجامعي وغيرها من انواع العنف في جميع الاماكن، معتبرا ان جميع الاعتداءات او العنف موجهة ضد الوطن ومنجزاته التي كد وتعب الاردنيون على تشييدها.
وقال ان هذه المرحلة تتطلب المحافظة على المنجزات الوطنية، مؤكدا ضرورة الفصل بين المطالب الاصلاحية والاهداف الرامية الى المحافظة على المنجزات الوطنية.
ولفت الى ان ما يحدث من عنف يهدف الى اضعاف الدولة ومنجزاتها وهدم ما وصل اليه الاردن من مستوى متقدم.
وشدد على ضرورة التوقف عن توجيه الاتهام للأجهزة الامنية، مطالبا بجدولة القضايا المطروحة واخضاعها للحوار الشامل من خلال اللقاءات الوطنية.
واكد الشناق انه آن الاوان لتغيير النمطية في الادارة الجامعية وتحويل تلك الادارات لتدار بشكل يخدم الجماعة بدلا من تحول الادارات الى ابراج عاجية.
مروان الفاعوري
وعزا امين عام حزب الوسط الاسلامي مروان الفاعوري ظاهرة العنف الجامعي الى ما اعتبره الشعور بالظلم والتهميش لدى قطاعات واسعة من المجتمع وبخاصة فئة الشباب الذي يزخر بطاقات كبيرة وكامنة.
وقال ان هناك قطاعات كبيرة في الدولة الاردنية لا تعمل على استيعاب الشباب واستغلال دوره وامكاناته لخدمة الوطن والمجتمع كقطاع البلديات الذي ما يزال معطلا منذ سنين.
واكد ان عدم استغلال طاقات الشباب وتركها مهمشة اسهم في دفع الشباب لتفريغ هذه الطاقات والعنفوان على شكل عنف بدأ يضرب الجامعات والمجتمع بشكل عشوائي وعلى اسس غير منطقية.
واكد الفاعوري ان فقدان الامل والثقة بالمستقبل لدى الشباب وعدم الجدية في محاربة الفساد الى جانب غياب الشعور بالمساواة والعدالة الاجتماعية لدى الشباب الاردني اوجد هذه التصرفات غير المسؤولة وغير العقلانية، داعيا الى دراسة اسباب هذه الظاهرة على مستوى المجتمع وليس الجامعات فحسب وكذلك ايجاد حلول ملائمة لها وتطبيق القانون بحزم.
الدكتور جاسر النسور
وقال المستشار الأكاديمي الدكتور جاسر النسور إن المشاجرات الطلابية ظاهرة محدودة النطاق من حيث عدد المشاركين فيها نسبة الى العدد الكلي الموجود في الجامعات، موضحا ان اغلب من يقوم بهذه المشاجرات هم من الطلبة الذكور وأغلبهم من ذوي المعدلات المنخفضة أو المتوسطة سواء في امتحان الدراسة الثانوية العامة أو في الدراسة الجامعية.
واكد ضرورة رفض الواسطة والمحسوبية عند تطبيق القانون من قبل الجامعات، مشيرا الى ان تدخل الواسطات اسهم في تخريب الحياة الجامعية وعدم تطبيق القانون وساهم في انفلات بعض الطلبة.
واشار النسور الى عدم وضوح المسؤوليات المترتبة على رجال الامن داخل الحرم الجامعي ووجود مفاهيم مغلوطة لدى الطلبة عن العصبية والقبلية.
وطالب النسور بإعادة خدمة العلم قبل دخول الطالب الجامعة وليس بعد تخرجه واعادة الهيبة الى المدرسة والمدرس، ومراقبة أولياء الامور لأبنائهم داخل البيت وأن تكون هناك علاقة بين الاهل والجامعة.
كما طالب بتقديم الطلبة المتسببين بالمشاجرات الى المدعي العام ووضع العقوبات السلوكية والمسلكية التي يرتكبها الطالب داخل الجامعة بعدم توظيفه مستقبلا في الاجهزة الامنية والحكومية.
الدكتور خالد ابو تاية
وقال العين الدكتور خالد ابو تايه ان هناك فجوة كبيرة بين شرائح المجتمع وان الجيل الجديد لا يستوعب ما يحدث على الساحة الاردنية الآن، مبينا ان "عنجهية" الطلاب والتمسك بالعشائر اوصلنا الى العنف، واصفا العشائرية بأنها تحض على الخصال الحسنة.
واضاف ان ما يحدث من عنف في جامعاتنا الاردنية سببه الفراغ في الكليات الانسانية، فالطالب يشارك في محاضرتين وباقي اليوم يكون وقت فراغ، اما الكليات العلمية فنادرا ما يحدث فيها مشكلات، اضافة الى ان هناك تقصيرا في النشاطات اللامنهجية.
وبخصوص الاحداث الاخيرة في جامعة الحسين اكد الدكتور ابو تايه ان المشكلة كانت بسبب تدخل اشخاص من خارج الجامعة، كما ان الامن الجامعي لا يقوم بدوره، متمنيا ان يكون هناك شرطة جامعية يكون لها صلاحيات الضابطة العدلية.
الدكتور جعفر الحنيطي
ووصف العين الدكتور جعفر الحنيطي ظاهرة العنف الجامعي بأنها جزء من العنف المجتمعي ولها عدة اسباب اهمها عدم سيادة القانون.
وقال ان هناك عجزا واضحا في المنظومة الاجتماعية وهناك سلبيات في الادارات الجامعية فهي غير متصلة بالجسم الطلابي ولا بد من استمرار التواصل بينهما ويجب ان يكون هناك تداخل بالعادات والتقاليد، محملا ادارة الجامعات المسؤولية.
وطالب الدكتور الحنيطي بوجود شرطة جامعية مؤهلة مدربة وذات مواصفات خاصة وان تكون هناك اجراءات صارمة بعدم السماح بدخول الاسلحة الى الجامعات.
واكد ضرورة الحد من تدخل الوسطاء من وجهاء ونواب ومسؤولين لإعادة الطلبة المفصولين الى الجامعات او إخراجهم من السجن.
--(بترا)
الفريق/اح / س ط
5/5/2013 - 02:33 م
5/5/2013 - 02:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57