سياسيون واقتصاديون وأكاديميون يثمنون أهمية المشاركة الملكية بمنتدى دافوس .. اضافة أولى
2018/01/26 | 19:15:48
وقال وزير الزراعة الاسبق المهندس سعيد المصري: ان الجهود المباركة لجلالة الملك عبر السنوات الماضية وهذا العام ايضا سواء في منتدى دافوس او من خلال الجولات الماراثونية التي قادها جلالته في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها من دول العالم الصديقة، إنما تهدف الى إيصال رسالة واضحة الى ان المملكة مستعدة لإستيعاب المشاريع الكبرى سواء في البنية التحتية ام غيرها بطريقة البناء والتشغيل والتنازل وهذا نمط من الاستثمارات لا يرتب أي اعباء إضافية على المديونية ويفي بغرض تطوير البنى التحتية وتشغيل الايدي العاملة الماهرة المحلية وتنشط الاقتصاد المحلي، ويبقى ان يتنبه المسؤولون الى أهمية تلقي الرسائل الملكية بأن جذب الاستثمارات يحقق ايرادات إضافية قد تخفف من اللجوء الى رفع الضرائب او استحداث ضرائب جديدة، وما قرار جلالته لإلغاء رفع الرسوم على الأدوية الا تأكيد على ما اسلفت.
وأكد عميد كلية المال والاعمال بجامعة العلوم الاسلامية الدكتور بسام غانم على ان مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس السويسرية يعطي الاردن أهمية استراتيجية ودعامة قوية من حيث التواجد بمثل هذه الملتقيات العملاقة وعقد اللقاءات المثمرة مع كبار الشخصيات الاقتصادية العالمية التي من شانها ان تعزز فرص الاستثمار في المملكة وجذب العديد من الشركات العالمية للعمل فيها واقامة المشاريع المربحة خاصة في مجالي الطاقة المتجددة والنقل.
ودعا الدكتور غانم الى ضرورة تحفيز القطاع الخاص لتصبح البيئة الاستثمارية في الأردن أكثر جاذبية، وبما يتوافق مع اقرار تشريعات وقوانين ناظمة للعمل الاقتصادي، وتتيح تقديم تسهيلات من شأنها استقطاب فرص استثمارية ولا سيما الأجنبية الى المملكة، كون الاستثمار ركيزة اساسية في تحقيق النمو المستدام وبناء المجتمع المتطور اضافة الى سن العديد من التشريعات والقوانين الناظمة لجذب الاستثمار.
ولفت الى ان الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل الدولية للترويج للبيئة الاستثمارية الأردنية تسهم في تشجيع فرص الاستثمار، وتسويق المشاريع الاستثمارية الموجودة على اراضي المملكة، وخاصة تلك النماذج الاقتصادية التي نجحت واصبح ذات سمعة عالمية.
وقال العين الدكتور رضا الخوالدة ان جلالة الملك يحظى باحترام كبير على المستوى الدولي لمواقفه المعتدلة امام مختلف القضايا العالمية العادلة بشكل عام، وجاءت مشاركة جلالته في دافوس لتعطي زخما أكبر لأهمية المؤتمر والموضوعات التي طرحت من خلال لقاءاته مع القادة والعديد من الشخصيات السياسية والاقتصادية، حيث بحث جلالته معهم القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية وتحديدا قضية القدس.
ولفت الى ان لقاءات جلالته مع رجال الاعمال والمستثمرين شكلت فرصة قوية وثمينة لطرح فرص وآفاق الاستثمار الاردنية المختلفة، لما يتمتع به الاردن كموقع وكبيئة استثمارية مشجعة مما يدفع لانشاء وايجاد مشاريع اردنية مشتركة.
واضاف الخوالدة انه تم أيضا تسليط الأضواء على المعاناة الكبيرة للاردن جراء اعداد اللجوء الانساني والاعباء التي تحملها الاردن نيابة عن المجتمع الدولي، حيث يعد من اوائل الدول التي تحملت اللجوء الانساني على مستوى العالم، خصوصا أن الاردن يعاني من ارتفاع في عدد السكان وقلة الموارد وشحها وضعف الموارد المختلفة.
وأشار نائب رئيس الجمعية الاردنية للتنمية والتوعية السياسية الدكتور عثمان المحادين الى ما يمتلكه جلالة الملك عبدالله الثاني من رؤى عالمية وقدرته على توظيفها لصالح الاردن كما في مؤتمر دافوس والمحافل الدولية الأخرى لتعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص جديدة تشجع على التشاركية مع اقتصاديات أخرى متقدمة تعود بالنفع على الجميع محلياً واقليمياً ، إضافة إلى ما يسهم به من تمهيد السبل للقطاع الخاص لاستثمار توجهاته كل في مجاله بما يسهم في تقدم الوطن ونموه ورفعته ليواكب التطورات العالمية خاصة في ظل النظرة العالمية للأدوار الإنسانية التي يقوم بها الاردن على صعيد اللاجئين، حيث كان حاضنة قل نظيرها على مستوى العالم، منوها الى أهمية المشاركة الفاعلة لجلالة الملك في المؤتمر العالمي "دافوس"، خاصة وأن جلالته نجح في عقد اجتماع كل سنتين في الاردن لهذه المؤسسة الدولية المهمة عالمياً. يتبع.........يتبع
--(بترا)
الفريق/م ق/ح أ
26/1/2018 - 05:13 م
26/1/2018 - 05:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56