سياسيون وأكاديميون:الخطاب الملكي نبراس للخروج من الازمة السورية ( اضافة اولى )
2012/10/02 | 16:04:47
وقال زيادات ان جلالة الملك اكد في خطابه كذلك دعم الاردن للجهود التي تبذلها الامم المتحدة وجامعة الدول العربية في التوصل الى حل سلمي للأزمة السورية واستعداد الاردن لتقديم كل دعم لإنجاح مهمة مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي إلى سورية ما يفضي في النهاية الى حل ناجع للازمة السورية .
وتابع ان جلالته اعاد التأكيد ان انشغال المنطقة بتداعيات الربيع العربي والتحديات التي تمر بها المنطقة لن يشغلنا عن القضية الفلسطينية التي هي جوهر الصراع في منطقة الشرق الاوسط ، مطالبا بوضع حد لسياسة استثناء الفلسطينيين من الوعد الذي انشئت الأمم المتحدة من أجله، وكما قال جلالته ليس هناك شيء يسبب قهرا أكبر من أن نقول لشعب بأسره أنكم مستثنون من العدل الدولي ، وإن الصيف العربي لن يؤتي ثماره إلا عندما يصل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي إلى نهاية عادلة وتقوم الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع إسرائيل آمنة في المنطقة بأسرها .
وخلص زيادات الى القول ان خطاب جلالة الملك من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة جسد وبكل وضوح قضايا المنطقة ووضع زعماء الدول الاعضاء في الامم المتحده والمجتمع الدولي امام مسؤولياتهم ما يتطلب تكاتف جهود الجميع لحل هذه القضايا والخروج بنتائج يتحقق على اساسها الامن والاستقرار لشعوب المنطقة ودولها ويلبي التطلعات بحياة فضلى وكريمة .
*الدكتور حسين محادين.
وقال استاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة مؤتة ومدير إذاعة صوت الكرك الدكتور حسين محادين..ان الحل لما يجري من سفك للدماء والكم الهائل من الدمار والخلافات على ارض سورية الشقيقة يستوجب الحوار بالحسنى مع الاشقاء والمجتمع الدولي للخروج بحل سياسي للازمة وهذا ما نستنتجه من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني .
وتابع الدكتور محادين ان المحور والمدماك الاساس هو ما ينعكس حاليا على بلدنا من تأثيرات سلبية جراء استمرار تدفق اللاجئين السوريين وضبابية المشهد في سورية، خصوصا اننا في اقليم عربي اوسطي يمتاز بانه لم يحسم خياراته منذ منتصف القرن الماضي لان القضية الفلسطينية ، والموقف في سورية اثر على الاردن كدولة متأثرة اكثر من كونها مؤثرة .
وزاد ان الحل السياسي لما يجري في سورية لا يعني ارضاء كل الاطراف ، لكن الاهم هو وقف نزيف الدم هناك ومن ثم دعوة الاشقاء السوريين الى ممارسة حقهم في تقرير المصير، ولكن ما يجري في المنطقة ليس بمعزل عن منظومة جديدة يعاد تشكيلها في الاقليم وان عنوان الربيع الاردني ينطبق عليه ما قاله جلالته "ان لكل ربيع عربي ملامحه الخاصة وذلك حرصا على استمرار حالة التوافق الاردني من جهة واستشراف المستقبل الذي يبقى ضبابيا لما تؤول اليه الامور في سورية وسعيا من جلالته لاعادة الاضواء الى مركزية القضية الفلسطينية التي تمثل النواة لما يجري في المنطقة " .
وتابع لقد نجح الاردن في ان يتخذ موقفا متوازنا نسبيا مما يجري في سورية دون ان يتخلى عن دوره العروبي للاشقاء الذين هاجروا من ديارهم واستقبالهم بكل ما يحمل ذلك من معاني التكافل والقيام بالواجب القومي في دولة عربية اسلامية تتألم لما يجري للاشقاء السوريين وهم الذين يرتبطون معنا عملا ومصيرا مثلما يرتبطون معنا بالقيم البشرية .
*اسامة بنات .
وقال امين عام حزب دعاء اسامة بنات..ان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد في خطابه ثوابت الدولة الاردنية والتي تنطلق من الثوابت الوطنية والسياسية تجاه قضايا الأمة بأكملها وبالتالي جاء موقف الاردن كما هو متوقع متوازنا ومحافظا على وحدة الامة العربية وقوتها وأمنها .
واضاف بنات ان خطاب جلالته غطى معظم قضايا المنطقة خاصة تداعيات الاحداث في سورية وانعكاساتها الخطيرة ما وضع المجتمع الدولي مباشرة أمام مسؤولياته بهذا الصدد خاصة اذا ما نظرنا الى الوضع السوري الحالي المعقد . واشار الى وجود عوامل خارجية وداخلية متنوعة ومتشابكة فجاءت الرؤية الملكية الثاقبة التي تنم عن وعي سياسي كامل اذا اخذنا بعمق كل اطراف المعادلة السياسية في سورية ، فقدمت الحل الذي لا بد ان يعود اليه الجميع اذا ارادوا حلا حقيقيا لبلدهم .
واوضح انه مهما طالت او قصرت الايام فلا بد من الرجوع الى هذه الرؤية الملكية للتوصل الى مخرج سياسي من خلال حوار علمي ممنهج يهدف الى حل الوضع بشكل نهائي قائم على التوافق الوطني السوري بما يخدم المصلحة السورية العليا.
وتابع بنات جاء هذا الطرح من جلالته انطلاقا من حرص الدولة الاردنية على وحدة الاراضي السورية ومنع التقسيم بذرائع مختلفة وقطعا للطريق على أطماع بعض القوى التي تريد استغلال الاوضاع لتنفيذ مخططات التقسيم ما بين ابناء الشعب السوري ، وكأن جلالته يرغب بوضع حد لمعاناة الأشقاء السوريين ووقف سفك الدماء فهي في النهاية دماء سورية عربية وهو ما لا يقبله اي عربي حر بأي حال من الأحوال ومن هنا جاءت مناداة جلالته في خطابه بضرورة الاحتكام الى منطق العقل والحكمة بدلا من منطق الاقتتال حفاظا على أمن واستقرار سورية بما ينعكس ايجابا على أمن المنطقة كلها.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
م ق/و ه /س ب/ ا ح /س ط
2/10/2012 - 12:56 م
2/10/2012 - 12:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57