بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. سياسيون: مقامرة الفيتو الأميركي تزيد صورة الولايات المتحدة قتامة في العالم

سياسيون: مقامرة الفيتو الأميركي تزيد صورة الولايات المتحدة قتامة في العالم

2023/12/10 | 14:31:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
سياسيون: مقامرة الفيتو الأميركي تزيد صورة الولايات المتحدة قتامة في العالم

عمان 10 كانون الأول (بترا)-وضعت الولايات المتحدة الأميركية في مقامرة غير محسوبة العواقب، نفسها باستخدامها حق النقض (الفيتو) في جلسة مجلس الأمن أخيرا في صف المعتدي بدل الوقوف إلى جانب الحق والعدالة، إزاء عداون إسرائيلي غاشم أزهق أرواح آلاف الأبرياء في قطاع غزة، والذين بلغ عددهم 18 ألف فلسطيني، بينهم 7 آلاف طفل، عدا عن عشرات آلاف الجرحى ومئات المفقودين تحت الأنقاض، الأمر الذي يثير إشكالية قانونية لتصحيح الخلل في النظام الدولي القائم على منطق القوة.
سياسيون أكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفيتو الأميركي ضد مشروع قرار مجلس الأمن لوقف اطلاق النار، لا يشكل فقط رخصة إضافية لإسرائيل لكي تواصل آلتها الحربية قتل الأبرياء فحسب، بل يزيد صورة الولايات المتحدة الأميركية قتامة في المنطقة والعالم، ويكلفها ثمنا سياسيا باهظا على الساحة الدولية، لضربها المبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان بعرض الحائط، والتي لطالما أدعت الدفاع عنها والتمسك بها.
واعتبروا أن ازدواجية المعايير التي أظهرتها الولايات المتحدة الأميركية باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الأممي، يتنافى بشكل صارخ مع القوانين والمواثيق الدولية التي تطمح للاستناد إليها واحترامها في النظام العالمي الجديد الذي تروج له عبر سياساتها المعلنة.
الوزير السابق الدكتور محمد المومني، قال في كل مرة تستخدم أميركا صلاحياتها بالفيتو تخسر صورتها في العالم العربي، ولم يفلح نائب مندوبها في مجلس الأمن بإقناع أحد أبدا بحجة أن وقف الحرب الآن سوف تهيء لنزاعات جديدة قادمة.
وأكد أن على الولايات المتحدة واجب إدراك التكلفة الإنسانية والسياسية الباهظة عليها جراء استمرار الحرب، وهي تخطىء إذا أعطت إسرائيل رخصة لاستمرار الحرب دون رادع، وهي معنية تماما باستثمار ما يحدث من أجل الدفع إلى تسوية تاريخية وإقامة دولة فلسطينية تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
ولفت الوزير الأسبق سميح المعايطة إلى أن الفيتو الأميركي كان متوقعا، باعتباره ينسجم مع الموقف الأميركي العام الذي يدعم كل تفاصيل الموقف الإسرائيلي العسكري، وأما وقف إطلاق النار من ناحية إنسانية، فإن أميركا ليست معنية بتحققه إلا إذا كان يخدم المسار الإسرائيلي العسكري وعدوانه الغاشم على غزة.
واستدرك، "لكن لا بد من استمرار المحاولات العربية والضغط السياسي على أميركا والعالم، وأن البديل في هذه المرحلة يقتصر على الجهد السياسي والدبلوماسي وممارسة الضغوطات، بالإضافة إلى محاولات تخفيف الأعباء الإنسانية عن أهل غزة.
من جانبه، قال السفير الأردني السابق في بريطانيا مازن الحمود، إن إحدى السياسات التي تتبعها الولايات المتحدة مع إسرائيل هي سياسة "معانقتها بقوة"، بهدف إبقاء القنوات مفتوحة مع إسرائيل خلال هذه الفترة من الحرب، لأنها تدرك أنه في حال اتخذت موقفا ضد إسرائيل أو حتى متزنا، فلن تسمح إسرائيل بإبقاء هذه القنوات كما هي عليها، ولن تسمح أن تكون لها أي تأثير كبير على نهجها.
ولفت إلى أن أميركا استخدمت هذه السياسة التي أطلق عليه اسم (Hug them Close) أو (Bear Hug) في مراحل مختلفة في العلاقات بين البلدين، ومنذ بداية الحرب الحالية، مدعية إنه لولا تمكنها من الحفاظ على مصداقيتها مع إسرائيل لكانت ردودها أعنف مما شاهده العالم.
وبين أنه يجب على أميركا أن تدرك أن هذه السياسة لم تنجح أبدا مع إسرائيل سابقا، ولا تنجح اليوم، وهي تقوم بعملية إبادة للشعب الفلسطيني، فهي لم تمنع إسرائيل من بناء المستوطنات جديدة على مر السنين، ولم تمنعها كذلك من تطبيق سياسة الفصل العنصري تجاه الفلسطينيين وقتلهم، بل لم تحفز إسرائيل على وقف احتلالها للأراضي الفلسطينية، أو الانتهاكات في الحرم القدسي الشريف أو حتى الالتزام بمعاهدات السلام الموقعة.
وقال إن هذه السياسة الأميركية تجاه إسرائيل التي رأينا ملامحها أمس في مجلس الأمن عندما استخدمت أميركا وحدها من بين كل الدول حق النقض في مشروع قرار طالب إسرائيل بوقف إطلاق النار، ما هي إلا رخصة إضافية لمتابعة قتلها الأبرياء في غزة حتى نهاية هذا الشهر، وهو الموعد النهائي الذي وضعته أميركا لإسرائيل لإكمال أهدافها العسكرية المعلنة، ووقف العمليات العسكرية.
وأوضح أن على الولايات المتحدة أن تدرك تماما أن الضحيتين الرئيسيتين لدعمها إسرائيل هم الأبرياء الذين يذبحون في غزة، بالإضافة إلى المبادئ الإنسانية التي طالما دافعت عنها أميركا، وحاولت وما زالت تتغنى بها في مختلف أرجاء العالم.
وأكد أن هذا النهج مزدوج المعايير هو ثمن باهظ للغاية تدفعه أميركا على الساحة الدولية، وهي تحاول تشكيل نظام عالمي يعتمد على مبادئها، والطريقة الوحيدة التي يمكن لأميركا اليوم أن تتمسك بمبادئ طالما دافعت عنها، هو فرض نهاية لهذا الهجوم الوحشي غير المسبوق في هذا الزمن على الأبرياء، والذي يتنافى مع كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية من خلال وقف إطلاق النار الفوري.
وبين المتخصص في القانون وحقوق الإنسان الدكتور سيف الجنيدي، أن مشروع القرار الأخير في مجلس الأمن حول غزة جاء معبرا عن القيم الإنسانية المشتركة، ويتلاقى مع غاية وأهداف ميثاق الأمم المتحدة في السعي لتحقيق الوقف الفوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وبين أن لجوء الأمين العام للأمم المتحدة إلى المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تنص على أنه "للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين"، يدق ناقوس الخطر الذي يهدد الأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط والعالم نتيجة المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك قبل مشروع القرار في مجلس الأمن الذي أجهضه الفيتو الميركي.
ولفت إلى أنه وبعد إفشال محاولات استصدار قرار من مجلس الأمن لوقف الوضع الإنساني الكارثي، أصبح العالم العربي يدرك مفهوم ازدواجية المعايير لدى الأنظمة العالمية، فاليوم لا بد من التوجه لمخاطبة الشعوب الحية للضغط على حكوماتها لمنع أي تعطيل قرار يستهدف منع إراقة المزيد من دماء المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.
وأكد أن إسرائيل؛ السلطة قائمة بالاحتلال، تمارس ضروب المخادعة عبر كل وسيلة متاحة، وتتمادى في خرق كل المحاذير نحو أي شخص لا يتماشى مع توجهاتها وغاياتها.
--(بترا)

م ش/ب ن/ا م/ب ص/ف ج
10/12/2023 11:31:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من محليات

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07
حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

حزب القدوة يدين تصريحات نتنياهو ويدعو لموقف عربي موحد

2025/08/14 | 02:05:43
"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

"النزاهة" تُنظّم ورشتي عمل لموظفي شركة الكهرباء الأردنية

2025/08/14 | 01:56:29

رئيس مجلس النواب: تصريحات نتنياهو المتطرفة تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين

2025/08/14 | 01:34:59

"عزم النيابية" تدين تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى"

2025/08/14 | 00:16:32

"الخارجية النيابية" تصريحات نتنياهو استفزاز خطير والأردن لن يسمح بالمساس بسيادته

2025/08/14 | 00:07:30

وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي ابو بيدر

2025/08/13 | 23:38:45

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo