روسيا: أزمة اللاجئين الحالية، الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية
2016/03/09 | 19:39:47
موسكو 9 آذار(بترا)-أعلن رئيس دائرة الهجرة الفيدرالية الروسية قسطنطين رومودانوفسكي، أن أزمة اللاجئين الحالية في العالم، تعد الأكبر من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال في حديث مع قناة "RT "، إن الأحداث الجارية في العالم جعلت موضوع اللاجئين في مركز اهتمام غالبية الدول الأوروبية.
وتحدث عن تيارات الهجرة، من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى الاتحاد الأوروبي، واعتبر ذلك نزوحا جماعيا لسكان دول تلك المنطقة.
ومن بين أسباب هذه الظاهرة، ذكر مستوى الوفيات المرتفع نتيجة الأمراض، وانتشار التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وليبيا، وتقليص الأمم المتحدة تمويلها لمخيمات اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن، والحرب التركية ضد الأكراد.
وتوقف رومودانوفسكي عند معطيات تقول بأن أكثر من مليون شخص وصلوا إلى أوروبا عن طريق البحر الأبيض المتوسط، سنة 2015، وفي العام 2016، ستصطدم أوروبا بموجة أخرى من اللاجئين لن تكون أقل عددا من موجة العام 2015.
وأفاد بأن الاتحاد الأوروبي عندما يسمح بلم شمل العائلات لا يأخذ بالاعتبار أن القادمين سيطالبون بمنحهم حقوقا متساوية. وقال بأن سياسة تعدد الثقافات فشلت على أرض الواقع، فواقع الهجرة أثار الامتعاض الشديد بين السكان الأوروبيين المحليين، خاصة أن الوضع الاقتصادي في كثير من الدول الأوروبية ليس بسيطا، وعلى الرغم من ذلك، تعمل الدول المستقبلة للاجئين على توفير السكن المريح لهم والعمل، وتدفع لهم مساعدات مالية سخية.
وأشار رومودانوفسكي إلى أن أزمة اللاجئين وضعت على المحك فعالية نظام حرية التنقل والعبور(اتفاقية شنغين)، فإنهيار هذا النظام، سيكلف وفقا لحسابات مختلفة حوالي 18 مليار يورو، وستتضرر السياحة الأوروبية بشكل كبير.
--(بترا)
س.م/م ع/ف ج
9/3/2016 - 05:38 م
9/3/2016 - 05:38 م