بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. رمضان في الأردن.. زخم المشاعر الإيمانية والتكافل الاجتماعي واستعادة الموروث

رمضان في الأردن.. زخم المشاعر الإيمانية والتكافل الاجتماعي واستعادة الموروث

2023/04/14 | 21:23:13

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رمضان في الأردن.. زخم المشاعر الإيمانية والتكافل الاجتماعي واستعادة الموروث


عمان 14 نيسان (بترا)- زياد الشخانبة - عندما تُلقي العشر الأواخر في رمضان بظلالها، تستحضر ذاكرة الأردنيين بدايات الشهر وتلك الاستعدادات المُبكّرة، فيكون لسان حال الناس: أيامه ولياليه العظيمة مرّت سريعةً وسط مشاعر الارتباط الروحي بين المسلم وشهر رمضان الذي يعيش الناس في ثلثه الأخير تحري ليلة القدر.
ورمضان في الأردن سيرةٌ طويلةُ التفاصيل إيماناً وإحساناً وتكافلاً، فهو الشهر الذي يستنفر مشاعر الأردنيين باكراً، فمع بداية شهر شعبان، ترتفع وتيرة الاستعداد المزدحمة بالكثير؛ إذ تزداد بهجة قُرب رمضان يوماً بعد اليوم، وينشط أئمة المساجد في تحضيرها لاستقبال حشود المصلين، أما الأسواق فتتغيّر معالمها جرّاء الزينة والحاجيات والمأكولات الرمضانية، ليس هذا فقط، بل يزداد حديث الناس عن التسامح والرحمة والإصلاح وصلة الرحم والمحبة والإخاء .
وفي رمضان يعمل الأردنيون بشغفٍ وهم يستعيدون ذاكرة رمضان القديمة، بما فيها من العادات والتقاليد الأصيلة التي يعملونها بكل فرح، فمداخل البيوت وشُرفاتها والمؤسسات والطرقات تزخر بالزينة بأشكالٍ تجعل من رمضان شهراً له قيمته الإيمانية المتفردة.
إن استقبال رمضان ليس كأي وقت آخر، إذ تعتبر عمان القديمة (وسط البلد) أجمل الأماكن التي يرتادها الزوار للاستمتاع بمشاهدة الزينة وتناول الحلوى والعصائر والمأكولات والجلوس في المقاهي والساحة الهاشمية والمدرّج الروماني الذي يحتضن العديد من الفعاليات.
ولأن الحسنة في رمضان بعشرةٍ، تملأ موائد الرحمن المساجد والبيوت والدواوين، وتنتشر بين الأردنيين العزائم والدعوات الموجهة للأقارب والأصدقاء ومساعدة المحتاجين والفقراء وإخراج زكاة الفطر، فتلتقي القلوب على فعل الخير وتتسابق في تخفيف الأعباء المالية على المعوزين.
وفي رمضان تزداد بين العائلات الأردنية الزيارات واللقاءات الجماعية حول مائدة الطعام، فحتى اليوم تحافظ بعض القرى والأحياء الشعبية على إرثٍ قديم تراجع في عصرنا كثيراً، هو تبادل أطباق الطعام قبل آذان المغرب، في عادةٍ اجتماعية تسمى "المساكبة" حتى تغدو سفرة الإفطار "بوفيها مفتوحا"، تسوده أجواء التراحم والمحبة والألفة.
ولأن الأردن استقبل أعداداً كبيرة من اللاجئين الباحثين عن الأمان، يتسابق "النشامى" نحو فعل الخير بالمناطق والمخيمات التي تشهد خلال الشهر الفضيل مبادرات وحملات توزيع المواد الغذائية والعينية بكل أنواعها.
وتصدح المساجد بالآذان في كل مناطق الأردن، حيث يبلغ عددها بنحو سبعة آلاف مسجد ومصلى، ويزيد الإقبال على أداء الصلوات الخمس وصلاة التراويح في المساجد وتلاوة القرآن والأذكار وتنظيم حلقات الوعظ والإرشاد والتوعية الدينية.
أما المجالس العلمية الهاشمية التي تعقدها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية سنوياً خلال شهر رمضان المبارك برعاية ملكية سامية بعنوان "وقفيات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للكراسي العلميّة"، يشارك فيها كوكبة من العلماء والدعاة وأصحاب الفكر من العالم الإسلامي بحضور جلالة الملك أو مَن ينوبهم من الأمراء، يناقشون قضايا وهموم الأمة الإسلامية ومشاكلها وفق منهجية علمية مع الحكمة والوسطية، وإبراز دور العلماء في توجيه الأمة وبيان أحكام الشرع الشريف والتأكيد على وسطية رسالة الإسلام والدعوة لها بالحكمة والموعظة الحسنة.
وللثقافة والفن حضورٌ في رمضان بالأردن، إذ تنظم وزارة الثقافة ووزارة السياحة والمراكز الشبابية، الأمسيات الرمضانية التي تتضمن الأنشطة الثقافية والمسابقات والألعاب والغناء والأمداح والإنشاد التي تُقام في الساحات العامة في مختلف محافظات المملكة. ورغم تنوع وسائل التكنولوجيا الحديثة التي يستخدمها الإنسان للاستيقاظ لتناول "السحور"، وكذا التغير الذي طرأ على نمط وأسلوب الحياة، فإن شخصية (المسحراتي) في الأردن لا تزال حاضرة في بعض الأحياء ولو بشكل محدود جدا، حيث يتطوع شخص ما للقيام بهذا العمل إيمانا منه بضرورة الحفاظ على هذا الموروث الثقافي الذي ارتبط بشهر رمضان ولفترة طويلة من الزمن.
إن دخول الأدوات التكنواتصالية غيّر الكثير من العادات الرمضانية، وحدَّ من اللقاءات الجماعية، إلا أن روحانية رمضان ومعانيه، تعيد الأردنيين إلى حالة الانسجام والتكافل الاجتماعي الذي يزيده الترابط العشائري والنشاط الخيري للجمعيات فيصبح المجتمع الأردني في رمضان أكثر قرباً ومشاركةً ومساعدةً وإقامةً للولائم العامة والخاصة.
ومن تلك الولائم هي التي يقيمها الأخوة المسيحيون لأخوتهم المسلمين في عمّان والمحافظات، ففي الأردن يجد العائد إلى بيته وقت الغروب، شبان يوزعون الماء والتمر عند التقاطعات، وعلى الطريق الصحراوي في الأردن تُقام الولائم الخاصة بالمارين عبرها، إلى جانب أخوةٍ من الشباب المسيحيين الذين ينظمون مبادرات "إفطار صائم"، كما تقيم بعض الكنائس الإفطارات الرمضانية التي تجسّد حالة الوئام والعيش ضاربةً أروع الأمثلة في المودة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد .
والمائدة الأردنية الرمضانية متنوعة، فهي لا تختلف كثيراً عن مائدة الطعام في بلاد الشام وبعض الدول العربية، فقديماً كانت الأكلات الشعبية البسيطة غير مكلفة وتعتمد على مكونات القمح واللبن والسمن واللحم والعدس والقليل من الخضار.
أما اليوم، تزخر المائدة الرمضانية في الأردن بالعديد من الوجبات المتنوعة بأسمائها وأشكالها، حيث تشتمل إضافة إلى التمر والماء اللذين يسبقان صلاة المغرب، على "الحساء" التي من أشهر مكوناتها العدس أو الخضار أو "الشعيرية" أو الفطر أو مرق الدجاج، وكذا تهتم المائدة الأردنية بوجود أنواعٍ عدة من "السَلطة" المكونة من مختلف أنواع الخضار إضافة إلى بعض "المقبلات" مثل الحمص والمتبّل والمخللات والألبان إلى جانبها الطبق الرئيسي الذي يحتوي غالباً على الأرز مع اللحم أو الدجاج، أو أطباق الدجاج مع الخضار أو "المحاشي" أو الأكلة الوطنية الأردنية الشهيرة "المنسف" الذي يعتبر سيد المائدة، وهو عبارة عن وجبة شعبية يتم إعدادها بالأرز واللحم "البلدي" واللبن "الجميد" وخبز الشراك "الصاج"، كما تشتهر المائدة الأردنية بحلوى "القطايف" الشهيرة التي تُعد الحلوى الرئيسية التي لا يأكلها الأردنيون إلا في رمضان فقط، إضافة إلى حلوى "الكنافة" والحلويات الشعبية مثل العوامة وكرابيج حلب وأصابع زينب والهريسة وغيرها .
وللعصائر بالأردن طقوسٌ لم تتغيّر رغم الحداثة، فمنذ ستينيات القرن الماضي كان الأردنيون في وسط البلد بعمّان وفي الأسواق القديمة بالمحافظات، يتزاحمون على ابتياع العصائر التي هي إحدى المكونات الرئيسية بالموائد.
ومع بداية الشهر الفضيل ينتعش قطاع العصائر الرمضانية الذي تنشط حركة شرائها وبيعها في المحال والطرقات والأسواق في طقوسٍ مستمرة يحرص الأردنيون عليها كل عام، فلا يكاد يخلو مفترق طرق من منادٍ ينادي على بيع أشهر العصائر لدى الأردنيين كالتمر الهندي والعرق سوس والخروب والليمون وقمر الدين.
وترتفع الصلوات في العشر الأواخر من رمضان، ويُصلي الأردنيون حتى الفجر ليلة السابع والعشرين (ليلة القدر)، ثم يتهيؤون لدفع زكاة الفطر فيما يسمونه أيام الجبر؛ أي جبر خواطر الفقراء والمحتاجين، وتعلو الحناجر التي تقول: لا أوحش الله منك يا رمضان يا شهر الكرم والإحسان يا شهر الخير والإحسان.
والليالي الأخيرة من رمضان تزدحم الأسواق والساحات الأردنية باستعدادات العيد وشراء الملابس والمأكولات والحلوى، وتعم الفرحة في مصليات العيد، حيث تحدد وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية أماكن وساحات لصلاة العيد خارج المساجد، ويتبادل المسلمون بعدها التهاني والزيارات وإقامة موائد العيد ويحرص العديد من الأردنيين زيارة المقابر وقراءة الفاتحة على المتوفين الأقارب والمعايدة على كِبار السن والأرحام، وتعلو أصوات الأطفال بلباسهم الجديد فرحين بالعيد الذي ختم فيه المسلمون أداء شهر الصيام المبارك .
--(بترا)

زش/أس
14/04/2023 18:23:13

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo