رسالة الورقة النقاشية الملكية:غنى الاردن وقوته في التنوع والتعدد ونبذ الاقصاء والاحتكار.. اضافة اولى واخيرة
2013/01/03 | 20:23:59
من جهته يقول استاذ العلوم السياسية في كلية الدراسات الدولية والعلوم السياسية الدكتور عمر الحضرمي، ان الورقة النقاشية برمتها من افضل ما طرح لتعزيز الحياة الديمقراطية, ولكن المطلوب حقيقة ايجاد اليات عملية لترجمتها الى واقع ملموس .
وحول اهمية عدم الاقصاء وان الاردن لا يمكن له ان ينحاز لفئة دون الاخرى، يقول،" ان الحوار هو القاعدة الذهبية لاي قضية, وهو المفضي الى قواسم مشتركة منصفة لكل الفئات والمكونات, وينبغي ان يكون الحوار ليس فقط بين النخب السياسية فحسب, بل ان يكون على كل المستويات الشعبية والحزبية والشبابية والسياسية.
ويقول ان المطلوب في هذه المرحلة توضيح جميع الافكار وعدم التقوقع واحتكار الحقائق, والتفاهم حول منهجيات الحوار وقبول الاخر مهما اختلفنا معه، مشددا على ان المطلوب بالحاح ايضا هو الانتقال الى الشق التنفيذي مما جاء في الورقة النقاشية لجلالة الملك لا ان نبقى اسرى اعادة مضامينها في الصحافة وتكرار ما جاء فيها وحسب.
بدوره يقول الخبير في التنمية الاجتماعية الدكتور فيصل غرايبة، ان الأوراق النقاشية الملكية تشكل مبادرة جديدة خيرة لاستنطاق الأغلبية الصامتة من الأردنيين، لتعبر عما يدور في خلدها ولتقول رأيها فيما يتعلق بالشأن العام، ولتدخل من بوابات الإصلاح التي بدأت تشرع أمامها للمشاركة بفعلها وفكرها ووجدانها في الورشة الوطنية الكبرى لصناعة الأردن الجديد، وذلك في الوقت الذي حافظ الأردن فيه على نهجه الوسطي الذي مكنه من الحفاظ على علاقات متوازنة مع محيطه العربي والإسلامي وسط قبول دولي متميز، واتخاذ مسار ديمقراطي يحترم التعددية والتنوع ويصون الدستور ويديم الحياة النيابية وينشد تعزيز الانتماء الوطني ويؤكد الهوية الوطنية.
ويتابع ان الورقة الملكية تشكل دعوة للشباب لتعميق منهج الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف واحترام التعددية والتنوع .
ويلفت الى ان الورقة ناقشت اهمية اشراك المجتمع الأردني في العولمة بمكوناتها الثقافية متجاوزا دور المتلقي أو المتلقن بحيث يكون للشباب زمام المبادرة في إنتاج الثقافة العالمية دون ان يلغي ثقافته، مشيرا الى اهمية بناء الثقة بالإجراءات الحكومية والإعلام الرسمي والمحافظة على الممتلكات والمرافق العامة والتخلي عن الإطار العشائري أو الجهوي في تحركنا الوظيفي والاجتماعي.
ويبين الدكتور غرايبة كيف تضمنت الورقة النقاشية اهمية تخليص قيمنا الدينية والأخلاقية من المزايدات والمبالغات واتجاهات التكفير واحتكار الحقيقة وضرورة احترام الدستور والقوانين والأنظمة وتنمية إتقان دور المواطن والمسؤول في دولة المؤسسات, والتواضع والرؤية والتفكير الموضوعي والمواقف المنصفة.
ويقول، " المواطنة ليست ولاء عاطفيا وانتماء للوطن فحسب بل هي انتظام عام له محدداته وأبعاده في حياة الناس المتمثلة في المساواة في الحقوق والواجبات وإعلاء قيم الحرية والهوية الوطنية الواحدة وتحقيق التنمية الشاملة في إطار تكافؤ الفرص تجسيدا لقيم العدالة والحرية والديمقراطية، باعتبار أن الديمقراطية فلسفة حياة وثقافة إنسانية ".
واضاف ان التنافس في الانتخابات يجب أن يكون من أجل شرف تحمل المسؤولية لا من أجل مكاسب شخصية ومنافع خاصة.
ويؤكد انه لا يمكن لفئة بمفردها تحقيق جميع الاهداف ولهذا من واجبنا أن نتجاوز مواقف التصلب والمقاطعة والنأي عن الساحة العامة وان نعمل من اجل اعادة عربة الديمقراطية إلى مسارها الصحيح.
--( بترا)
أ.ق/أس/ ف ج
3/1/2013 - 05:14 م
3/1/2013 - 05:14 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43