بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. رسائل تحذيرية مُغرضة تتحطم على صخر الانتماء والولاء

رسائل تحذيرية مُغرضة تتحطم على صخر الانتماء والولاء

2015/03/11 | 16:26:28

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 11 آذار (بترا) من اخلاص القاضي- بعد منتصف احدى الليالي استقبلت الخمسينية سعاد رسالة عبر تطبيق "الفايبر" تحذرها من ان مجموعة من الاشخاص "قد تقصد البيوت بهدف سرقة الاموال والاطفال تحت تهديد السلاح" الامر الذي اثار الرعب في نفسها فلم يغمض لها جفن، الى أن كان الصباح. وما هدأ من روعها كما تقول سعاد لـ "بترا" أنها اعادت قراءة الرسالة في الصباح فلم يراودها شعور الخوف ذاته، مؤكدة ثقتها بالأجهزة الأمنية ووطن لم يخذل أهله يوما. ولم تصل الرسالة بطبيعة الحال لسعاد فقط بل انتشرت عبر مستخدمي تطبيقات الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي الذين ساهموا في نشرها، ربما من منطلق الحرص والتحذير من خطر ما، ودون التحقق من صحتها من جهات امنية ما سرع في تداولها ووصولها لأكبر عدد ممكن من الاشخاص، ما أوجد نوعا من الريبة والقلق والخوف في قلوب الكبار والاطفال. وتبادل ناشطون الرسالة التحذيرية ذاتها التي وصلت لسعاد وقيل انها صادرة عن جهة امنية تشدد على ضرورة "احكام إقفال البيوت, وعدم استخدام المصعد مع شخص غريب, أو صعود الدرج ليلا ..الخ", اضافة الى ما اطلقوا عليه "خبرا عاجلا مفاده ان مجموعة من الرجال قد يقصدون بيوتكم بدعوى أنهم من شركات لإصلاح اعطال ما في البيت". وجاء في الخبر المفبرك بطبيعة الحال "لا تدعوهم يدخلون بيوتكم هم لصوص لسرقة الاموال والاولاد تحت تهديد السلاح" ويختم الخبر ذاته بضرورة تعميم الرسالة على اكبر عدد ممكن من المواطنين. ووصلت الرسالة من جملة من وصلت اليهم الى طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره, حيث نقلت والدته لـ (بترا) خوفه مما قرأه, رغم محاولاتها المستمرة تهدئة روعه, اذ أمضى ليله خائفا "من ناس يكسرون الباب ويدخلون البيت ويسرقوني" بحسب تعبيره, الامر الذي يشي بأثر تلك الرسائل على الصحة النفسية لمتلقيها ولا سيما الاطفال الذين يقتنون اجهزة خلوية لسبب او لآخر. ويشدد معنيون لوكالة الأنباء الاردنية (بترا) على مسؤولية المواطن في دحض الإشاعات وعدم تصديق الرسائل التحذيرية المغرضة, وواجبه في تبليغ الجهات الامنية عن أي رسالة مشبوهة, ولا سيما في ظل الظروف التي يعيشها الاقليم الملتهب والتي تتطلب تحصين "الجبهة الذاتية" من منطلقات وطنية وليكون كل فرد بدوره صمام امان للوطن وفقا لرؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني. مواطنون اكدوا بدورهم ان الاردنيين بوعيهم وانتمائهم للوطن وولائهم للقيادة الاردنية تجاوزوا كل الاخطار والصعاب التي حاولت النيل من الوطن, فكيف برسائل تحذيرية مشكوك بمصادرها, واساليب صياغتها, واهدافها, مشيرين الى ان تلك الرسائل قد تؤثر على البعض, ويبقى الدور الاكبر على الاجهزة المعنية في تكذيب وتفنيد مثل تلك الرسائل من خلال وسائل الاعلام الرسمية. الناطق الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد عامر السرطاوي "يراهن على مسؤولية المواطنين في التعامل بذكاء مع وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الذكية, وان لا يصدقوا كل ما يصل اليهم, الا اذا صدر بالفعل عن جهات امنية نشرت البيانات او التصريحات عبر وسائل الاعلام الرسمية المعروفة للجميع والتي تبث الخبر الصادق". وطالب بالتعامل مع كل ما يتعلق بوسائل التواصل الجديدة بحذر, وان لا يسهم اي مواطن ببث الرسائل التي تثير القلق او الرعب, والتي يشي مضمونها بركاكتها وسلبيتها واغراضها المشبوهة, داعيا المواطنين للإبلاغ مباشرة عن أي رسالة مغرضة, او التأكد من صحتها, عبر الاتصال على الرقم (911), لقطع الشك باليقين. ويؤكد انه وفي زمن الاعلام الجديد والاخبار العابرة للقارات والجغرافيا من خلال الوسائل التكنولوجية الحديثة الكفيلة بنقل وتداول وتبادل المعلومات، فإن من الضروري "غربلة" الاخبار, والاعتماد على المصادر الاخبارية الموثوق بها, وليس الرسائل التي قد يكتبها اي شخص لأغراض معينة دون اي وازع وطني او اخلاقي. ويشير الى ان مديرية الامن العام لا توفر أي جهد في الرد على أي استفسار وهي جاهزة في أي وقت لدحض او اثبات او نفي اي معلومة بعد التحقق من حيثياتها, وان الشفافية في التعامل مع المواطن والتواصل معه هي العامل الاساس في زمن سرعة تداول ووصول المعلومات، لافتا الى حق المواطن في أن تصله المعلومة الصحيحة درءا لأي إشاعة قد تؤثر لا قدر الله على حالة الامان والاطمئنان التي يعيشها المواطن في ظل القيادة الهاشمية التي عززت من شأن الفرد الاردني باعتباره اغلى ما نملك. ومن منظور علم النفس الاجتماعي يرى استاذ علم الاجتماع المشارك في جامعة مؤتة الدكتور حسين محادين انه وفي الظروف الاستثنائية نجد ان هناك مرتعا خصبا لانتشار الأقاويل والاشاعات، وتصبح الذاكرة الجمعية للعوام مهيأة لالتقاط اي معلومة, اذ ان العامة تشعر بأن هنالك فراغا في دقة المعلومة ومصدرها, خاصة اذا لم يصدر تكذيب أو اثبات من جهة رسمية معنية. واوضح، "ولأن طبيعة النفس الاجتماعية لا تقبل الفراغ المعرفي, فإنها مهيأة لاستقبال اي معلومة بحثا عن التوازن, بغض النظر عن دقة المصدر ومبررات اطلاق أي اقاويل والتي عادة ما يطلقها المغرضون أو المنافسون . "ولكي نقابل هذه الفراغات المعرفية في موضوعات حساسة بالنسبة للمواطن"، يقول الدكتور محادين إن على الجهات الرسمية المعنية، في ظل الفضاء المفتوح، الاستمرار في ضخ المعلومات والرسائل الدقيقة والصحيحة لتعزيز التحصين الوطني, مشيرا الى "أن أي اغفال لأي اشاعة مغرضة تستهدف زعزعة الاستقرار هو خطأ تكتيكي يؤدي لا قدر الله الى بلبلة نحن في غنى عنها". واكد ثقته "بالدور الكبير والقدير" للجهات الامنية الاردنية التي اثبتت جدارة واقتدارا وقوة في تخطي كل الصعاب, وهي اساس لما هو عليه الوطن من امن وامان واطمئنان نُحسد عليه في اقليم ملتهب . ويلفت الدكتور محادين الى انه لا بد من التفكير بأن الخصم أيا كان، يلجأ الى وسيلتين قويتين وان كانتا منحرفتين، اولاهما "السعي لخلق الرهاب الاجتماعي لدى غير المحصنين بالوعي والمعارف من خلال بث الرسائل المغرضة"، والثاني إلحاق تلك الرسائل المكتوبة بأخرى مصورة, في محاولة خبيثة لترسيخ الرهاب والإرهاب كخطوة استباقية للإنهاك الفكري وقيادة الافراد لتصديق دائرة "المكتوب والمرئي" حتى يصدق الكذبة ويعتقدها واقعا ويبني عليها وذلك اولى خطوات محاولات زعزعة الاستقرار. وأشار الى ان تلك الاساليب الارهابية تصنع بطلا وهميا, يؤثر نوعا ما على ضعاف النفوس، خاصة وأن حاسة البصر تزود الانسان العادي بما يقارب 80 بالمئة من المعارف الحياتية, وبالتالي علينا التيقظ كأسر ومؤسسات بضرورة توعية الاشخاص لجهة أن الكثير مما يعرض، له أغراض سياسية بأساليب ارهابية تهدف الى تشتيت الوجدان الشعبي عن مظلة الوطن الواحد. --(بترا) أ ق/اح
11/3/2015 - 01:57 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo