راصد يعلن نتائج تقرير مراقبة أداء البرلمان
2019/02/04 | 16:56:59
عمان 4 شباط (بترا)- أطلق مركز الحياة (راصد) تقريره النهائي لمراقبة أعمال مجلس النواب في عامه الثاني خلال الفترة من 12 تشرين الثاني 2017 ولغاية 13 تشرين الاول 2018 محتوياً معلومات تنشر لأول مرة تم جمعها واستخلاصها خلال مدة عمل تجاوزت 4 أشهر. وقال مدير عام المركز الدكتور عامر بني عامر في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين: إن التقرير احتوى على بطاقات أداء أعمال للنواب على صعيد فردي وبطاقات أداء أعمال خاصة باللجان النيابية وبطاقات أعمال خاصة بالكتل البرلمانية.
واضاف: ان أهمية التقرير تكمن بتقديم معلومات كمية ونوعية مميزة يتم نشرها للمرة الأولى تساهم في مساعدة كل مختص ومهتم بالعمل بالشأن البرلماني الأردني، ومعرفة سلوك ممثليهم داخل المجلس.
واحتوى التقرير على مقارنات بين أداء البرلمان الثامن عشر في عامه الأول وأدائه في العام الثاني والتي من شأنها أن تشكل مادةً نوعية يمكن الاستناد عليها في إعداد الدراسات الخاصة بالبرلمان، حيث اشاد فريق البحث برئاسة البرلمان والأمانة العامة والفريق الإعلامي للمجلس والنقلة النوعية للعام الثاني من عمل البرلمان في مجال الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني وتدفق المعلومات بشكل غير مسبوق ما يشجع مؤسسات أخرى خصوصاً الحكومية منها لتحذو حذو البرلمان. وتبين نتائج التقرير أن مجلس النواب الثامن عشر عقد في عامه الثاني 38 جلسة خلال 60 يوم عمل توزعت على الدورات العادية الثانية 45 يوم عمل، والاستثنائية الأولى 6 أيام عمل، والاستثنائية الثانية 9 أيام، منها 48 يوم عمل تشريعي و10 أيام عمل رقابي وتشريعي ورقابي. وأظهر التقرير أن معدل غياب النواب عن الجلسات النيابية ارتفع بحيث كان 16 نائباً في العام الأول، وفي العام الثاني وصل إلى 21 نائباً خلال الجلسة الواحدة، ووصل مجموع غيابات النواب 1257 غيابا خلال العام الثاني، بنسبة بلغت 16بالمئة من مجمل تلك الأيام، أما على صعيد الكتل البرلمانية فكانت كتلة النهضة الأعلى في معدل غياب النائب بمعدل 1ر12 غياب عن الجلسات البرلمانية، ثم المستقلون الذين غابوا بمعدل 9ر11 فيما كانت كتلة الإصلاح أقل الكتل البرلمانية غياباً بمعدل 4ر6. وبينت النتائج أن إجمالي عدد المداخلات التي قدمها المجلس والتي كانت متوائمة مع جدول الأعمال بلغ 2124 مداخلة تم تقديمها من 120 نائباً، دون احتساب مداخلات رئيس المجلس والنائب الأول للرئيس بسبب ترؤسهما للجلسات، وتوزعت المداخلات على مستويين الأول حسب نوع المداخلة: مداخلات رقابية 311 مداخلة بنسبة 15 بالمئة قدمها 100 نائب، وتشريعية بعدد 1760 مداخلة وبنسبة 83 بالمئة قدمها 107 نواب، وتنظيمية 53 مداخلة وبنسبة 2 بالمئة قدمها 35 نائباً، والمستوى الثاني مداخلات حسب تأثيرها على مسار الجلسة بلغ عددها 1108 قدمها 118 نائبا، ونوعية بلغ عددها 754 قدمها 80 نائباً، ومفصلية 262 مداخلة قدمها 77 نائباً، مع ملاحظة أن 8 نواب لم يتقدموا بأي مداخلة خلال العام الثاني، يضاف اليهم الرئيس ونائبه اللذان كانت لهم مهام رئاسة الجلسات.
وبين التقرير أن النواب عبد الكريم الدغمي وغازي الهواملة وديمة طهبوب وإبراهيم أبو العز وسليمان الزبن وصالح العرموطي أكثر النواب تقديماً للمداخلات الرقابية، فيما كان النواب صالح العرموطي ووفاء بني مصطفى وأحمد الرقب وعبدالله العكايلة وعبدالمنعم العودات وخليل عطية أكثر النواب تقديماً للمداخلات التشريعية، أما على صعيد المداخلات التنظيمية فكان النواب نواف الزيود وخليل عطية ويحيى السعود وعبدالكريم الدغمي ومجحم الصقور الأكثر تقديماً للمداخلات التنظيمية. يتبع.......يتبع --(بترا)
آج/ اح/ف ج04/02/2019 14:56:59
واضاف: ان أهمية التقرير تكمن بتقديم معلومات كمية ونوعية مميزة يتم نشرها للمرة الأولى تساهم في مساعدة كل مختص ومهتم بالعمل بالشأن البرلماني الأردني، ومعرفة سلوك ممثليهم داخل المجلس.
واحتوى التقرير على مقارنات بين أداء البرلمان الثامن عشر في عامه الأول وأدائه في العام الثاني والتي من شأنها أن تشكل مادةً نوعية يمكن الاستناد عليها في إعداد الدراسات الخاصة بالبرلمان، حيث اشاد فريق البحث برئاسة البرلمان والأمانة العامة والفريق الإعلامي للمجلس والنقلة النوعية للعام الثاني من عمل البرلمان في مجال الانفتاح على مؤسسات المجتمع المدني وتدفق المعلومات بشكل غير مسبوق ما يشجع مؤسسات أخرى خصوصاً الحكومية منها لتحذو حذو البرلمان. وتبين نتائج التقرير أن مجلس النواب الثامن عشر عقد في عامه الثاني 38 جلسة خلال 60 يوم عمل توزعت على الدورات العادية الثانية 45 يوم عمل، والاستثنائية الأولى 6 أيام عمل، والاستثنائية الثانية 9 أيام، منها 48 يوم عمل تشريعي و10 أيام عمل رقابي وتشريعي ورقابي. وأظهر التقرير أن معدل غياب النواب عن الجلسات النيابية ارتفع بحيث كان 16 نائباً في العام الأول، وفي العام الثاني وصل إلى 21 نائباً خلال الجلسة الواحدة، ووصل مجموع غيابات النواب 1257 غيابا خلال العام الثاني، بنسبة بلغت 16بالمئة من مجمل تلك الأيام، أما على صعيد الكتل البرلمانية فكانت كتلة النهضة الأعلى في معدل غياب النائب بمعدل 1ر12 غياب عن الجلسات البرلمانية، ثم المستقلون الذين غابوا بمعدل 9ر11 فيما كانت كتلة الإصلاح أقل الكتل البرلمانية غياباً بمعدل 4ر6. وبينت النتائج أن إجمالي عدد المداخلات التي قدمها المجلس والتي كانت متوائمة مع جدول الأعمال بلغ 2124 مداخلة تم تقديمها من 120 نائباً، دون احتساب مداخلات رئيس المجلس والنائب الأول للرئيس بسبب ترؤسهما للجلسات، وتوزعت المداخلات على مستويين الأول حسب نوع المداخلة: مداخلات رقابية 311 مداخلة بنسبة 15 بالمئة قدمها 100 نائب، وتشريعية بعدد 1760 مداخلة وبنسبة 83 بالمئة قدمها 107 نواب، وتنظيمية 53 مداخلة وبنسبة 2 بالمئة قدمها 35 نائباً، والمستوى الثاني مداخلات حسب تأثيرها على مسار الجلسة بلغ عددها 1108 قدمها 118 نائبا، ونوعية بلغ عددها 754 قدمها 80 نائباً، ومفصلية 262 مداخلة قدمها 77 نائباً، مع ملاحظة أن 8 نواب لم يتقدموا بأي مداخلة خلال العام الثاني، يضاف اليهم الرئيس ونائبه اللذان كانت لهم مهام رئاسة الجلسات.
وبين التقرير أن النواب عبد الكريم الدغمي وغازي الهواملة وديمة طهبوب وإبراهيم أبو العز وسليمان الزبن وصالح العرموطي أكثر النواب تقديماً للمداخلات الرقابية، فيما كان النواب صالح العرموطي ووفاء بني مصطفى وأحمد الرقب وعبدالله العكايلة وعبدالمنعم العودات وخليل عطية أكثر النواب تقديماً للمداخلات التشريعية، أما على صعيد المداخلات التنظيمية فكان النواب نواف الزيود وخليل عطية ويحيى السعود وعبدالكريم الدغمي ومجحم الصقور الأكثر تقديماً للمداخلات التنظيمية. يتبع.......يتبع --(بترا)
آج/ اح/ف ج04/02/2019 14:56:59
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29