بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. رئيس مجلس النواب يلتقي نظيره اليوناني

رئيس مجلس النواب يلتقي نظيره اليوناني

2018/03/14 | 15:16:12

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
رئيس مجلس النواب يلتقي نظيره اليوناني

عمان 14 اذار (بترا)-اكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، تمكنت من تجاوز مراحل صعبة عصفت بالمنطقة وألقت بظلالها وتبعاتها علينا.
وأضاف أن يد الإرهاب والغدر حاولت مراراً التسلل إلينا، لكن يقظة وجاهزية الجيش العربي ومختلف الأجهزة الأمنية حالت دون تحقيق مرامي قوى الشر والظلام، وردتها إلى نحرها خائبة مهزومة، وبقي الأردن واحة أمن واستقرار، ينعم بها كل الذين لجأوا إليها طلباً للأمن.
وبين لدى لقائه في مجلس النواب اليوم الاربعاء رئيس مجلس النواب اليوناني نيكولاس فوتسس والوفد المرافق له "اننا اليوم ورغم عديد المنجزات التي تحققت، نشعرُ بأن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته الأخلاقية، بمثابة الطعن بالخاصرة، حيث أن ما يُقدم للأردن كواحد من الدول المستضيفة للاجئين، لا يغطي الحد الأدنى من الأعباء التي نعانيها، وعليه بات لزاماً الضغط على كل دول القرار العالمي من أجل التحرك السريع والعاجل لرفد الدول المضيفة للاجئين بالمساعدات الحقة، وهي واجب لا مِنة أو فضلا".
وقال إن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة ودقيقة، حيث إن الأردن وبصفته أحد الأطراف الرئيسية في القضية الفلسطينية، وترتبط جميع قضايا الحل النهائي بمصالحه الحيوية، يرى اليوم أن القرار الأميركي الأخير القاضي بنقل سفارة واشنطن إلى القدس، من شأنه وضع العراقيل أمام جهود استمرارية العملية السلمية، ويصب في تدعيم قوى التطرف والإرهاب على حساب قوى الاعتدال في المنطقة.
وأكد الإيمان العميق برؤية جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي طالما أكد أن مدخل الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لن يتأتى إلا عبر حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وعبر اعلان قيام دولة فلسطين التاريخية على ترابها الوطني على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين.
وتابع الطراونة إن "الحديث بزخم عن قضايا منطقتنا، ربما يسهم كذلك، في تحريك الضمير الدولي لإنهاء معاناة الشعب السوري الذي عانى من نار الحروب والاقتتال منذ ما يزيد على سبعة أعوام، وعليه فإننا في الأردن وبعالي الصوت طالما أكدنا أن المخرج الوحيد للأزمة السورية لا يتأتى إلا بالحوار والحل السياسي، آملين أن تعود جميع الأطراف السورية إلى طاولة الحوار واستكمال مباحثات استانا ارتكازاً على ما تحقق من قبل في محادثات جنيف".
ولفت إلى أن علو صوت آلة الحرب اليوم في الغوطة بدمشق وسواها من شأنها نذير العودة إلى المربع الأول، وهو ما لا نأمله ونرى فيه ضرباً لكل جهود التسوية السورية التي تحفظ وحدة سوريا وترابها واستقلالها.
وقال "لقد واجهنا على مدار السنوات الماضية كذلك أزمة حربنا الدائرة على الإرهاب ومحاولات تصفيته عسكريا وأمنيا وفكريا، حيث عانى العراق الشقيق طويلاً من داعش وأخواتها، إلى أن تخلص مؤخراً من مخلفاتها، الأمر الذي أكدنا حياله بأن مواجهة قوى الشر والارهاب التي تختبئ تحت غطاء الدين، والدين الاسلامي منهم براء، تتطلب مشاركة أممية، لأن تصدير خطر الإرهاب بات تحديا يواجه جميع المجتمعات الآمنة".
وبين انه "مطلوب منا تكريس جهودنا لمواجهة الاٍرهاب عبر مستويات متعددة، فتصفية الاٍرهاب عسكريا لا يعني توقف الجهود، بل علينا استمرار العمل وبالوتيرة نفسها لمكافحة التطرف أمنيا والتفرغ بعدها لمواجهته فكريا".
ولفت الطراونة إلى أنه بغير تسوية قضايا المنطقة سياسيا، وتجسير التفاهمات، واستثمار ضغط الدول المؤثرة في المنطقة، فإننا سنظل نرتع تحت نير الحروب والاقتتال.
وأوضح انه أمام ذلك فإن تلك التحديات جميعها هي من أثرت في تراجع المستويات المعيشية والاقتصادية لدول وشعوب المنطقة، ما جعلنا نخضع لتداعيات مركبة معقدة نخشى من تبعاتها.
وأكد الطراونة خلال اللقاء الذي حضره النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية و النائب الثاني للرئيس سليمان حويلة الزبن ومساعد الرئيس فيصل الاعور ورئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب رائد الخزاعلة ورئيس لجنة الصداقة البرلمانية الاردنية اليونانية النائب نصار القيسي و امين عام مجلس النواب فراس العدوان و السفير اليوناني المعتمد لدى المملكة ومستشار رئيس مجلس النواب عطاالله الحنيطي و مدير شؤون الرئاسة عبد الرحيم الواكد ان مواصلة اللقاءات الرسمية على المستويات كافة، ستسهم بالتأكيد إلى الوصول لتفاهماتٍ ونقاط التقاء مشتركة للعديد من الملفات بمنطقتنا التي تحيطها الويلات والحروب منذ سنوات، آملين أن تُسهم بتدعيم مساعي تحقيق الاستقرار المنشود.
و اعرب الطراونة باسمه و باسم مجلس النواب عن بالغ ترحيبه بالوفد الضيف في المملكة الأردنية الهاشمية، متطلعا إلى تحقيق المزيد من التعاون بين الأردن واليونان لما فيه مصلحة شعبينا و بلدينا الصديقين.
من جانبه قدر رئيس مجلس النواب اليوناني نيكولاس فوتسس مواقف المملكة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الحكيمة ازاء قضايا المنطقة خصوصا استقبال اللاجئين.
واكد ان بلاده تؤمن بالتحالفات من اجل مواجهة التطرف والارهاب والمنظمات الارهابية منوها ان هذا الامر يشكل نقطة هامة بالنسبة لهم.
وقال من الافضل ان يتم تطبيق القرارات الصادرة من الامم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية و القضية القبرصية مضيفا ان الامم المتحدة لم تفعل شيئا حيال هذه المشكلات فهناك دول كبرى تؤثر على القرارات مذكرا بقرار ترمب ازاء القدس الذي رفضته معظم دول العالم.
ولفت الى ان العالم يعيش مرحلة العولمة وعدم المساواة فهناك الكثير ممن يعانون من المشاكل ما يوجب على المجتمع الدولي التوافق على حلها فضلا عن ضرورة التعاون الاقتصادي الاجتماعي.
واستعرض فوتسس الاوضاع في اليونان على مختلف الصعد خاصة الازمة الاقتصادية التي تمر بها.
واكد اهمية زيادة وتنمية افاق التعاون بين الاردن واليونان مشيرا الى ان لدى البلدين الصديقين افاق واسعة من التعاون في المجالات كافة خاصة الاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية والسياحية.
--(بترا)
ب ص/س ق

14/3/2018 - 01:13 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37
ahmed test site map 404

ahmed test site map 404

2026/09/27 | 12:18:14

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo